أثنى جولياني على بسالة رجال الشرطة والإطفاء
|
دافع عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني في شهادته أمام لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عن جهود حماية نيويورك قبل وقوع الهجمات.
وقال جولياني إن التحذيرات التي سبقت الهجمات بشهر لم تصل مكتبه غير أنها لم تكن لتغير من خططهم الأمنية.
وكانت مذكرة استخبارية تابعة للبيت الأبيض في شهر أغسطس/ آب عام 2001 قد أشارت إلى وجود أدلة على احتمال تعرض مبان في نيويورك إلى هجمات إرهابية، وذكرت نيويورك ومركز التجارة العالمي ثلاث مرات.
وقال جولياني: "لا يمكنني أن أخبركم بأن الحصول على هذه المعلومات أو مزيد من التحذيرات في صيف عام 2001 كان سيغير من الأمر شيء."
وأضاف أنه تلقى تحذيرات من المسؤولين الفدراليين تؤكد أن جسور نيويورك وأنفاقها وطرقها أهداف محتملة لهجمات إرهابية.
وقد قاطع أقارب ضحايا هجمات سبتمبر جولياني كثيرا أثناء شهادته أمام لجنة التحقيقات، حيث صرخت سيدة فقدت ابنها في الهجوم قائلة: "لقد قتل ابني."
وصرخت سيدة أخرى: "تحدثوا عن أجهزة الراديو،" مشيرة بذلك إلى تعطل الاتصالات يوم وقوع الهجمات.
هزت الحادثة وجدان الأمريكيين
|
كما تم إبعاد رجل آخر من غرفة الاستماع بعد أن طالب بمزيد من الوقت في استجواب جولياني قائلا: "قتل 3 آلاف شخص لا يعني القيادة. دعوني أسأله أسئلة واقعية."
وكان جولياني قد قال في تصريحات سابقة إنه على الرغم من أن الكثير من الناس قتلوا في الهجمات، إلا أن "البطولة التي أبداها رجال المطافئ والشرطة فوتت الفرصة على الإرهابيين لكي يتمكنوا من تحقيق أهدافهم وقتل المزيد من الناس".
وقد وصف جولياني مشاعره يوم وقوع الهجمات قائلا: "شعرت بها أولا وكأنها زلزال ثم بدت وكأنها سحابة نووية."
كما استمعت اللجنة أيضا إلى شهادة مايكل بلومبيرج خليفة جولياني وتوم ريدج وزير الأمن الداخلي الأمريكي خلال جلسة أمس الأربعاء.
وأوضح ريدج أن سلسلة من الخطوات قد تم اتخاذها لتعزيز التعاون في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية والملاحة إلى غير ذلك من الأمور التي تعزز الأمن الداخلي.
وقال: "حاولنا بكل الطرق الممكنة أن نغير من طريقة تأمين شعبنا وأرضنا وهناك المزيد من التغيرات القادمة."
وقد ألقى أعضاء اللجنة الضوء على كيفية تسبب سوء التخطيط وعدم وجود معدات كافية والخلاف بين الأجهزة المختلفة في إعاقة عمل أجهزة الطوارئ.
يذكر أن الكونجرس الأمريكي قد شكل هذه اللجنة الحزبية من أجل التحقيق في ملابسات هجمات سبتمبر وما كان يمكن عمله لتفادي وقوعها.