طلبة سيخ فرنسيون يغادرون المدرسة بعد منعهم من دخولها
|
اتهم السيخ الفرنسيون السلطات بالإخلال باتفاق يعفي التلاميذ السيخ من الحظر المفروض على الأردية الدينية.
ومنع خمسة تلاميذ سيخ على الأقل يرتدون عمامات وأغطية للرأس من دخول فصولهم في باريس.
ويقول مدرسون في منطقة سين سانت دنيس شمالي العاصمة الفرنسية إنه من غير العدل تطبيق الحظر على ارتداء المسلمات للحجاب وعدم تطبيقه على أغطية الرأس التي يرتديها السيخ.
وكان قد بدأ العمل بالحظر الذي تفرضه فرنسا على ارتداء أي رموز لها دلاله دينية في المدارس الأسبوع الماضي.
وأثار قانون الحظر، الذي يستهدف الحفاظ على الطبيعة العلمانية لفرنسا، غضبا عارما بين المسلمين الذين شعروا أن هذا القانون يستهدفهم ويظلمهم.
ووفقا للقانون يحظر أيضا ارتداء الصلبان المسيحية وأغطية الرأس اليهودية وعمامات السيخ في المدارس.
ويقول قادة السيخ إنهم أجروا محادثات مع الحكومة الفرنسية قبل بدء العام الدراسي، وإنهم جادلوا بأنه لا يجب أن يسري الحظر على ارتداء العمامات التي يقولون إن لها مدلول ثقافي أكثر منه ديني.
وتشعر أسر الطلبة الذين منعوا من دخول فصولهم الدراسية بالغضب لعدم وفاء السلطات الفرنسية بتعهداتها.
وقال جورديال سينغ لوكالة الأنباء الفرنسية: "كان يجب أن يبدأ ابني فصوله الدراسية اليوم"، مضيفا أنه تمكن من دخول المدرسة لكن "لم يسمح له بدخول الفصل الدراسي".
"ولم يكن حتى يرتدي عمامة بل قطعة رقيقة من القماش لتغطية شعره، كما اتفقنا مع السلطات."
وقال متحدث باسم جالية السيخ إن هناك محادثات تجرى مع إدارة المدرسة لحل الخلاف.
يذكر أن غالبية جالية السيخ التي يتراوح عدد أفرادها بين خمسة آلاف وسبعة آلاف شخص تعيش في باريس أو المناطق المجاورة لها.
وكان السيخ الفرنسيون قد انضموا لسيدات مسلمات في وقت سابق هذا العام للاحتجاج على الحظر المفروض على ارتداء الملابس أو الرموز الدينية في المدارس.