|
سباستيان آشر
المراسل الإعلامي في بي بي سي
|
نشر أحد المواقع الإسلامية على الإنترنت صور فيديو تظهر عملية ذبح أحد الأمريكيين في العراق.
وهذا المواقع هو واحد من عدة مواقع ظهرت خلال السنوات الأخيرة، وتعمل على الترويج لأفكار الجماعات الإسلامية المسلحة المناهضة للغرب.
وبعض هذه المواقع تنشر رسائل منسوبة إلى تنظيم القاعدة، وإن كان من الصعب تحديد مدى صدقية صلة هذه الرسائل بتنظيم القاعدة.
وقد وصف بعض المحللين شبكة الانترنت بالملتقى الذي تجتمع فيه المنظمة.
وهناك العديد من المواقع الإسلامية، أو الجهادية، الآن على الإنترنت بالعديد من اللغات، وهي تقوم بتغذية الغضب والكراهية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
ومنذ الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، وهذه المواقع تخضع لتحليل دقيق من خبراء الاستخبارات.
الذبيح هو نيك بيرج - 26 عاما- من فيلاديلفيا
|
وسيلة حيوية
وبعد طرد قادة تنظيم القاعدة من أفغانستان، تزايدت أهمية الإنترنت كوسيلة للاتصال فيما بينهم، والاتصال بينهم وبين مؤيديهم.
كما أصبحت الإنترنت وسيلة حيوية للترويج لأفكار القاعدة عبر العالم الواسع.
وفي الأسبوع الماضي، حمل اثنان من هذه المواقع رسالة منسوبة إلى أسامة بن لادن.
والعديد من هذه المواقع تحمل تهديدات وادعاءات منسوبة إلى تنظيم القاعدة، أو إلى جماعات ذات صلة بها.
ويجد الخبراء صعوبة في التحقق من صلة هذه التهديدات أو الادعاءات بتنظيم القاعدة، وخصوصا أن الحكومات الغربية وجدت استحالة في تتبع المكان الذي تنشأ فيه هذه المواقع.
ومعظم التهديدات لا تذكر هدفا محددا بالذات.
وقع الصاعقة على اسرة نيك
|
وهناك استثناء وحيد على هذه القاعدة، حيث نشر أحد هذه المواقع رسالة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي تهدد بتنفيذ سلسلة من الهجمات في أسبانيا تتزامن مع الانتخابات العامة، وهو التهديد الذي تحقق في تفجيرات مدريد في مارس/ آذار.
وهذه الأحداث بالطبع تزيد من مدى الجدية التي تتعامل بها أجهزة المخابرات الغربية مع تزايد حجم الرسائل التي ترسلها الجماعات الإسلامية على شبكة الإنترنت.
تصحيح: نود أن نعتذر عن خطأ وقع لدى نشر هذه المادة في المرة الأولى حيث وضعت فيها صورة لموقع أشير إليها خطأ على أنها صورة موقع الأنصار. وقد استخدمت الصورة خطأ كما أنها لم تكن لموقع الأنصار.