Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 22 يوليو 2004 15:50 GMT
اعلان تقرير هجمات سبتمبر
شاهد واسمع

اقرأ أيضا
سين وجيم: تقرير لجنة 11 سبتمبر/أيلول
22 07 04  |  الصفحة الرئيسية


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


التقرير استغرق اعداد قرابة عامين

قال اعضاء اللجنة التي اعدت التقرير النهائي الخاص بهجمات الحادي عشر من سبتمبر ان الولايات المتحدة لم تكن مستعدة عندما تعرضت لهذه الهجمات ولم تكن نشيطة الى حد كاف لمواجهة الارهابيين الذين نفذوا الهجمات.

وقال رئيس اللجنة توماس كين ان احداث سبتمبر كانت لحظة فريدة لايمكن مقارنتها بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في بيرل هاربور عام 1941 .

واضاف إن الولايات المتحدة فشلت بعد الهجمات في قتل او أسر بن لادن أو الحاق الهزيمة بمنظمة القاعدة. واتهم اجهزة المخابرات بانها لم توزع المعلومات بينها وانه لم يكن هناك تنسيق بين المنظمات المسؤولة عن الهجرة وخفر السواحل.

وقال إنه لايوجد مسؤول بعينه يمكن تحميله المسؤولية لأن المسؤولية تشمل جميع المنظمات ولكن المهم هو النظر الى المستقبل لتجنب وقوع اي هجمات مماثلة قد تكون اكبر.

وأضاف أن منظمة القاعدة تتسم في عملياتها بالنظام والدأب كما انها تكره الولايات المتحدة الأمريكية التي تواجه بذلك اكبر تحد امني في تاريخها.

ورغم التأكيد على الكم الهائل من المعلومات التي توافرت للجنة اثناء التحقيق إلا ان كين قال إن هناك اسئلة ليس لها اجابات بعد لأن منفذي المؤامرة ماتوا، واذا تم القاء القبض على بن لادن واجاب على هذه الاسئلة فربما يتم التوصل الى معلومات جديدة.

العراق

وحول علاقة العراق بهجمات سبتمبر، قال كين "ربما كانت هناك علاقة من نوع ما في التسعينيات بين العراق والقاعدة في صورة اتصالات بين الجانبين ولكن ليس هناك أي معلومات حول وجود تعاون كيميائي بين العراق والقاعدة، كما ان العراق ليس له اي علاقة بهجمات سبتمبر/ ايلول" على الاطلاق.

السعودية

وحول الدور السعودي اكد كين رفض اللجنة للاجراء الذي اتخذته ادارة بوش بالسماح بسفر أفراد عائلات سعودية دون ان يتم التحقيق معهم وذلك بمجرد فتح المجال الجوي الأمريكي في اعقاب الهجمات.

واكدت اللجنة انه ليس هناك اي تورط للحكومة السعودية في هجمات سبتمبر، ولكن هناك فقط براهين على ان اشخاصا بعينهم كانوا يعملون في المجالات الخيرية وسواء بعلمهم او بغير علمهم وجدت اموالهم طريقها للقاعدة وللإرهاب. كما اكدوا على ان التعاون السعودي مع الحكومة الأمريكية زاد في اعقاب الهجمات فيما يتعلق بمكافحة الارهاب و تضييق الخناق على مصادر تمويله.

ثلاثة الاف شخص قتلوا في الهجمات
توصيات

واوصى التقرير بالتالي:

  • في مجال مكافحة الارهاب، أوصى بأن تكون الاستراتيجية المتبعة في ذلك متوازنة وتشمل كافة المنظمات المعنية مع استغلال كافة الموارد المتاحة لدى الولايات المتحدة لاعتقال الارهابيين وحرمانهم الملجا ومنعهم من القيام بعملهم وان يتم في ذلك ضمان استقرار الدول الرئيسية في هذا الصدد مثل افغانستان والسعودية.

  • تشكيل تحالف من الدول لتعمل على اداء هذه المهمة واجراء حوار بين الغرب والعالم الاسلامي مع تسليط الضوء على ضرورة الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل ونشر رسالة تدعو الشباب في العالم الاسلامي الى حب الحياة وليس الموت.
  • تأمين وسائل النقل في الولايات المتحدة، ضرورة تأمين الحدود ووضع نظام للهجرة يسمح للصالحين بالدخول ويمنع الارهابيين من العبور للولايات المتحدة.
  • الاستعداد للرد على اي هجوم في المستقبل وتثقيف الشعب الأمريكي وتدريب الكوادر لتوقع السيناريوهات المحتملة وهذا يتطلب تنظيم الحكومة واختيار الاشخاص المناسبين.

  • انشاء مركز لمكافحة الارهاب للتنسيق بين الوكالات الاستخباراتية المختلفة والمنظمات العاملة في مجال تأمين الولايات المتحدة ومنها مكتب التحقيقات الفيدرالية.

  • ادخال اصلاحات على الكونجرس الأمريكي لتوحيد الجهود واعطاء السلطات الكافية لاجهزة الاستخبارات للقيام بوظيفتها في تامين الاراضي الأمريكية مع الحفاظ على الحريات التي "نقاتل في سبيلها".

    بوش

    وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد تسلم يوم الخميس نسخة من التقرير النهائي الخاص بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

    وعد الرئيس بوش بتنفيذ توصيات اللجنة المحققة في ملابسات 9/11.

    وتقدم بوش بالشكر للجنة لتقديمها توصيات ملموسة ومفيدة في التقرير الذي استغرق اعداده عامين تقريبا.

    وقال بوش إنه سيدرس بعض "التوصيات المفيدة" التي احتوى عليها التقرير. وأضاف "عندما تستدعي الحاجة أن تتخذ الحكومة إجراء فإنها ستفعل."

    ويقول بول رينولدز مراسل بي بي سي إن أهمية هذا التقرير ترقى إلى مستوى عال لا يدانيه إلا إنشاء جهاز المخابرات ذاته عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    شريط للخاطفين

    وفي نفس اليوم الذي يصدر فيه التقرير النهائي، تم الكشف عن شريط فيديو صورته كاميرات أمنية في احد مطارات الولايات المتحدة يبين التفتيش الذي تعرض إليه بعض منفذي عملية الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001.

    وكانت تلك هي المجموعة التي اختطفت الطائرة التي اصطدمت بالجدار الخارجي للبنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) بواشنطن ومن بينها خالد المحضار ونواق الحمزي اللذان كانت وكالة الأمن القومي الأمريكي تعرف عنهما ارتباطهما بمنظمة القاعدة منذ مطلع التسعينيات .

    رغم الفحص الذاتي لم تكون هناك صعوبة في وصولهم للطائرات

    ويظهر الشريط عمليات تفتيش إضافية لأربعة رجال بعد أن انطلق رنين جهاز كشف المعادن في مطار جون فوستر دالاس بالعاصمة واشنطن قبل أن يسمح لهم بالصعود على متن الرحلة رقم 77 لشركة أميريكان إيرلاينز.

    وبدا احد موظفي الأمن في الشريط وهو يمرر جهازا لكشف المعادن يحمله بيده على اجسام الأشخاص الأربعة الواحد تلو الأخر الى جانب تفتيش حقيبة يد احدهم بجهاز الكشف عن المواد المتفجرة.

    ولم يصدر الجهاز أي إنذار غير عادي بالنسبة للشخص الخامس.

    ويعتقد المحققون أن منفذي الهجمات لم يكونوا مسلحين إلا بسكاكين مطبخ عادية، وهي أشياء كان استخدامها وحملها مع المسافر مسموحا به وقتها.

    وكان كل من المحضار والحمزي قد ضعا على القائمة الأمنية لترقب الارهابيين في الولايات المتحدة في الرابع والعشرين من اغسطس/ اب 2001 اي قبل اقل من ثلاثة اسابيع من تنفيذ الهجمات.

    وحصلت وكالة أسوسييتد برس للأنباء على نسخة من الشريط من محامي بعض أسر الناجين من الحادث الذين يقاضون شركة الطيران عن الـ"ثغرات الأمنية" التي أدت إلى الحادث.

    وكانت الهجمات قد اسفرت عن مقتل قرابة ثلاثة الاف شخص، اغلبيتهم الساحقة ممن كانوا متواجدين في برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك وقت اصطدام الطائرتين به.




  • -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com
     

    خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


    الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
    بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة