يقول الناشطون في مجال مكافحة الايدز إن الحكومة تلكأت في مواجهة الوباء
|
كشف مانجوسوثو بوثيليزي، زعيم حزب الحرية إنكاثا، الذي يسيطر عليه أبناء قبائل الزولو في جنوب أفريقيا عن أن ابنه برنس توفي إثر إصابته بمرض الإيدز.
ونقلت صحيفة "صنداي إندبندنت" عن بوثيليزي الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية جنوب أفريقيا قوله: "إنني أشعر الآن بكل هؤلاء الذين توفوا بسبب إصابتهم بالإيدز لأن ابني توفي بسبب نفس المرض."
وقد رحبت الأوساط بهذه التعليقات واعتبرته خطوة على طريق كسر حاجز الحساسية الذي يحيط بمرض الإيدز.
وتجدر الإشارة إلى أن نحو 5.3 مليون جنوب أفريقي مصابون بفيروس الإيدز.
وقال زعيم حزب إنكاثا أثناء جنازة ولده: "أشعر بالأسى تجاه العديد من أطفال أفريقيا الذين يموتون الآن ميتة بشعة دون سابق إنذار. أنا في حداد الآن ونحن أمة يجب أن تكون كلها في حداد."
وأعرب متحدث باسم هيئة مكافحة الإيدز في منطقة كوازولو ناتال أنه يأمل أن تصب تصريحات بوثيليزي في إتجاه المطلب الدائم للهيئة ألا وهو رفع ستار الحساسية والعار الذي يحيط بمرض الإيدز.
وأبلغ المتحدث، كريس موكولاتسي صحيفة "بريتوريا نيوز" بأنه يجب أن يساعد المواطنين على تخطي هذا الحاجز وتقبل حقيقة أن المرض موجود في منازل الجنوب أفريقيين.
سجلات غير وافية
يذكر أن انتقادات شديدة وجهت لحكومة جنوب أفريقيا بأنها تتباطأ في التصدي لمرض الإيدز خاصة وأن معدل الإصابة بالمرض في جنوب أفريقيا يجعلها ضمن الدول الأكثر معاناة من انتشار المرض.
وكان الرئيس الجنوب أفريقي، ثابو مبيكي، قد نفى في العام الماضي معرفته لأي شخص متضرر من المرض.
كما تسأل في وقت سابق عن العلاقة بين مرض الإيدز وفيروس نقصان المناعة لدى الإنسان المعروف اختصارا باسم "إتش آي في".
وكانت أحزاب المعارضة وجماعات مكافحة الإيدز قد انتقدت رئيس جنوب أفريقيا لإبقائه على وزيرة الصحة، مانتو تشابالالا، في التعديل الوزاري الأخير بالرغم من الضجة التي أثيرت بشأنها بعد أن نصحت مرضى الإيدز بتناول نباتي البنجر والثوم.
وتعرضت وزارة الصحة لهجوم شديد لمنع صرف أدوية الإيدز وإطلاق تصريحات مربكة بشأن المرض.