خطة عنان اثارت انقسامات في الطائفتين
|
تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم 400 مليون دولار مساعدات لدعم خطة الأمم المتحدة لاعادة توحيد قبرص بعد 30 عاما من الانقسام.
لكنها أكدت على أنه سيتم دفع هذه الأموال فقط في حالة دعم القبارصة الأتراك واليونانيين لخطة الأمم المتحدة للسلام في الاستفتاء المزمع عقده في 24 أبريل/نيسان.
ويحضر حاليا 30 دولة ومنظمة من مختلف أنحاء العالم مؤتمر يسبق مؤتمر آخر للدول المانحة في بروكسل لتقييم تكاليف خطة الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط مساعدات تقدر بنحو 385 مليون دولار.
ومن جانبه ناشد مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية اندرو ناتسيوس كلا الجانبين اليوناني والقبرصي لدعم خطة الأمم المتحدة.
وقال ناتسيوس في مؤتمر: "نطلب من القبارصة غض الطرف عن العيوب ومخيبات الآمال المتأصلة في أي اقتراح بما فيها هذه الأطروحة والوثوق في الوعد بالتسوية والأمل الذي يقدمه هذا العرض".
وأضاف ناتسيوس أن المجتمع الدولي لن "يتخلى" عن الجزيرة بعد التصويت"
وقال ناتسيوس: "أردنا أن نوضح أن هذا يجب ألا يكون الأساس الذي يعتمد عليه الشعب في التصويت".
عضوية الاتحاد الأوروبي
وتتصور خطة الأمم المتحدة حكومة فدرالية من دولتين أحدهما يونانية والأخرى تركية مع حكومة مركزية تتمتع بحرية نسبية على غرار النموذج السويسري.
لكن زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش وزعيم القبارصة اليونانيين تاسوس بابادوبولوس حثا الناخبين على رفض هذه الخطة.
وفي حالة تصويت أحدهما "بلا" في 24 أبريل فإن قبرص بأكملها ستظل عندئذ أمامها الفرصة من الناحية الفنية للانضمام لحظيرة الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/آيار لكن العضوية ستنطبق في الواقع على القطاع اليوناني فقط.
وهذا بدوره سيؤثر سلبا على القبارصة الأتراك الذين يعانون بالفعل من الفقر حيث أنهم لن يستفيدوا من العضوية.
تجدر الإشارة إلى أن قبرص منقسمة منذ عام 1974 عندما غزت القوات التركية ردا على انقلاب يوناني قبرصي قصير الأجل.