تبيح الطائفة لأعضائها أن يتبادلوا الزوجات فيما بينهم.
|
قتل عدد من الأشخاص لدى مداهمة الشرطة النيجيرية لمقر الطائفة الإسلامية التي تبيح تبادل الزوجات بين أتباعها.
واشتبك أفراد طائفة يان جواجوارمايا مع قوات الشرطة مستخدمين الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء قبل أن تتغلب عليهم الشرطة وتقتحم مقرهم.
وأعرب قاطنو بلدة بيرنين كيبي الواقعة شمال غرب نيجيريا عن تذمرهم إزاء محاولة أتباع طائفة يان جواجوارمايا ضم الشباب الصغير لطائفتهم.
وأصيب في المداهمة خمسة رجال شرطة بمن فيهم مساعد مفوض الشرطة بجراح بالغة، كما أصيب بشدة زعيم الطائفة، سنوسي ماكيرا جاندو.
وتقول مراسلة بي بي سي في العاصمة النيجيرية أبوجا، إليزابيث بلانت، إن المداهمة الأخيرة تأتي في إطار سلسلة من الوقائع التي شهدت محاولات بعض الشباب النيجيري إقامة طوائف خاصة بهم معلنين رفضهم للقوانين الدينية والمدنية التقليدية التي تطبقها الحكومة.
إجمالي القتلى
ورفضت الشرطة النيجيرية الإفصاح عن إجمالي عدد القتلى تحديدا الذين سقطوا خلال المداهمة.
وكانت الطائفة قد أثارت حفيظة المسلمين في البلاد بعد أن وصفت مقرها بأنه الكعبة. وكانوا يطوفون حول مقرهم كما يفعل المسلمون في مدينة مكة.
يذكر أن السلطات النيجيرية تفضل عدم الإفصاح عن الحجم الحقيقي للخسائر خشية إثارة توترات في البلاد.
يذكر أن طائفة إسلامية أخرى تطلق على نفسها اسم "طالبان" هاجمت أقساما للشرطة في شمال شرق نيجيريا في يناير/كانون الثاني الماضي.