رواندا تنفي الاتهامات الكونغولية بدعم المتمردين
|
تقدم جنود متمردون من الكونغو الديمقراطية إلى مواقع تسيطر عليها القوات الحكومية بعد تجدد القتال بين الطرفين.
وكانت الاشتباكات قد بدأت الأسبوع الماضي عندما حاول جنود الحكومة الانتشار في منطقة تخضع لسيطرة القوات الموالية للحشد الكونغولي من أجل الديمقراطية، وهو إحدى الجماعات المتمردة السابقة.
ومن المفترض أن تكون الجماعة جزء من جيش حكومة الكونغو.
وتزعم الحكومة إن الجنود المتمردين مدعومون من رواندا، وهو ما تنفيه رواندا.
وتراجعت القوات الحكومية سريعا عندما تجددت أعمال العنف في شرق الكونغو الأحد.
وتقدم الجنود المتمردون لمسافة 25 كيلومتر تقريبا عن مواقعهم السابقة، ويعززون مواقعهم داخل بلدة كيرومبا وعلى التلال المحيطة بها.
مخاوف عملية السلام
وزعم العقيد سميث كيهانجا زعيم القوات المتمردة إن جنوده قتلوا ما يصل إلى 15 جنديا حكوميا.
وقد تم نهب بلدات بأكملها بعد تقدم قوات المتمردين.
وكان عشرات الآلاف من المدنيين قد فروا من منازلهم خلال الأسبوع الماضي، لكن استمرار القتال جعل من المستحيل على منظمات الإغاثة تقييم أعدادهم بدقة لتقديم مساعدات لهم.
وتثير هذه الاشتباكات الأخيرة المخاوف بشأن مدى استقرار عملية السلام في الكونغو.
يذكر أن القوات المتمردة كانت جزءا من جماعة متمردة سابقة دعمتها رواندا أثناء الحرب الأهلية.
وعلى الرغم من وجود خطة لدمجها في جيش الحكومة الكونغولية الجديد فإنها احتفظت بالسيطرة على أجزاء من إقليم نورث كيفو.
وتزعم الحكومة الكونغولية إن رواندا تقف وراء حركة تمرد الجنود وأكدت قوات حفظ السلام الدولية أن الجنود حصلوا على أسلحة وتعزيزات من دولة خارجية، لكنهم لم يحددوا اسمها.
إلا أن رواندا تنفي تورطها.