Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 08 أكتوبر 2004 09:52 GMT
الانتخابات الأفغانية.. ساحة قتال عرقية
أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية



بام أوتول
بي بي سي

يعتمد كرزاي على اصوات البشتون

سيواجه الفائز في انتخابات الرئاسة الأفغانية أيا كان تحديا صعبا يتمثل في محاولة توحيد البلاد التي مزقتها الخلافات العرقية والدينية والإقليمية والقبلية وتحويلها إلى أمة واحدة بقيادة حكومة مركزية قوية.

وقد سعى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، منذ أن تولت حكومته المؤقتة السلطة في البلاد قبل ثلاث سنوات، إلى توسيع السيطرة على العاصمة كابل لتشمل جميع أقاليم البلاد.

وكثف كرزاي مؤخرا الجهود لكبح سلطة من يسمون بزعماء الحرب وهم القادة الإقليميين الأقوياء والقادة الذين يسيطرون بشكل مباشر أو غير مباشر على مليشيات خاصة وقاوموا محاولات نزع أسلحتهم.

من انصار الزعيم عبدالرشيد دوستم

ويرتبط زعماء الحرب هؤلاء بجماعات عرقية ودينية وقبلية متنوعة.

وقد ألقت الخلافات القديمة والعداءات بين هذه الجماعات والتي تقاتلت في الماضي بظلالها على الانتخابات نفسها.

ويصور كثير من المرشحين أنفسهم كممثلين لمصالح جماعات عرقية أو دينية معينة أو مصالح المجاهدين الذي قاتلوا لطرد الجيش السوفيتي من أفغانستان خلال عقد الثمانينات.

ومن المحتمل أن يواجه كثير من الناخبين ضغوطا للتصويت لشخص ما من جماعتهم العرقية. وقد أشارت منظمة لحقوق الانسان مؤخرا إلى وقوع سلسلة من أعمال التخويف للضغط على الناخبين.

وكان حامد كرزاي ويونس قانوني الذي يعد أكثر خصوم كرزاي في الانتخابات، من بين عدد من المرشحين الذين اختاروا نائبا لهم من جماعات عرقية أخرى لتوسيع قاعدة التوصيت لصالحهم.

غير أن تعرض أفغاستان لعقود من الحرب جعلها بعيدة لسنوات عن أي إجماع قومي.

ومن المعروف أن الباشتون يمثلون أغلبية في أفغانستان يليهم الطاجيك ثم الأوزبك والهزاره الشيعة.

ويحتفظ المرشحون الرئاسيون الذي ينتمون إلى قبائل الباشتون بقاعدة كبيرة من المصوتين في الانتخابات.

كما يتمتع الرئيس الأفغاني بأفضلية زعامته لقبيلة بوبولازي القوية والتي تضم 500 ألف شخص وتعد جزءا من قبيلة دورانيس التي حكمت أفغانستان لقرنين تقريبا قبل الإطاحة بها في عقد السبعينيات.

وفي إقليم خوست جنوب شرقي أفغانستان هدد زعماء قبيلة تيريزاي بحرق منازل أعضاء القبيلة الذين لن يصوتون لكرزاي.

كما تعكس قائمة المرشحين أيضا التوتر القائم بين صفوة رجال الدين وزعماء القبائل.

ويعد أحد مرشحي الرئاسة ويدعى سيد إيشاق جيلاني عضوا بارزا في الجماعات الدينية بالبلاد، كما أنه ينتمي لأسرة كانت ذات تأثير قوي في أفغانستان خلال فترة الملكية.

يترشح محمد محقق عن الشيعة الهزارا

وقد يحصد جيلاني ومعه مرشح محافظ آخر من قادة المجاهدين السابقين ويدعى أحمد شاه أحمدزي بعض الأصوات من كرازي.

ولعل يونس قانوني هو أبرز المرشحين الطاجيك لانتخابات الرئاسة الأفغانية. ويامل قانوني في الحصول ليس فقط على أصوات الطاجيك ولكن أيضا على أصوات تحالف الشمال الذي قاتل نظام طالبان.

كما استغل قانوني لصالحه دعمه لأحمد شاه مسعود الذي قاد قوات المقاومة الأفغانية ضد طالبان.

وينتمي قانوني إلى قبيلة بانجشيري التي كان لها نفوذ كبير في الإدارة الأفغانية المؤقتة.

غير أن هذا نفوذ كان في واقع الأمر يقلل من سلطة كرزاي وهو الأمر الذي دفع الرئيس الأفغاني إلى نقل قانوني من وزارة الداخلية إلى وزارة التعليم قبل عامين.

كما أقدم كرزاي مؤخرا على عزل إسماعيل خان حاكم هيرات والذي ينتمي أيضا إلى الطاجيك.

غير أن وجود كثير من المرشحين الطاجيك في الانتخابات قد يقلل من نصيب قانوني من الأصوات الانتخابية.

ومن بين المرشحين الآخرين الجنرال راشد دوستم وهو من الأوزبك العرقيين ومحمد محقق الذي ينتمي إلى قبيلة هزاراة الشيعية.

وقد اتهم كلاهما بانتهاك حقوق الانسان في الماضي وهي الاتهامات التي نفاها كلاهما.

لكنه من غير المحتمل أن يفوز هذان المرشحان في الانتخابات نظرا لأنها يمثلان أقلية لا يمكنها منافسة الباشتون والطاجيك.

ويأمل كثير من الباشتون الذين فقدوا نفوذهم عقب سقوط نظام طالبان في فوز كرزاي، أما الجماعات الأخرى فتأمل ألا يقوم الفائز أيا كان بتقليل سلطتهم ونفوذهم في البلاد.

.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة