بوتن تعرض لضغوط لاجراء التعديلات
|
قررت روسيا تخصيص خمسة مليارات دولار إضافية لأجهزة الأمن لمساعدتها على مكافحة الإرهاب.
وقد أُعلن عن هذه الزيادة التي تقدر بسبعة وعشرين في المائة من المخصصات التي كانت تحصل عليها أجهزة الأمن فيما مضى وزير المالية الروسي اليكسي كودرين الذي قال إن مكافحة الإرهاب ستشغل أولوية على ميزانية عام ألفين وخمسة.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفرض مزيد من السيطرة المركزية على الأقاليم الروسية المختلفة وعلى عمل أجهزة الأمن الروسية في أعقاب مذبحة بيسلان.
ويقول مراسل البي بي سي في موسكو إن بعض الصحف الروسية حذرت من أن الإجراء قد يؤدي إلى مزيد من البيروقراطية وليس مزيدا من الأمن.
وكان الرئيس بوتين قد طالب بإجراء تعديلات واسعة وجذرية في الهيئات الحكومية وأسلوب إدارة الدولة في أعقاب سلسلة من التفجيرات والهجمات التي تعرضت لها البلاد.
وأعلن بوتين خططا تسمح له بترشيح المحافظين المحليين الذين يتم تعيينهم بالانتخاب في المرحلة الحالية، كما تقدم باقتراحات لتغيير أسلوب انتخاب مجلس النواب.
وجاءت تصريحات بوتين في اجتماع خاص مع أعضاء الحكومة الروسية والمحافظين الإقليميين لمناقشة الأوضاع الأمنية.
تغييرات سياسية
وتشمل الاقتراحات الأخرى التي تقدم بها بوتن إعادة عقوبة الإعدام الى القانون الروسي.
وكان محافظ موسكو قد طالب باجراء تحقيقات حول كل من يدخل العاصمة قادما من القوقاز.
يذكر أن الامن يتصدر قائمة الاولويات لدى الحكومة الروسية في أعقاب حادث بيسلان.
وكان بوتن قد طالب بمراجعة الأوضاع الأمنية في شمال القوقاز.
كما طالب بإجراء تحقيق برلماني في أعقاب الانتقادات التي وجهت للدولة حول الطريقة التي تناولت بها السلطات حادث مدرسة أوسيتيا الشمالية والذي راح ضحيته 326 شخص نصفهم من الأطفال.
وقال يوري بالوفسكي رئيس هيئة الأركان الروسية إن موسكو تخطط لشن هجمات وقائية على قواعد الإرهابيين "في أي منطقة في العالم".