Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 24 مارس 2004 05:37 GMT
بوش كان "على علم" بتهديدات القاعدة قبل أحداث 11/9
شاهد واسمع

اقرأ أيضا
بوش يحث العالم على محاربة الإرهاب
19 03 04  |  الصفحة الرئيسية


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


أدلى كل من باول ورامسفيلد بشهادتهما أمام اللجنة.

قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الثلاثاء إن الولايات المتحدة لم تملك الوسائل العسكرية التي تحول دون هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وإن حتى قتل بن لادن مسبقا ما كان ليمنع هجمات القاعدة.

ودافع رامسفيلد خلال شهادته أمام اللجنة التي تحقق في أمر التعامل مع تلك الهجمات، عن أداء إدارة الرئيس جورج دبليو بوش في الفترة التي سبقت هجمات 11 سبتمبر، وسط اتهامات وجهها مستشار مكافحة الإرهاب البارز السابق ريتشارد كلارك لإدارة بوش.

وقال رامسفيلد "لا علم لدي بمعلومات استخباراتية كان يمكن التحرك وفقها منذ 20 يناير/كانون الثاني 2001 بما يسمح للولايات المتحدة بمهاجمة واعتقال، أو قتل أسامة بن لادن".

حتى لو كان بن لادن قد اعتقل أو قتل في الأسابيع التي سبقت 11 سبتمبر، فلا أحد ممن أعرفهم يعتقد أن هذا كان سيمنع الهجمات
دونالد رامسفيلد

وأضاف "وحتى لو كان بن لادن قد اعتقل أو قتل في الأسابيع التي سبقت 11 سبتمبر، فلا أحد ممن أعرفهم يعتقد أن هذا كان سيمنع 11 سبتمبر".

وقال وزير الدفاع الأمريكي إن الخلايا الكامنة التي أفرخت الطيارين الانتحاريين الذين قادوا طائرات ركاب وارتطموا بها في برجي مركز التجارة الدولي في نيويورك وفي البنتاجون بواشنطن، كانت متواجدة في الولايات المتحدة قبل أشهر من وقوع الهجوم الذي أسفر عن ثلاثة آلاف قتيل.

وقال إنه حتى لو كانت استخبارات يمكن التحرك على أساسها قد ظهرت، فإن "هجوم 11 سبتمبر كان سيقع مع ذلك على الأرجح".

"التحالف الدولي كان سيستحيل"

وقال رامسفيلد إنه لم يكن على دراية بمعلومات قبل الهجمات تشير إلى نية مدبريها استخدام طائرات ركاب.

وتابع "كذلك أعتقد أن الهجمات التي تم القيام بها منذ 11 سبتمبر/أيلول في الحرب الدولية على الإرهاب، وكذلك التحالف الدولي الذي تشكل لخوض تلك الحرب، كان سيستحيل تحقيقه قبل هجمات 11 سبتمبر".

وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد وإلى يساره نائبه بول وولفويتس خلال شهادته أمام لجنة التحقيق في الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، 23 مارس/آذار 2004
رامسفيلد: لم يكن بالإمكان الحيلولة دون 11 سبتمبر

وأردف القول "كم من البلدان كانت ستنضم إلى تحالف؟ الكثير منها؟ أي منها؟ لا أرجح ذلك".

"على الأرجح كنا سنسمع اعتراضات على "العمل الاستباقي" كتلك التي تم الإعراب عنها قبل شن التحالف عملية تحرير العراق".

وقد جاءت شهادة رامسفيلد بعد تقديم وزير الخارجية الأمريكي كولن باول دفاعا قويا عن الطريقة التي تعاملت بها إدارة بوش مع تهديد الإرهاب قبل هجمات 11 سبتمبر.

فقد قال باول أمام اللجنة إن الرئيس بوش والفريق العامل معه أدركوا ما إن تولوا مهامهم أنه سيتعين عليهم التعامل مع خطر الإرهاب.

وأضاف باول إن إدارة بوش تلقت من إدارة كلينتون الكثير من المعلومات عن التهديدات التي تشكلها القاعدة وطالبان، غير أنها لم تتلق خطة عمل ضد الإرهاب.

وقال إن بوش طالب بتوجه أكثر قوة من سياسة الاحتواء التي انتهجها الرئيس السابق بيل كلينتون. ونقل باول عن بوش قوله "سأمت مضاربة الذباب".

وأضاف باول بالقول "لم يعد المطلوب هو تقليصها (القاعدة)، أو خفض فاعليتها. أصبح هدفنا القضاء عليها".

كولن باول يحلف اليمين قبل شهادته أمام اللجنة، الثلاثاء 23 مارس/آذار 2004
قدم باول دفاعا قويا عن إدارة جورج دبليو. بوش

وتابع باول إن العمل العسكري للقضاء على القاعدة، وكذلك "أي ملاذ آمن للإرهاب عن طريق تحرير العراق"، لم يقض على التهديد الإرهابي لأهداف أمريكية. وقال "نعلم أننا عوقنا قدراتهم على العمل في أفغانستان، ولكننا ندرك أنهم يسعون لإعادة الظهور في مناطق أخرى. علينا مطاردتهم".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، مادلين أولبرايت، التي كانت تعمل ضمن فريق الرئيس السابق بيل كلنتون، قد قدمت في وقت سابق شهادتها أمام اللجنة المستقلة التي تحقق في هجمات سبتمبر.

وقالت أولبرايت إن الرئيس السابق بيل كلنتون والمسؤولين في إدارته بذلوا كل ما بوسعهم، اعتمادا على المعلومات المتوفرة لديهم، لاعتراض نشاطات القاعدة وإلحاق الهزيمة بها.

وأضافت "فعلنا كل ما أمكننا، كل ما أمكننا التفكير فيه استنادا للمعلومات التي كانت لدينا لحماية شعبنا وإعاقة القاعدة وهزيمتها".

"اعتقد أننا تهاونا"

غير أن وزير الدفاع السابق ويليام كوهين قال إنه رغم الجهود المبذولة "فقد فشلنا في إدراك حجم العاصفة التي كانت سحبها تتجمع في الأفق". وأضاف "أعتقد أننا قد تهاونا".

وكان أحد المسؤولين السابقين قد وجه انتقادا لإدارة بوش على سياستها الخاصة بمواجهة الإرهاب، فقد قال ريتشارد كلارك، المنسق السابق لشؤون الارهاب في البيت الأبيض، إن البيت الأبيض تجاهل التهديدات المتنامية التي يمثلها تنظيم القاعدة، ووجه تركيزه إلى تهديد محتمل يمثله العراق.

ريتشارد كلارك (صورة أرشيفية)
أجد أنه من غير المعقول بالمرة أن الرئيس يسعى لإعادة انتخابه استنادا إلى أنه فعل أمورا عظيمة فيما يتعلق بالإرهاب - بينما الواقع أنه تجاهل خطره
ريتشارد كلارك

وفي أول رد فعل له على تلك الانتقادات، قال بوش إنه كان سيقوم بعمل أسرع ضد القاعدة لو كانت قد توافرت لديه المعلومات قبل هجمات سبتمبر.

وأضاف "لو كانت قد توافرت لإدارتي أي معلومات عن أن الإرهابيين بصدد مهاجمة مدينة نيويورك في 11 سبتمبر، لكنا قد تحركنا".

وسوف يدلي كلارك بشهادته أمام اللجنة يوم الأربعاء، ويقول المحللون إنه إذا آثر كلارك توجيه الانتقاد مرة أخرى لإدارة بوش أمام اللجنة فقد يلحق ذلك ضررا بالغا بتلك الإدارة في الوقت الذي يسعى بوش لإعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقد اتهم سكوت مكليلان، الناطق باسم البيت الأبيض، كلارك بالانتهازية السياسية، فيما قال ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي، إن كلارك فاته الكثير مما كان يدور خلال فترة عمله في البيت الأبيض.

كما شكك تشيني في كفاءة كلارك عندما كان في منصبه كمسؤول عن أنشطة مكافحة الإرهاب، مستشهدا في ذلك بما حدث من هجوم على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، وأحداث أخرى.

يومان هامان

ومن المقرر أيضا أن يدلي ساندي بيرجر، مستشار الأمن القومي لإدارة كلينتون، بشهادته أمام اللجنة الأربعاء بالإضافة إلى جورج تينيت، مدير المخابرات المركزية الأمريكية.

النقاط التي تنظرها اللجنة
إشراف الكونجرس ووضع سلامة الطيران
الإرهاب، والقاعدة، والعالم الإسلامي
تحذيرات الاستخبارات من التهديدات الدولية
استعدادات الطوارئ
الأمن والحريات
أمن الحدود والطيران

وقالت اللجنة، المكونة من تسعة أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إن جلسات الاستماع للشهود سوف تقوم بالتحقيق في صيغة تعامل الولايات المتحدة مع الإرهاب، مع التركيز بشكل خاص على الفترة من أغسطس/ آب 1998 الذي شهد الهجوم على السفارات الأمريكية في شرق أفريقيا، وحتى الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

يذكر أن اللجنة أمضت عدة أشهر في عقد المقابلات مع مسؤولين بإدارتي كلينتون وبوش وتمحيص الوثائق المطروحة.

وفيما ينظر أعضاء اللجنة في النتائج الأولية، فمن المقرر أن يصدروا تقريرا نهائيا هذا الصيف.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة