أول رئيس وزراء للهند من السيخ
|
دعا الرئيس الهندي زين العابدين عبد الكلام مانموهان سينج إلى تولي رئاسة الحكومة الجديدة في الهند.
وبذلك يصبح سينج، وهو مهندس الاصلاح الاقتصادي في البلاد، أول رئيس وزراء من السيخ في الهند.
ومن جانبه قال سينج إن الرئيس عبد الكلام كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال في تصريحات للصحفيين في قصر الرئاسة "إنني سعيد بابلاغ الأمة بأنني سأشكل الحكومة المقبلة".
وقد اختار نواب البرلمان عن حزب المؤتمر وزير المالية السابق سينج ليصبح الزعيم الجديد في الهند إثر إصرار سونيا غاندي على رفض المنصب.
وكانت سونيا غاندي، التي فاز حزبها بالانتخابات البرلمانية الهندية، قد كررت رفضها تولي منصب رئاسة الحكومة الهندية الجديدة وذلك رغم استقالات عدد من أعضاء حزبها الذين حاولوا الضغط عليها للعدول عن قرارها.
وأوضحت غاندي بجلاء أنها لن تتراجع عن قرارها برفض المنصب.
وكانت سونيا قد انتخبت زعيمة للكتلة البرلمانية التابعة لحزب المؤتمر في اجتماع لنواب البرلمان عن الحزب وبعد ذلك رشحت سونيا سينج للمنصب.
ويذكر أن سونيا غاندي قد أعلنت أمس أنها لن تقبل تولي المنصب وهو ما أثار احتجاجات ومناشدات من أنصار حزبها لتتراجع عن قرارها، وقد احتشد عدد منهم أمام منزلها في دلهي مطالبين إياها بالعدول عن قرارها.
وكانت عدد من كبار المسؤولين في حزب المؤتمر قد قدموا استقالاتهم بهدف ممارسة ضغط عليها.
وقالت المتحدثة باسم حزب المؤتمر امبيكا سوني، في تصريحات للصحفيين صباح الاربعاء إن "حكم الشعب الهندي واعضاء حزب المؤتمر أن تكون سونيا غاندي رئيسة للوزراء".
وأضافت: "نحن لن نتراجع عن استقالاتنا، وعليها أن تغير قرارها".
وقد حطم نشطاء غاضبون نوافذ مقر الحزب حيث كانت تعقد المتحدثة مؤتمرها الصحفي، ساخطين على قرار غاندي عدم تولي منصب رئيس الوزراء.
وعلى الصعيد الاقتصادي حققت أسعار الأسهم، التي كانت قد انخفضت بصورة كبيرة بعد أنباء هزيمة الحزب الحاكم السابق بهاراتيا جاناتا المفاجئة في الانتخابات، مكاسب بعد إعلان غاندي رفضها تولي منصب رئيس الوزراء.
وأعرب أعضاء الحكومة السابقة الذين كانوا قد انتقدوا غاندي بسبب أصولها الإيطالية، عن سعادتهم بقرارها بعدم تولي المنصب.
"صوت داخلي"
مشاهد عواطف جياشة بسبب قرار سونيا
|
وأخبرت غاندي التي بدا التأثر ظاهرا عليها لأعضاء حزبها في وقت متأخر من الثلاثاء إنها قررت الاستماع "لصوتها الداخلي" وقررت "رفض المنصب بتواضع".
وأمام البرلمان قال أنصارها إنهم غير مستعدين لقبول قرارها، من بينهم
رجل اضطرت الشرطة لنزع سلاحه بعد ان هدد بالانتحار اعتراضا على قرار غاندي.
لكن غاندي طلبت من حزبها أن "يتفهم قوة قناعتها" بهذا القرار.
وعلى الرغم من اغتيال والدة زوجها انديرا غاندي، وزوجها راجيف قالت غاندي إنها لم تواجه أي تهديد لكنها لم ترغب أبدا في تولي هذا المنصب.
وقالت: "أطلب منكم قبول قراري وإدراك أنني لن أتنازل عنه."