بريطانيا ترحب بجهود مسلميها في محاربة الارهاب
|
اتخذ المجلس الإسلامي البريطاني خطوة غير مسبوقة حيث كاتب كل مسجد في بريطانيا لحث المسلمين للوقوف ضد الإرهاب.
وطالب الكتاب المسلمين بتوخي أعلى درجات الحذر واليقظة للمساعدة في الحفاظ على بريطانيا.
ورحب رئيس الوزراء توني بلير بالخطوة الذي قال إن تلك الخطوة أكدت أن الرسالة الإسلامية لا علاقة لها بالإرهاب على الإطلاق.
وتأتي تلك التطورات أثناء قيام الشرطة البريطانية بالتحقيق مع ثمانية بريطانيين مسلمين من أصول باكستانية تم القبض عليهم لحيازتهم نصف طن من نترات الأمونيوم وهو سماد يمكن استخدامه في تحضير المتفجرات.
أثارت تفجيرات مدريد تخوف واسع النطاق من تكرارها في لندن.
|
وشكر بلير في خطابه أمام مجلس العموم جهود الشرطة البريطانية.
وقال بلير إن الارهاب يهدد كل الاسر البريطانية بما فيها الأسر المسلمة.
وحذر بلير من أن خطر الإرهاب داهم وإن الإرهابيين لا يزالون يتربصون بالمصالح البريطانية خارج وداخل البلاد.
وقال وزير الخارجية جاك سترو إن على كافة قطاعات المجتمع البريطاني تقوية روابطها بالجالية المسلمة وفتح حوار صادق على جميع المستويات معها.
ويجري طبع مئات الآلاف من الكتيبات الخاصة التي تنصح المسلمين بتوخي الحيطة والحذر على ضوء التهديدات الأخيرة.
وتحث تلك الرسائل أئمة المساجد على تقديم الإرشاد الإسلامي الصحيح ومنع المجرمين من التسلل إلى صفوف تلك الجاليات.
وتدعو تلك الرسائل أبناء الجالية المسلمة إلى إبلاغ السلطات عن أي نشاط مثير للشكوك. ويخشى زعماء التيارات الإسلامية الرئيسية في بريطانيا من أن تستخدم العناصر المتطرفة الصراعات السياسية لتضليل الشباب.
وستشمل خطب يوم الجمعة عظات تذكر بأن لا مكان للإرهاب في الإسلام بينما تذكر الكتيبات المسلمين بالتزاماتهم في المساعدة على حماية الأمن في بريطانيا.
وتقول مراسلة البي بي سي للشؤون الدينية مارتا دويل إن مجلس الجمعيات الإسلامية يعي تماما بأن الهجمات الأخيرة - مثل تفجيرات مدريد - أضرت بسمعة ومصالح أبناء الجالية المسلمة وتعرض حياة الجميع للخطر.
وقد رحب جهاز الشرطة البريطانية، سكوتلاند يارد بمبادرة مجلس الجمعيات الإسلامية. وكان قائده السير جون ستيفنس قد أقر مباشرة بعد تفجيرات مدريد بأن هجوما إرهابيا على لندن بات حتميا.