غرفة الصلاة التي دمرتها النيران
|
نظم مئات الأشخاص في جنوب شرق فرنسا مظاهرة احتجاج بعد يوم من حرق مسجدين في المنطقة فيما يعتقد أنه حادث متعمد.
ودمر حريق مسجدا في بلدة أنيسي في حين دمر حريق آخر غرفة للصلاة في بلدة سينود. ولم يصب أحد في الحريقين.
وأعرب مسلمو فرنسا عن غضبهم من غياب أي مسؤول رسمي في المظاهرة التي خرجت في انيسي، لكن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أدان ما وصفه "بالعمل البغيض" وتعهد بمعاقبة المسؤولين.
كما قال المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا إنه "يدين بشدة" هذه الهجمات معربا عن تضامنه مع مسلمي فرنسا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحريقين، كما لم تعلق الشرطة على سير التحقيقات.
غضب المسلمين
وقال كامل قبطاني من المجلس الفرنسي للدين الإسلامي أثناء المظاهرة التي شارك فيها نحو 250 شخصا: "هذا ليس عملا تخريبيا إنه هجوم."
وأضاف: "لم تأت أي شخصية سياسية بارزة. نحن في فترة تسبق الانتخابات والكثير من السياسيين لم يجرؤوا على الحضور خوفا من غضب الناخبين."
وحذر دليل بوبكر رئيس المجلس من أن مثل هذه الهجمات "قد تزيد من تدهور مناخ الحساسية الدينية الموجود في بلادنا حاليا."
ولا يزال الكثيرين من مسلمي فرنسا الذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة يشعرون بالغضب الشديد من قرار البرلمان الفرنسي الشهر الماضي حظر ارتداء الحجاب في مدارس الدولة.