Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 14 ديسمبر 2004 17:51 GMT
القوات الكونغولية تشتبك مع "جنود روانديين"
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


أطفال من الكونغو يعرضون نماذج هليكوبتر
جيل جديد نشأ في جو الحروب في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أكدت الكونغو الديمقراطية أن قواتها لا تشتبك في الشرق مع متمردين كونغوليين بل جنود روانديين كما ورد في بعض التقارير.

وكانت بعض التقارير الإعلامية قد أفادت بأن القوات الرواندية عبرت الحدود بين رواندا والكونغو الديمقراطية، لكن الأمم المتحدة أكدت في الأسبوع الماضي أنه لا يوجد دليل قاطع على ذلك.

ونفت رواندا من جانبها أن تكون قواتها قد دخلت الأراضي الكونغولية.

وأثارت الاشتباكات الأخيرة مخاوف إزاء إنهيار اتفاق السلام الذي يهدف لإنهاء الحرب التي اشتعلت في الكونغو منذ خمس سنوات.

وأسفرت تلك الحرب التي تورط فيها جيوش ست دول أفريقية والعديد من الجماعات المتمردة عن سقوط أكثر من ثلاثة ملايين قتيل.

وكان تقرير نشر مؤخرا قد أفاد بأن ألف شخص يموتون يوميا في الكونغو الديمقراطية بسبب الحرب التي أدت إلى تدمير المستشفيات والبنية التحتية الصحية بصفة عامة.

سيطرة عسكرية

وصرحت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بدأت تتحرك نحو بلدة كانيابايونجا التي تقع على مبعدة 160 كيلومترا من مدينة جوما للوقوف على حقيقة الوضع في المنطقة.

وذكر مراسل بي بي سي الذي زار بلدة كانيابايونجا أنه رأى نحو مائة من أعضاء جماعة متمردة كونغولية سابقة تحظى بدعم رواندا. وسيطرت هذه الجماعة على البلدة بعد قتال استغرق عدة أيام.

وأضاف مراسلنا أن الآلاف من المواطنين فروا من كانيابايونجا لتصبح البلدة شبه مهجورة.

وفي المقابل، أكد وزير الإعلام الكونغولي، هنري موفا ساكاني، أن المقاتلين الذين دخلوا إلى الأراضي الكونغولية هم روانديون.

وقال ساكاني: "أرسلت رواندا جنودا لتعزيز وجودهم في المواقع التي لم يغادروها أساسا بإقليم نورث كيفو."

وأعلن الجيش الكونغولي أنه اعتقل أربعة من المتمردين بمن فيهم روانديان.

Congolese troops
أكثر من 10,000 جندي كونغولي تم دفعهم إلى الحدود مع رواندا

وكان قد كشف عن مقاطع من وثائق سرية للأمم المتحدة في الأسبوع الماضي تفيد بأن رواندا مازالت "تسيطر عسكريا" على بعض المناطق في شرق الكونغو الديمقراطية بمعاونة الجماعات المتمردة التي كانت تدعمها رواندا خلال الحرب بالرغم من أن الحكومة الرواندية تنفي ذلك.

وقال ريتشارد سيزيبيرا، مبعوث الرئاسة الرواندية لمنطقة البحيرات العظمى: "لا توجد قوات رواندية في الكونغو. وإذا كانت هناك أية اشتباكات فهو شأن كونغولي، لذا يتعين على الكونغوليين التعامل مع هذا الأمر بأنفسهم."

صراع معقد

يذكر أن حركة التمرد الكونغولية السابقة منحت حق السيطرة على منطقة نورث كيفو بموجب اتفاق لتقاسم السلطة يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية.

وأشارت التقارير إلى أن قتالا اندلع في الأيام الماضية في نورث كيفو بين قوات الجيش الكونغولي، التي أرسلت للمنطقة لوقف توغل الروانديين في الأراضي الكونغولية، والمتمردين الذين من المفترض أن ينخرطوا في الجيش الوطني الكونغولي.

وكانت الأمم المتحدة قد نشرت قوة حفظ سلام قوامها مائة ألف جندي في الكونغو الديمقراطية، إلا أن تلك القوة اتهمت بأنها لا تقوم بدور كاف لمنع تجدد الصراع.

وكانت الأمم المتحدة قد ناشدت جميع أطراف الصراع يوم الاثنين وقف القتال.

يذكر أن الموقف معقد للغاية في شرق الكونغو الديمقراطية في ظل وجود العديد من الجماعات المسلحة وضعف سيطرة الحكومة المركزية على تلك المنطقة. كما أن حدود الكونغو مع رواندا وأوغندا وبوروندي ممتدة على مساحة شاسعة من الأرض مغطاة بالغابات الكثيفة الأمر الذي يصعب السيطرة الأمنية على تلك الحدود.

ويتحدث أهالي المنطقة اللغة الرواندية، كما أنهم ينحدرون من التوتسي الذين يمثلون الأغلبية في رواندا.

وكان رواندا قد هددت بارسال قوات إلى الكونغو الديمقراطية لملاحقة المتمردين الهوتو المتهمين بارتكاب مذابح عام 1994.

وفي المقابل، أعلن رئيس الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، أنه سينشر عشرة آلاف جندي في شرق البلاد بعد أن هددت رواندا أكثر مرارا بارسال قوات للحدود لمطاردة المتمردين الهوتو.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة