Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 13 يوليو 2004 09:46 GMT
عنان ينتقد واشنطن بشأن تمويل مكافحة الايدز
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


عنان
انتقد الولايات المتحدة ودول أخرى

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن إحباطه من أن الحرب العالمية ضد الإرهاب قد جعلت العالم يهمل الحرب ضد مرض الإيدز.

وانتقد عنان الولايات المتحدة لفشلها في توفير التمويل اللازم لمعالجة مشكلة الإيدز على المستوى العالمي.

وقال عنان "اشعر بالاحباط لعدم تقديم واشنطن ما تعهدت به من أموال فيما تنفق مليارات الدولارات في مكافحة الارهاب".

وأضاف عنان قائلا "أعتقد أن الرئيس الأمريكي بوش مهتم بهذه القضية ولكن لابد من تجاوز مرحلة الاهتمام وتوفير الموارد لمكافحة المرض".

واعرب عنان، في لقاء خاص مع بي بي سي أثناء حضوره لمؤتمر الإيدز الذي يعقد في العاصمة التايلاندية بانكوك، عن خيبة أمله بسبب عدم قيام واشنطن وأوروبا بما يكفي لمساعدة الصندوق العالمي للإيدز التابع للأمم المتحدة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الولايات المتحدة ودول أخرى إلى توفير الموارد اللازمة لمكافحة الايدز، ودعا عنان إلى تضامن دولي في مكافحة الايدز.

لكن مستشار الرئيس الأمريكي جورج بوش لشؤون مرض الإيدز قال إن الانتقادات لسياسات بوش تجاه القضية غير عادلة، قائلا إن الولايات المتحدة هي اكبر مساهم في حملة معالجة ومنع انتشار الإيدز.

وقال الدكتور أنتوني فوتشي "يجب أن يحتفلوا لأن الولايات المتحدة تنفق 15 مليار دولار على مكافحة المرض في حين لا تدفع الدول المتقدمة الأخرى حصصها في هذا الشأن".

واضاف المستشار الامريكي "هناك رغبة من جانب واشنطن في ان يكون لها سيطرة مباشرة على كيفية انفاق هذه الاموال اذا ما شاركت بهذا المبلغ الضخم من المال في صندوق مكافحة الايدز".

واضاف عنان في المقابلة مع بي بي سي "نسمع كثيرا عن اسلحة الدمار الشامل وعن الارهاب، ونحن نخشى من اسلحة الدمار الشامل لانها قد تتسبب في قتل آلاف البشر، ولكن لدينا هنا وباء يقتل الملايين بالفعل، ولكن ما هو رد الفعل ازاء ذلك؟".

وقال المسؤول الدولي انه يأمل في أن تشارك الولايات المتحدة بمليار دولار سنويا في صندوق الايدز العالمي وان يشارك الاتحاد الاوروبي بنصيب مساوي.

عنان مع رئيس وزراء تايلاند
الامين العام للام المتحدة حضر المؤتمر في بانكوك

ومن جانبها قالت انيتا تيسين نائب مدير اليونسيف لبي بي سي "لم يكن هناك ما يكفي من المال، ولكن الاهم من توفير التمويل انه لم يكن هناك قيادة سياسية، ومن احد اهم القضايا التي سنواجهها بسبب الايدز هو تأثيره على الاطفال، فالتقديرات تقول انه بنهاية العقد الحالي سيفقد 25 مليون طفل والديهما بسبب الايدز، مما سيرفع من نسبة الايتام الذين بالتالي لا يحصلون على اي قدر من التعليم ويتعرضون ايضا للعديد من المخاطر والانتهاكات".

وأعرب عنان عن دهشته للجدل الدائر في المؤتمر حول أيهما أفضل العزوف عن الجنس أم العازل الطبي. وقال إن الهدف من الطرحين واحد وهو خفض معدلات االعدوى.

ومن ناحية أخرى ينصرف انتباه المشاركين في المؤتمر الثلاثاء إلى آسيا حيث يعيش أكثر من سبعة ملايين شخص وهم يحملون فيروس اتش آي في المسبب لمرض الايدز.

ويقول الخبراء إن جنوب افريقيا مازالت هي الأعلى في معدل انتشار المرض غير أن الدول الآسيوية تقف في مفترق الطرق. والتحدي الرئيسي الذي يواجه هذه البلدان هو كيف يمكن الحيلولة دون تفشي هذا المرض من صناعة الجنس ومتعاطي المخدرات.

ويقول أحد خبراء الايدز في آسيا ويدعى تيم براون إن نسبة المصابين في آسيا في تزايد ولكنها لن تصل أبدا إلى نفس معدل الانتشار في افريقيا.

مكافحة المرض

وكان نطاق الجدل بشأن أكثر السبل فعالية لمكافحة انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) قد اتسع خلال مناقشات المشاركين في المؤتمر الاثنين.

فقد اعتبر مفوض التنمية في الاتحاد الأوروبي بول نيلسون الرؤية التي قدمتها الولايات المتحدة وأيدها الرئيس الأوغندي ياوري موسيفيني غير إنسانية.

وتروج تلك الرؤية لمبدأ الامتناع عن إقامة علاقات جنسية متعددة ودعم العلاقات القائمة على الحب بين الرجل والمرأة- باعتبارها وسيلة أكثر فعالية لمكافحة تفشي المرض، من استخدام العازل الطبي.

وقال نيلسون إنه من غير المعقول اعتبار الامتناع عن إقامة علاقات جنسية متعددة حلا فعالا، مشيرا الى أن ذلك سيؤدي الى وفاة عدد أكبر من الأشخاص.

مريض بالايدز في بانكوك
يشارك في المؤتمر نحو 20 ألف متخصص

وقد وُجهت انتقادات كثيرة في المؤتمر لإدارة الرئيس بوش بسبب قرارها تحويل ثلث الميزانية المخصصة لمكافحة الايدز- لدعم جماعات أخلاقية تدعم هذا التوجه.

ويقول ستيفن سيندنج مدير "اتحاد تنظيم الأبوة" ان منح مساعدات مالية لبرامج تحارب استعمال العازل الطبي لن يكون مفيدأ.

ويقول البنك الدولي ان أثر زيادة المساعدات المالية المخصصة لمواجهة الايدز الى عشرة أضعاف لم ينعكس في مستوىالخدمات في أكثر الدول تضررا بسبب نقص الأطباء والممرضات والعيادات الطبيةالمطلوبة في هذه البلاد.

وقال كيث هانسن رئيس فريق الايدز التابع للبنك الدولي ان استعمال منح الايدز لبناء أنظمة صحية في تلك البلاد سيكون له أثر طويل الأمد في مكافحة المرض.

ويذكر أن الولايات المتحدة تعرضت للانتقاد أيضا بسبب محدودية وفدها المشارك في المؤتمر.

واتهمت رئيسة تحرير اكثر المجلات الطبية الامريكية انتشارا الادارة الامريكية بعدم السماح للعلماء الامريكيين بحضور المؤتمر الخامس عشر للايدز في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وقالت الدكتورة كاثرين ديانجيلسيس في مقابلة مع بي بي سي ان هذا الموقف يخنق مشروعات البحث المتعلقة في فيروس اتش أي في كما يخنق حرية التعبير.

ويحضر المؤتمر عدد اقل بكثير من العلماء الموظفين لدى الحكومة الامريكية بالمقارنة مع المؤتمرات السابقة.

ولكن متحدثا حكوميا قال ان الاعتبارات المالية تشكل عنصرا مهما في اتخاذ قرار بشأن عدد العلماء المشاركين في مؤتمرات خارج الولايات المتحدة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة