تواجه القوات الروسية في الشيشان خسائر تكاد تكون يومية
|
قال مسؤول عسكري روسي إن إثني عشر جنديا روسيا على الأقل لقوا حتفهم في كمين مزدوج في الشيشان.
وأضاف قائلا إن سيارة جيب تابعة لوزارة الداخلية الروسية اصطدمت الاثنين بلغم أرضي وتعرضت لاطلاق نار قرب مدينة أوروس مارتان بوسط الشيشان.
وأشار إلى أن عربة مدرعة هرعت إلى موقع الحادث للانقاذ غير أنها اصطدمت أيضا بلغم وتعرضت للهجوم.
وكان رئيس الشيشان الموالي لموسكو أحمد قديروف قد لقى حتفه في انفجار في جروزني في التاسع من أيار/مايو الجاري. ويقال إن مدبر الانفجار أحد زعماء الحرب في الشيشان.
ويذكر أن قديروف كان الحليف الرئيسي للكرملين في الشيشان ويهدد موته بالمزيد من عدم الاستقرار في هذه الجمهورية.
الانفجار الذي أودى بحياة قديروف في ستاد بجروزني
|
ويقول المراسلون إن كمين الاثنين تسبب في أكبر خسارة للقوات الروسية منذ 26 آذار/مارس الماضي عندما لقي 10 جنود روس حتفهم لدى اصطدام سيارتهم بلغم قرب مدينة شالي.
وتخوض روسيا نزاعا مع الانفصاليين الشيشان منذ نحو عقد. وكانت القوات الروسية قد شنت هجوما شرسا على هذه الجمهورية الافصالية عام 1994 ولكنها واجهت مقاومة عنيفة. وفي عام 1996 تم التوصل إلى اتفاق سلام منح الشيشان استقلالا قائما على الأمر الواقع حيث سحبت روسيا معظم قواتها.
وبعد عبور الانفصاليين للحدود قامت روسيا بارسال قواتها إلى الشيشان عام 1999 فيما افترض أن يكون عملية سريعة لمكافحة الارهاب ولكن سرعان ما تحول الأمر إلى حرب عصابات.