خسر بلير حليفا مهما
|
قال وزير الدولة البريطاني بيتر هين ان "تحالف" بريطانيا مع اسبانيا سيستمر رغم تغيير الحكومة في مدريد.
وقدم هين التهنئة للحزب الاشتراكي الاسباني بعد اعلان فوزه بالانتخابات امس الاحد.
وقال ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيعمل عن قرب مع نظيره الاسباني الجديد خوسيه رودريجيز زاباتيرو كما كان يعمل مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته خوسيه ماريا ازنار.
وقال هين لبي بي سي "التحالف بين اسبانيا وبريطانيا كان القوة الدافعة للاصلاح في اوروبا."
وكانت اسبانيا حليفا رئيسيا لبريطانيا والولايات المتحدة في الحرب على العراق العام الماضي.
وانحاز ازنار الى جانب الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشأن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق رغم معارضة الاسبان الشديدة للحرب.
وعارض الحزب الاشتراكي مشاركة اسبانيا في الحرب.
لكن هين قال لبرنامج بثه راديو بي بي سي 4 ان معارضة الحكومة الاسبانية الجديدة للحرب على العراق يتعين الا تكون عقبة للتعاون بين اسبانيا وبريطانيا.
واضاف هين "سيرعب رئيس الوزراء توني بلير في العمل عن قرب مع زاباتيرو كزعيم لاسبانيا كما فعل مع خوسيه ماريا ازنار."
واعلن الحزب الاشتراكي بزعامة زاباتيرو فوزه المفاجيء في الانتخابات امس الاحد في الوقت الذي كشفت فيه السلطات الاسبانية النقاب عن ان احد الرجال المعتقلين بسبب التفجيرات التي وقعت في قطارات في مدريد يوم الخميس الماضي واسفرت عن مقتل 200 شخص له صلات بتنظيم القاعدة.
وعبر بعض الاسبان الذين ادلوا باصواتهم في الانتخابات عن غضبهم من القاء حزب ازنار بالمسؤولية في الهجمات على جماعة ايتا الانفصالية في اقليم الباسك وتقليله من شأن تورط تنظيم القاعدة.
واوضح هين ان المانيا تحت حكم المستشار جيرهارد شرودر كانت تعارض الحرب ايضا لكن برلين ولندن نجحا في تنحية الخلافات جانبا من اجل العمل مع بعضها البعض.
وقال الوزير البريطاني "لقد رأينا ان الصداقة الوثيقة بين توني بلير وجيرهارد شرودر مستمرة."