الشرطية فليتشر: اصيب عشرة اشخاص في نفس الحادث
|
من المقرر أن يتوجه فريق من المحققين الى ليبيا في إطار التحقيق في قضية الشرطية البريطانية ايفون فليتشر التي قتلت في لندن منذ 20 عاما.
ويعتقد ان مسلحا كان داخل السفارة الليبية اطلق النار على فليتشر بينما كانت تساعد الشرطة في السيطرة على احتجاج خارج السفارة يوم 17 ابريل نيسان 1984.
ويأمل ضباط شرطة بريطانيون في الحديث الى المشتبه بهم في القضية.
ووصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى العاصمة الليبية طرابلس اليوم الخميس لاجراء محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي.
ويعتقد ان قاتل فليتشر تم تهريبه خارج بريطانيا لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية.
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لبي بي سي اليوم الخميس ان ضباط الشرطة سيتوجهون الى ليبيا يوم الثالث من ابريل نيسان المقبل.
وقال الوزير البريطاني ان السلطات الليبية كانت "بطيئة" في التعاون بشأن القضية.
وقال سترو: "إنه امر فظيع وما زال يمثل كابوسا يوميا بالنسبة لوالديها اللذين تحدثت اليهما ويشعران بالقلق."
وكان عدم تعاون الجانب الليبي في التحقيقات الخاصة بمقتل فليتشر من بين أسباب اعتراض حزب المحافظين على زيارة بلير لليبيا.
لكن والدتها كويني فليتشر، 70 عاما، عبرت عن تفاؤلها الحذر من أن الزيارة يمكن أن تحقق بعض التقدم.
وقالت: "لا أعلم على وجه الدقة حقيقة شعوري تجاه هذا الأمر حتى الآن. ولكن ربما إذا حدث شيء جيد نتيجة للزيارة ستكون وقتها ذات جدوى. ولكن علينا أن ننتظر ونرى".
وقال ناطق باسم الشرطة البريطانية إن الزيارة تهدف الى إجراء مناقشات والترتيب مع الجانب الليبي من أجل إحداث تقدم في التحقيقات في مقتل ايفون فليتشر.
وقال المتحدث إنه لن يكشف عدد الضباط الذين سيذهبون إلى ليبيا والمدة التي سيقضونها هناك أو أي تفاصيل أخرى تتعلق بالرحلة.
وكانت أخر مرة ذهب فيها ضباط شرطة بريطانيون إلى ليبيا في صيف 2002 وكان الأمر يتعلق بنفس الحادثة أيضا.