شابينا كانت ترغب في ارتداء اللباس الاسلامي
|
خسرت شابينا بيجوم، الطالبة البريطانية المسلمة البالغة من العمر 15 عاما، القضية التي رفعتها مطالبة بالسماح لها بارتداء اللباس الاسلامي في المدرسة.
وكانت شابينا قد حرمت من حضور الفصول الدراسية منذ سبتمبر/ أيلول 2002 في خلاف مع مدرستها الواقعة بمنطقة لوتن البريطانية بسبب رغبتها في ارتداء سروال وقميص طويل.
وقالت شابينا إنها حرمت من حقوقها الدينية والتعليمية.
غير أن مدرسة دنباي قالت إن اللباس الاسلامي يمثل خطرا على الصحة والأمان كما أنها اقترحت زيا بديلا للطالبات المسلمات.
يذكر أن مدرسة دانباي تضم ألف طالب وطالبة 80 % منهم من المسلمين.
مدرسة متعددة الديانات
وقالت المدرسة إن لديها سياسة مرنة فيما يتعلق بالزي المدرسي الذي يأخذ في الاعتبار جميع الديانات والثقافات وإنها لا تمارس عنصرية.
وتعيد القضية إلى الأذهان الجدل الذي أثير في فرنسا حيث صوت السياسيون لحظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس من بينها الحجاب.
وقال يوفون سبنسر محامي شابينا أمام المحكمة العليا إن الحظر الذي فرضته مدرسة شابينا يتعارض مع القوانين المحلية والاتفاقية الأوروبية الخاصة بحقوق الإنسان.
غير أن سيمون بيركس ممثل المدرسة قال إن شابينا لم تستبعد من المدرسة وإنما فضلت البقاء بعيدا.
وأضاف إن المدرسة قدمت زيا بديلا للطالبات المسلمات غير أن اللباس الاسلامي يمثل خطرا صحيا وأمنيا.