باساييف هدد بشن مزيد من الهجمات ضد موسكو
|
أعلن القائد الشيشاني الانفصالي البارز شامل باساييف مسؤوليته عن تدبير الهجوم التفجيري في جروزني الذي أسفر عن مقتل الرئيس الشيشاني السابق أحمد قديروف.
وأعلن باساييف مسؤوليته عن الهجوم في موقع على الانترنت وحذر من تنفيذ مزيد من الهجمات ضد موسكو.
وقال باساييف في بيانه إن مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو "يعد نصرا صغيرا لكنه هام".
وكان باساييف، وهو أبرز المطلوبين للسلطات الروسية، قد أعلن من قبل مسؤوليته عن عدد من الهجمات.
وكان باساييف قد أعلن أيضا عن مسؤوليته عن تدبير عملية مسرح موسكو قبل عامين عندما احتجز مئات الاشخاص داخله.
وأدرج مجلس الامن اسم شامل باساييف العام الماضي على قائمة الارهابيين الدوليين.
تهديدات
وكان قديروف قد قتل إثر انفجار قنبلة كانت موضوعة أسفل مقاعد مقصورة كبار الزوار في استاد جروزني يوم التاسع من الشهر الجاري حيث كانت تقام احتفالات في ذكرى انتصار روسيا على النازية في الحرب العالمية الثانية.
وأسفر الانفجار عن مقتل ستة آخرين وإصابة 60 شخصا بجروح.
وقال باساييف في بيانه الذي أرسلت منه نسخ عبر البريد الالكتروني لوكالات الانباء الروسية، "نفذ مجاهدونا في عملية الانتقام عملية خاصة بنجاح".
لكن زعيما شيشانيا انفصاليا آخر، وهو أصلان مسخادوف، نفى أي صلة له بالهجوم.
ويقول مراسل بي بي سي في موسكو ستيف روزنبرج إن فراغ السلطة الذي خلقه مقتل قديروف يهدد بتقويض خطط موسكو الرامية لاستعادة الامن والنظام في جمهورية الشيشان.