Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 10 سبتمبر 2004 15:58 GMT
نظرة على شمال القوقاز
اضغط هنا للذهاب الى صفحة الشيشان

باساييف يدعي المسؤولية عن هجوم على مدينة نالتشيك


نبذة عن أصلان مسخادوف






كيف سيتغلب الأطفال في اوسيتيا نفسيا على
محنة الاحتجاز؟





تقع منطقة شمال القوقاز بجنوب روسيا وتنحدر صوب الحافة الرئيسية لجبال القوقاز، وكثيرا ما ينظر إليها على أنها منطقة حدود بين أوروبا وآسيا.

وتضم المنطقة الجبلية المعرضة للاضطرابات عشرات القوميات واللغات.

ويعاني الكثير من مجتمعات شمال القوقاز من علاقات متوترة مع جيرانها، بينما يعاني البعض الآخر من علاقات مضطربة مع الحكومات المركزية في موسكو أو تبليسي.

الشيشان

أعلنت الشيشان استقلالها عن روسيا عام 1991.

وبعد ذلك بثلاث سنوات أرسل الكرملين قواته لاستعادة سيادته على الجمهورية المنشقة، مما أشعل فتيل الحرب الشيشانية الأولى، التي انتهت بهزيمة مهينة للقوات الروسية عام 1996.

الوضع: جمهورية داخل الاتحاد الروسي
تعداد السكان: 1.1 مليون نسمة (الرقم متنازع عليه)
العاصمة: جروزني
اللغات: الشيشانية
الأديان الرئيسية: الإسلام

وفي عام 1999 عاودت القوات الروسية دخول الشيشان بعد عبور متشددين شيشان إلى داغستان المجاورة في محاولة فاشلة لبدء انتفاضة مسلحة. واستأنف قادة المتمردين، الذين حكموا الشيشان منذ الانتخابات التي جرت عام 1997، حربا قتالية ضد روسيا.

ومن بين الهجمات الأخيرة التي ألقي اللوم فيها على الانفصاليين الشيشان الحصار المأساوي لمدرسة بشمال أوستيا، ونسف طائرتي ركاب روسيتين في الهواء، وتفجير بمحطة مترو بموسكو فضلا عن اقتحام مسرح بالعاصمة الروسية واحتجاز رهائن فيه في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

ويشتبه في أن أمير الحرب الشيشاني شامل باساييف هو العقل المدبر وراء العديد من تلك الهجمات وغيرها، بما فيها غارة رئيسية في إنجوشيا في يونيو/حزيران 2004.

وعلى الجانب الآخر تتهم منظمات حقوق الإنسان القوات الروسية في الشيشان بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد السكان المدنيين هناك، وتقول تلك المنظمات إن حالات اختفاء الرجال مازالت مستمرة، ويتردد أن ذلك نتيجة عمليات تقوم بها أجهزة الأمن الروسية، بينما ترد الكثير من التقارير عن عمليات اغتصاب وإعدام بدون محاكمات.

وتخشى موسكو من أنه إذا انفصلت الشيشان فإن هذا قد يثير مطالب بالاستقلال في بقاع أخرى من المنطقة فضلا عن تحولها إلى بؤرة للفوضى والتشدد الإسلامي.

إنجوشيا

ضُمت إنجوشيا في عام 1936 إلى الشيشان في ظل الحكم السوفييتي.

وتربط الشعبان الإنجوشي والشيشاني روابط تاريخية وثقافية ولغوية وقد تعرض الشعبان لعمليات تهجير لوسط آسيا عام 1944 على أيدي ستالين الذي اتهمهما بالتعاون مع النازي، غير أن غالبيتهم عادوا خلال الخمسينات.

الوضع: جمهورية داخل الاتحاد الروسي
تعداد السكان: 468,900 نسمة
العاصمة: ماجاس
اللغات: الإنجوشية والروسية
الأديان الرئيسية: الإسلام

وفي ذلك الوقت أعادت السلطات السوفيتية رسم الحدود حيث اقتطعت أراض إنجوشية وضمتها لشمال أوستيا - مما زرع بذور صراع مرير بعد ذلك بنصف قرن.

وفي عام 1992، دخلت القوات الإنجوشية منطقة بريجورودني المتنازع عليها، وقامت موسكو بإرسال قوات لاستعادة النظام وتم طرد السكان الإنجوش من المناطق المتنازع عليها.

وتعيش إنجوشيا في ظل أعمال العنف والفوضى التي تشهدها الشيشان المجاورة، ويمتد العنف بين الحين والآخر عبر الحدود إليها.

وفي يونيو/حزيران 2004 قتل العشرات، وبينهم وزير إنجوشي، في هجمات تردد أن مئات من المقاتلين المسلحين الموالين لأمير الحرب الشيشاني شامل باساييف انخرطوا فيها.

شمال أوسِتيا

تاريخيا تربط الأوسيتيين الشماليين الذين يتحدثون لغة من مجموعة اللغات الآرية، أواصر بموسكو أقوى من أي جمهورية أخرى في المنطقة.

الوضع: جمهورية داخل الاتحاد الروسي
تعداد السكان: 709,900 نسمة
العاصمة: فلاديكافكاز
اللغات: الأوسِتية والروسية
الأديان الرئيسية: المسيحية

وتعد شمال أوستيا الجمهورية الأكثر تقدما صناعيا وانتشارا حضريا في شمال القوقاز.

وفي عام 1992 أجبر عشرات الآلاف من الإنجوش العرقيين على الفرار من شمال أوستيا بعد صراع دام بين إنجوشيا وشمال أوستيا. ولم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق سلام.

وأدت المزاعم بأن مقاتلين إنجوش كانوا بين المجموعة المسلحة التي احتجزت أكثر من ألف رهينة بالمدرسة ببلدة بيسلان الأوسيتية، لتجدد التوترات بين الإنجوش والأوسيتيين.

كما شهدت شمال أوستيا صراعات وأعمال عنف داخلية. وفي عام 1999 أسفر انفجار قنبلة مسمارية بسوق بوسط العاصمة فلاديكافكاز عن مقتل 60 شخصا.

داغستان

تعد داغستان الجمهورية الأكبر والأكثر تنوعا عرقيا ولغويا بين جمهوريات شمال القوقاز الروسية.

الوضع: جمهورية داخل الاتحاد الروسي
تعداد السكان: 2,584,200 نسمة
العاصمة: مخاتشكالا
اللغات: مجموعة لغات داغستانية، والروسية
الأديان الرئيسية: الإسلام

وتعرف داغستان أحيانا باسم جبل اللغات، أو جبل القوميات - حيث لا تشغل بعض المجموعات القومية أكثر من قرية أو قريتين.

وقد نأت داغستان بنفسها عن الحرب الشيشانية، وإن استخدمها الشيشانيون كممر للإمداد.

وفي عام 1999 انضم متشددون مسلمون محليون إلى مقاتلين من الشيشان في محاولة لإقامة دولة إسلامية سرعان ما سحقها الجيش الروسي.

ومنذ ذلك الحين وداغستان مسرح لعدد من الهجمات الدامية - بما في ذلك هجوم وقع خلال مسيرة يوم النصر عام 2002 - فضلا عن المئات من عمليات الاختطاف.

كاباردينو-بالكاريا

تتكون الجمهورية من منطقتي كاباردينو وبالكاريا، يقطن الكاباردين إحداها ويتحدثون لغة قوقازية، بينما تقطن الأخرى أغلبية من البالكار الذين يتحدثون لغة من مجموعة اللغات التركية، كما يوجد بالجمهورية عدد غير قليل من الروس.

الوضع: جمهورية داخل الاتحاد الروسي
تعداد السكان: 900,500 نسمة
العاصمة: نالتشيك
اللغات: الكابردينية والروسية
الأديان الرئيسية: الإسلام والمسيحية

في عام 1944 اتهم ستالين البالكار بالتعاون مع ألمانيا النازية ورحل السكان بأكملهم وألغى اسمهم من اسم الجمهورية، ولم يسمح لهم بالعودة إلا في عام 1957.

وبينما يسود هدوء نسبي في الجمهورية في الآونة الأخيرة، إلا أن الاحتكاك بين المجموعتين يطفو على السطح بين الحين والآخر.

وفي عام 1992 صوت البالكار - الذين يشكلون نحو 8% من تعداد السكان - بالانفصال. ولم يحظ إعلانهم جمهورية جديدة في عام 1996 بدعم يذكر في كاباردينو-بالكاريا نفسها، وإن حظي بتأييد عام في الشيشان.

وقد أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن الزعيم الشيشاني المتمرد شامل باساييف مكث في تلك الجمهورية لمدة شهرين في عام 2003.

جنوب أوستيا

رغم أن الأوسيتيين الجنوبيين يعيشون في جنوب القوقاز (إلى الجنوب من الحافة الرئيسية لجبال القوقاز)، إلا أنهم يرتبطون بروابط وثيقة بجيرانهم الشماليين.

الوضع: منطقة داخل جورجيا
تعداد السكان: 70 ألفا (تقريبا)
العاصمة: تاسخينفالي
اللغات: الأوسيتية والجورجية والروسية
الأديان الرئيسية: المسيحية

لقد كانت جنوب أوستيا بين أول بؤر الصراع العرقي في الاتحاد السوفييتي المتداعي حينما أدت الدعوة في عام 1990 للاتحاد مع شمال أوستيا إلى صراع مع الحكومة القومية التي تولت الحكم عندئذ في جورجيا.

ولقي نحو ألف شخص مصرعهم خلال عامين من القتال. وقد تمتعت جنوب أوستيا بسلام نسبي حتى منتصف عام 2004 حينما عاود الصراع الظهور من جديد في هذا العام.

ومازال استقلال جنوب أوستيا غير معترف به غير أن الانفصاليين يأملون في الدعم الروسي. وما يزال لدى روسيا قوات حفظ سلام في جنوب أوستيا كما لديها صلات قوية بالزعماء الأوسيتيين الجنوبيين.

أبخازيا

الوضع: جمهورية متمتعة بحكم ذاتي داخل جورجيا (حتى عام 1992)
تعداد السكان: 536,000 نسمة قبل 1992، و250 ألفا بعد 1993
العاصمة: سوخومي
اللغات: الروسية والأبخازية
الأديان الرئيسية: لا يوجد

رغم أن أبخازيا تقع جغرافيا في جنوب القوقاز، إلا أنها ترتبط بروابط دم أقوى بالقوقازيين الشماليين.

لقد تمكنت أبخازيا من طرد قوات الحكومة الجورجية من أراضيها عام 1993، بعد عام من تدخل تلك القوات عسكريا لوقف تحرك أبخازيا نحو حكم ذاتي متزايد. وقد فر أكثر من 200 ألف من السكان من الجورجيين العرقيين من المنطقة.

وقد دعمت كتيبتان شيشانيتان بقيادة شامل باساييف أبخازيا في هذه الحرب، مما أمد هاتين الكتيبتين بخبرة قتالية ساعدتهما في الحرب ضد روسيا في عام 1994




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة