Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 26 مارس 2004 16:00 GMT
قابلوا أسامة بن لادن

تابع برنامج لبي بي سي رحلة حياة أسامة بن لادن منذ أن كان شابا إلى أن أصبح زعيما لتنظيم القاعدة، ويتعامل هذا البرنامج مع الأشخاص الذين التقوا بالفعل بأسامة بن لادن.

ولد أسامة بن لادن لعائلة سعودية واسعة الثراء، ووفق ما ذكره برايان فايفيلد- شيللر الذي علمه اللغة الإنجليزية في إحدى المدارس الراقية في جدة، فقد كان أسامة أطول زملاء فصله الدراسي قامة، كما كان يتمتع بحسن الطلعة.

لكنه كان خجولا، ومتحفظا، وكان إذا تكلم توتر، وبدت عليه علامات التشدد، ذلك التشدد الذي أصبح سمة من سمات شخصيته على مدار حياته.

بعض طلاب المدرسة في جدة حاولوا دعوة المدرس فايفيلد- شيللر للدخول في الإسلام، غير أنه قال: "لم يكن أسامة بين هؤلاء الذين حاولوا دعوتي إلى الإسلام، ولم يكن يبدو عليه التشدد أو الحماس الديني".

وكان أسامة، كما قال مدرسه، يحب تعلم اللغة الإنجليزية، لكنه لم يكن مفتونا بالنمط الغربي الذي تملك اخوته غير الأشقاء الذين تعلموا في الخارج.

فقط ظل أسامة مقيما في جدة، وفيها دخل الجامعة، ودرس الاقتصاد، وهناك التقى للمرة الأولى بمفكرين إسلاميين أصوليين.

"يحب أمه"

وكان أحد أهم هؤلاء هو الأردني عبد الله عزام، الذي ذكر أسامة بالماضي العربي العريق، وأصبح صلاح الدين الأيوبي مثله الأعلى.

وعندما قام الاتحاد السوفييتي بغزو أفغانستان عام 1979، صحب أسامة الذي كان في الثالثة والعشرين من عمره، أستاذه عبد الله عزام إلى مدينة بيشاور الباكستانية على الحدود الأفغانية، لمساعدة الأفغان على تحرير بلادهم.

التقى روبرت فيسك ببن لادن في كهف بجبال افغانستان

وكان أسامة في هذا الوقت يتمتع بالهدوء والخجل وانخفاض الصوت والأدب الجم.

وكان أسامة يحب ركوب الخيل، ويحب أمه، ولكن كما يقول عنه أحد الذين عرفوه عن قرب: "كان متواضعا للغاية وخجولا، ولكنه كان في الوقت نفسه غاضبا".

وتأصلت التجربة في أفغانستان في نفس أسامة بن لادن، فقد تحول دوره من مجرد ممول "للجهاد" إلى "مجاهد" حقيقي أصبح بطلا قوميا في نظر البعض.

وكان عصام دراز، الذي صاحبه خلال القتال، كان منبهرا، كيف يقدم رجل في ثراء أسامة على إلقاء نفسه في أتون المعارك.

"الأمير معتوه"

ثم وقع أسامة بن لادن تحت سيطرة أيمن الظواهري، المصري الذي يعتنق فكرا عنيفا، وهذه هي المرحلة التي تحولت فيها القاعدة من مركز إداري إلى جيش صغير.

وبعد هزيمة السوفييت، عاد أسامة بن لادن إلى جدة، لكنه لم يعجب بالركون إلى دعة الحياة المدنية.

ويتذكر الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية، دهشته عندما طلب بن لادن منه السماح له باستخدام ما أسماهم "بالمجاهدين الموالين" له في الإطاحة بالنظام الشيوعي في اليمن.

وقال الأمير تركي: "لقد شعرت بالريبة في هؤلاء "المجاهدين"، كما أحسست بأن هذا الفتى الخجول، الذي يبدو كتوما، قد تغير".

وفي عام 1991 غادر أسامة السعودية إلى السودان، حيث التقى به الصحفي سكوت ماكلويد، أول صحفي أمريكي يجري حوارا معه، ويلقي الضوء على شخصية الرجل الذي جرح كبرياؤه.

وقال ماكلويد: "لقد قال إن الأمير تركي معتوه، وقال إن هذا الأمير أهانه، ويبدو أن في الأمر نوع من الخلافات العائلية، وهو نوع من السياسة التي يمكن لأسامة أن يخوض فيها".

"رجل لين مفتول العضلات"

لكن خلاف أسامة لم يكن مع العائلة السعودية المالكة وحدها، وبعد أن انتزعت منه الجنسية السعودية، وبعد أن طرد من السودان، لم يعد له مكان يذهب إليه سوى أفغانستان.

وقع بن لادن تحت نفوذ ايمن الظواهري

ودعي الصحفي البريطاني، روبرت فيسك، إلى المخبأ الذي يقيم فيه أسامة، وبعد رحلة طويلة، دخل فيسك خيمة، ودخل عليه أسامة الذي قال عنه فيسك: "إنه كالقط، رجل لين جدا جدا، مفتول العضلات.

وبثت كلماته المتباعدة، التي قالها قبل أربع سنوات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، الرعب في نفس فيسك، حيث قال: "أدعو الله يا سيد فيسك أن ييسر لنا أن نحول أمريكا إلى ذكرى".

الكثيرون يعتقدون أن أسامة بن لادن لازال حيا، فعندما سأله عبد الباري عطوان، الذي زاره في تورا بورا، إذا ما كان يتوقع أن يطرد خارج أفغانستان، رد بالإيجاب، وقال إن لديه خططا بديلة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة