قوات الامم المتحدة متهمة بأنها لم تتعامل بكفاءة مع التوتر المتزايد في الكونغو
|
قالت بعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن لديها دليلا على أن قوات أجنبية دخلت البلاد وذلك بعد يوم واحد من التهديدات التي أطلقتها رواندا.
وأضافت البعثة أن الجنود عبروا الحدود الى شرقي الكونغو غير أنها لم تتمكن من تحديد هويتهم.
وقالت جماعة الازمات الدولية ومقرها بروكسل إن بعثة الامم المتحدة المكونة من 12 ألف جندي لم تؤد مهمتها بكفاءة وطالبت الامم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة للحيلولة دون تصاعد التوتر بين الجارتين.
يذكر أن ثلاثة ملايين شخص قتلوا في الحرب التي شهدتها الكونغو على مدى خمسة أعوام انتهت عام 2002.
دعم خارجي
وأفاد بيان الامم المتحدة بأن "البعثة على اقتناع بأن القوات الأجنبية دخلت الكونغو بعد يوم من إطلاق رواندا للتهديدات في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني.
"البعثة تأكدت أن الجنود تلقوا أسلحة وتعزيزات من الخارج. وتطالب البعثة جميع الاطراف الاجنبية المشاركة في الصراع بالتوقف عن مساندة المسلحين".
وأفاد بيان الجماعة أنه يتعين على المجتمع الدولي اقناع جميع الاطراف المعنية في الصراع بالجلوس الى مائدة المفاوضات.
وقال رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا إنه من المقرر نشر تعزيزات قوامها 10 آلاف جندي شرقا بعدما هددت رواندا مرارا بارسال قوات عبر الحدود للقبض على متمردي الهوتو المتمركزين هناك.
يذكر أن رواندا قامت مرتين بغزو الكونغو لتعقب متمردي الهوتو.
وتتهم رواندا متمردي الهوتو بأنهم من فلول الجيش الذي اقترف مذابح عام 1994 قبل أن تطاردهم قوات الحكومة الرواندية الى الكونغو الديمقراطية.