توفيت فتاة من مرض انفلونزا الطيور في تايلند وهي الضحية رقم 11 التي تأكدت إصابتها بالمرض هذا العام.
وماتت كاندا سريليونج اون في شمال البلاد بعد ساعات من اظهار الاختبارات أنها مصابة بالفيروس من دجاج مصاب بشكل واضح.
وشهدت تايلند الأسبوع الماضي ما يعتقد أنه أول حالة لانتقال العدوى بين البشر.
يذكر أن 19 شخصا على الأقل ماتوا من انفلونزا الطيور في فيتنام هذا العام، كما ذبح ملايين الدجاج في مختلف أنحاء آسيا.
وقال رئيس وزراء تايلند ثاكسين شيناواترا إنه يريد أن يمحو هذا المرض من البلاد بنهاية شهر أكتوبر.
وقد تأثرت نحو 35 مقاطعة من بين 76 في تايلند، وكانت آخر حالة وفاة في مقاطعة فيتشابون شمال تايلند.
وكانت الفتاة تعيش في منزل سيء التهوية وساعدت في تنظيف ريش الدجاج الذي ذبحته جدتها.
وحسب بيان صادر عن وزارة الصحة فإن "الأصدقاء حاولوا تثبيطها لكن دون جدوى".
ونقلت بعد ذلك إلى المستشفى يوم الخميس مصابة بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وماتت في وقت متأخر من يوم الأحد.
وساد قلق الأسبوع الماضي عندما أعلنت الحكومة أن ضحية أخرى لأنفلونزا الطيور ربما تكون قد أصيبت بالمرض من أختها.
وفي حالة التأكد من هذه المعلومات فإن المخاوف ستتجدد من أن أنفلونزا الطيور ربما تتحد مع الأنفلونزا البشرية منتجة نسخة من المرض أكثر ضررا. وكانت الابنة ساكونتالا قد دفنت قبل اجراء الاختبارات ومن ثم لن يتسنى التأكد من خبر اصابتها بالفيروس.
تجدر الاشارة إلى أن هذه الحالة ليست الأولى التي يشتبه بها في انتقال مرض أنفلونزا الطيور من إنسان لآخر.
وفي أوبئة سابقة مثل تلك التي حدثت في هونج كونج في عام 1997 والتفشي الذي وقع في أجزاء عديدة في آسيا العام الماضي لم يتمكن المسؤولون من استبعاد احتمال أن العدوى انتقلت إلى عدد صغير جدا من الضحايا من أناس آخرين.