Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 28 أغسطس 2004 16:26 GMT
الخوف من هجمات إرهابية يطارد روسيا
شاهد واسمع

اضغط هنا للذهاب الى صفحة الشيشان

باساييف يدعي المسؤولية عن هجوم على مدينة نالتشيك


نبذة عن أصلان مسخادوف


اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بقلم كلير ميرفي
بي بي سي أونلاين

تتعامل السلطات الروسية مع تحطم الطائرتين الروسيتين من نوع توبوليف على أنه عمل إرهابي، بعد اكتشاف آثار متفجرات في حطاميهما.
صورة لتلفزيون إن تي في الروسي تظهر حطام الطائرة تو-154
تم العثور على آثار متفجرات في حطام الطائرتين

ويعزز ذلك من شكوك الكثير من الروس من أن سقوط الطائرتين الثلاثاء لم يكن مجرد حادث مأساوي.

فسقوط الطائرتين، بفارق ضئيل الواحدة عن الأخرى، يأتي قبل خمسة أيام من الانتخابات التي تجرى في جمهورية الشيشان التي تمزقها الحرب لاختيار رئيس خلفا للرئيس المدعوم من جانب الكرملين والذي تعرض للاغتيال.

وقد أشير بأصابع الاتهام للانفصاليين الذين يتخذون من الشيشان مركزا لهم، رغم نفي من جانب زعماء الانفصاليين. كما أعلنت جماعة إسلامية في بيان على الإنترنت مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.

وقالت جماعة تطلق على نفسها اسم كتائب الإسلامبولي، والتي لم تكن معروفة من قبل، إنه كان لديها خمسة أشخاص على متن كل طائرة. وحذرت الجماعة من إتباع هذا العمل بأعمال مماثلة "لحين يتوقف قتل أخواننا المسلمين في الشيشان".

وخلال العقد الماضي انخرطت روسيا في صراع وحشي في الشيشان، وقد استخدم الانفصاليون مجموعة من التكتيكات للضغط على الحكومة الروسية ولجذب انتباه العالم لقضيتهم.

حملة انفصالية

فقد نفذ الانفصاليون هجمات ضخمة للمطالبة بانسحاب القوات الروسية من الشيشان.

وشهد العقد الماضي سلسلة من العمليات الكبرى لاختطاف الرهائن، كانت أولها بعد ستة أشهر فحسب من دخول القوات الروسية للشيشان عام 1994 لوقف انفصال الجمهورية عن الاتحاد الروسي.

وفي تلك المناسبة حشد المتمردون مئات المدنيين في مستشفى بمدينة بوديونوفسك بجنوب روسيا، وقد مات 100 شخص خلال هجوم المتمردين ومداهمة فاشلة نفذتها قوات روسية خاصة.

صار من المؤكد منذ صباح الأربعاء أن الحادث نتيجة عمل إرهابي
بول دافي - خبير طيران

وفي السنوات التي تلت ذلك، اختطفت عبارة روسية وعلى متنها 200 شخص، وفي مارس/آذار 2001 اختطف مسلحون موالون للشيشان طائرة كانت في طريقها من اسطنبول للمدينة. وقد انتهى الحادثان دون وقوع عدد كبير من الضحايا.

ولكن الحادث الذي لا يمحى من الذاكرة الروسية هو حصار أحد المسارح في موسكو عام 2002، حينما احتجز 700 شخص أثناء مشاهدتهم لعرض مسرحي في العاصمة.

وقد أسفر الحادث عن مصرع مائة وتسعة وعشرين من الرهائن و41 من الخاطفين الشيشان حينما اقتحمت القوات الروسية المسرح، وقتل أغلب الضحايا نتيجة الغاز الذي استخدم لتغييب مختطفي الرهائن.

تغيير التكتيكات

وخلال السنوات الأربعة الماضية، أضيف تكتيك آخر إلى التكتيكات الشيشانية، وهو الاستعانة بالتفجيرات الانتحارية.

أبنية مدمرة في جروزني
أسفرت الحرب عن دمار قسم كبير من العاصمة الشيشانية جروزني

فمنذ أول تفجير انتحاري في الشيشان عام 2004، وقعت سلسلة من الهجمات على تلك الشاكلة التي اتهم متشددون شيشان بالمسؤولية عنها. وقد وقع القوام الأكبر من تلك الهجمات في الشيشان نفسها، حيث استهدفت مؤسسات مدعومة روسيا فضلا عن أفراد عسكريين ومنشآت عسكرية.

وكذلك راح المدنيون ضحية للهجمات.

ففي يوليو/تموز 2003 أسفر انفجار نفذته انتحاريتان في حفل لموسيقى الروك في موسكو عن مقتل 15 شخصا. وفي ديسمبر/كانون الأول من نفس العام قتل ستة أشخاص في هجوم خارج الكرملين.

وفي فبراير/شباط هذا العام راح 39 شخصا ضحية انفجار انتحاري في محطة مزدحمة من محطات مترو أنفاق موسكو.

وقد أكد منفذو تلك الهجمات استعدادهم لمهاجمة وسائل النقل المدنية حينما فجروا قطارا في منطقة ستافروبول بجنوب روسيا، مما أسفر عن مقتل 44 شخصا على الأقل قبل شهرين من ذلك.

ويقول المراقبون إن استهداف طائرات الركاب يعد نتيجة منطقية لهذا التكتيك. ومازال من غير الواضح كيف وصلت المتفجرات إلى داخل الطائرتين.

فقد أعلن جهاز الأمن الروسي إف إس بي عن اكتشاف آثار مادة الهيكسوجين المتفجرة في حطام الطائرتين.

وكان الهيكسوجين، المعروف أكثر باسم آر دي إكس، هو المادة التي تم العثور على آثارها في سلسلة من تفجيرات الأبنية السكنية التي قتلت نحو 300 شخص في موسكو ومدن روسية أخرى عام 1999، والتي اتهم الانفصاليون الشيشان بالمسؤولية عنها.

ويقول بول دافي، وهو خبير طيران يتواجد بموسكو، إنه من المحتمل أن شخصا أو أشخاصا تمكنوا من الإفلات من الكشف بأشعة إكس في المطار مرتدين أحزمة من المتفجرات البلاستيكية.

وتقول تقارير إن التحقيقات تتركز حول راكبتين يعتقد أنهما من الشيشان، ويقول المحققون إن أحدا لم يأت للمطالبة ببقايا جثتي الإمرأتين.

اختطاف؟

وتعتبر موسكو اللجوء إلى التفجيرات الانتحارية كتكتيك عام دليلا على هيمنة متشددين عرب على الصراع في الشيشان، وهو ما يسوغ لها تصنيف الصراع في الشيشان ضمن الحرب الأشمل التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب.

1. مطار دوموديدوفو
1735: مغادرة طائرة تابعة لخطوط سيبير تو-154 متجهة إلى سوخي
1815: طائرة تابعة لطيران فولجا-إفياكسبرس تو-134 تغادر متجهة إلى فولجوجراد
1856: فقد الاتصال بالطائرة تو-134
1859: فقد الاتصال بالطائرة تو-154
2. منطقة تولا
العثور على حطام للطائرة تو-134 قرب قرية بوخالكي بعد وقت قصير من فقد الاتصال بها
3. روستوف أون دون
0400(تقريبا): العثور على حطام للطائرة تو-154
كافة الأوقات بتوقيت جرينيتش

غير أن كثيرين من الشيشانيين يقولون إن منفذي تلك الهجمات ليسوا إلا زوجات وشقيقات وأمهات لرجال قتلوا أو تعرضوا لمعاملة وحشية على أيدي القوات الروسية.

ومع ذلك لا يمكن استبعاد صلات بين المتمردين الشيشان والقاعدة. فالمعروف منذ سنوات أن متطوعين مسلمين يسافرون إلى الشيشان للانضمام للقتال، ويتردد أنهم تدربوا قبل ذلك في معسكرات تدريب في أفغانستان أو باكستان.

ولا يعرف الكثير عن كتائب الإسلامبولي، والتي أعلنت إن عشرة من أتباعها اختطفوا الطائرتين - ومع ذلك تثور علامات استفهام حول جدوى خطف طائرة ثم تفجيرها في الهواء، مع وجود المتفجرات منذ البداية.

فالقاعدة لم تفجر متفجرات في الهواء، بل خطف انتحاريوها الطائرات لاستخدامها كصواريخ لضرب المباني.

ويعتبر الروس حادث الطائرتين بمثابة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الخاص بهم.

ويقول دافي "ستجري مراجعة مدققة للإجراءات الأمنية خلال الشهرين المقبلين.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة