سوتشي قيد الاقامة الجبرية منذ مايو 2003
|
احتفل أنصار أونج سان سوتشي زعيمة المعارضة الديموقراطية في ميانمار (بورما) بعيد ميلادها الستين في صمت وسط دعوات متجددة باطلاق سراحها.
وفي العاصمة يانجون (رانجون) شددت سلطات الأمن إجراءاتها الأمنية حول مقر إقامة سوتشي.
وأقام الرهبان البوذيون صلوات في مقر حزبها "حزب العصبة الوطنية للديموقراطية"، وأطلق أنصارها البالونات الملونة والحمام في الهواء تحية لها، كما بعث زعماء العالم برسائل مطالبين باطلاق سراحها.
وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن تطلعها لليوم "الذي نحتفل فيه بعيد ميلادها في دولة ميانمار الحرة الديموقراطية التي تحترم فيها حقوق الانسان".
وأشاد الرئيس الايطالي كارلو تشيمبي بسوتشي "لمعركتها الشجاعة من أجل الديموقراطية وحقوق الانسان، وهي أهداف نبيلة تدفع من أجلها ثمنا باهظا".
ويقول توني شينج مراسل بي بي سي في العاصمة التايلاندية بانكوك إنه من المستبعد إطلاق سراح سوتشي قريبا ، بينما مازالت شعبيتها تشكل تهديدا للجنرالات الذين يحكمون ميانمار.
الاقامة الجبرية
وكانت سوتشي قد فازت بجائزة نوبل للسلام عام 1991، وهي قيد الاقامة الجبرية منذ مايو/آيار عام 2003.
وامضت أونج سان سوتشي اكثر من10 سنوات محتجزة منذ عام 1989.
وقد تعرضت الحكومة العسكرية في ميانمار لانتقادات دولية متزايدة بسبب احتجازها مع افراد آخرين من المعارضة وعدم السماح بتطبيق الديمقراطية في البلاد.
وكانت سوتشي وهي ابنة الزعيم الوطني الراحل الجنرال اون صن قد برزت في شهر آب أغسطس عام 88 عندما عادت الى ميانمار واصبحت زعيمة لحركة المعارضة المؤيدة للديمقراطية بعد القمع الوحشي للانتفاضة الشعبية في وقت سابق من ذلك العام.
وقد نمت تلك الحركة بسرعة لتصبح حزبا سياسيا يعرف باسم العصبة الوطنية من اجل الديمقراطية وفازت باغلبية ساحقة في الانتخابات العامة التي اجرتها الحكومة العسكرية عام 1990 ولكن الجنرالات رفضوا التنحي عن السلطة بعد الانتخابات.
وبحلول ذلك التاريخ كان قد مر عام على وضعها تحت الاقامة الجبرية.
ونظمت الحكومة مؤتمرا وطنيا لوضع دستور للبلاد عام 1993 ولكنها جمدت عمل المؤتمر بعد ثلاث سنوات عندما انسحبت العصبة الوطنية قائلة إنها ترغم على ان تبصم بالموافقة على كل ما تقرره الحكومة العسكرية.