حققت سونيا غاندي انتصارا غير متوقع في انتخابات الهند
|
اصبح من الممكن الآن أن تصبح سونيا غاندي، ارملة رئيس الوزراء الهندي السابق راجيف غاندي، الإيطالية المولد رئيسة وزراء الهند القادمة.
وستصبح سونيا -58 عاما- بهذا أحدث من يحمل الشعلة من عائلة غاندي التي حكمت الهند لمدة 39 عاما من 52 عاما هي عمر استقلال الهند.
ونظر لسونيا غاندي بعد ابتعادها عن السياسة في اعقاب اغتيال زوجها عام 1991 كشخصية مترددة وانعزالية.
وقد تولت سونيا غاندي زعامة حزب المؤتمر عام 1998 وفازت بمقعد بالبرلمان الهندي عام 1999 .
وقبيل فوز حزبها المفاجئ بالانتخابات الاخيرة لمن يكن هناك احد على ثقة بشأن مستقبلها السياسي.
وخلال فترة زعامتها للمؤتمر قدم الحزب اسوأ اداء له منذ استقلال الهند في الانتخابات العام عام 1999.
كما قدم الحزب اداء باهتا في انتخابات الولايات العام الماضي.
اما خصومها فحاولوا النيل منها عن طريق اثارة قضية اصولها الايطالية حيث طرحوا احتمال فوزها على انه سيكون بمثابة اختيار لقيادة اجنبية لبلادهم.
نالت الحملة الانتخابية لسونيا دفعة بترشيح ابنها راهول نفسه في الانتخابات وكذلك الجهود الدؤوبة التي بذلتها ابنتها بريانكا لدعم الحملة.
والتقت سونيا التي ولدت في مدينة تورينو الايطالية براجيف غاندي اثناء دراستها للغات في جامعة كمبريدج البريطانية.
وتزوج الاثنان في عام 1968 حيث انتقلت وزوجها للعيش في مسكن امه، رئيسة وزراء الهند انذاك انديرا غاندي.
وزج بسونيا الى غمار السياسة في اعقاب اختيار زوجها لمنصب رئيس الوزراء في اعقاب مقتل اخوه في حادث طائرة عام 1980.
وتحظى سونيا بمكانة متميزة في دائرة اميتي الانتخابية بولاية اوتار باراديش التي كان يمثلها زوجها راجيف في السابق في برلمان الهند.
ونظرا لأن اسم غاندي ما زال راسخا في وجدان الهند، كان امل حزب المؤتمر هو أن تنجح سونيا في ترجمة هذا الى اصوات انتخابية وهو ما نجحت اخيرا في تحقيقه.