Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 15 مارس 2004 10:04 GMT
هجمات مدريد والانتخابات الإسبانية
تفجيرات مدريد

ذوو ضحايا تفجيرات القطارات في مدريد إسبانيا تحيي ذكرى ضحايا الهجمات


Cayetano Abad, injured in the Madrid attacks, casts his vote تفجيرات مدريد والحرب ضد الإرهاب


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


دومينيك بيلي
بي بي سي - مدريد

يتفق المحللون على ان نتيجة الانتخابات تأثرت الى حد بعيد بالتفجيرات الاخيرة

مع بدء عملية التصويت في الانتخابات العامة الاسبانية، لم يتمكن مسؤولو الحزب الاشتراكي اخفاء قلقهم.

وأشارت نتائج استطلاعات الرأي الأولية عقب خروج الناخبين من مراكز الاقتراع إلى أن هذه الليلة ستكون ليلة طويلة، يترنح فيها التقدم بين الحزب الشعبي الحاكم والحزب الاشتراكي.

ولكن بعد ساعتين من انتهاء عملية التصويت في الساعة 1900 بتوقيت جرينتش، ظهر تقدم الحزب الاشتراكي، وأعلن أمين عام الحزب خوسيه بلانكو فوز حزبه في الانتخابات.

وقد ألقت هجمات مدريد في 13 مارس/ آذار والتي خلفت ورائها مائتي قتيل وأكثر من ألف جريح بظلالها على هذا الانتصار.

ويمثل نجاح الحزب الاشتراكي العودة إلى الحكم الاشتراكي بعد ثمان سنوات من تولي حكومة يمين الوسط بقيادة خوسيه ماريا أثنار.

ظلال الحرب

ولكن لن ينظر الآن إلى أثنار على أنه القائد الذي أعاد الرخاء إلى إسبانيا فقط ولكنه القائد الذي دعم الغزو الأمريكي للعراق.

ويوافق معظم المعلقين على أن نتيجة الانتخابات قد تأثرت إلى حد كبير بهجمات مدريد وكيفية تناول الحكومة السابقة للأزمة.

فقد اتُهِمت الحكومة بالتلاعب في المعلومات حول الجهة التي وقفت وراء هجمات مدريد، فبعد أن أصرت الحكومة على أن منظمة إيتا الانفصالية هي التي نفذت الهجوم أعلنت القاعدة مسؤوليتها عنه.

انتقم الناخبون من حزب الشعب الحاكم شر انتقام

ولا شك أن ارتباط القاعدة بالهجوم يعد أسوأ الاحتمالات بالنسبة لأثنار لأنه يعلن صراحة أن الهجوم كان ردا مباشرا على دعم الحكومة للحرب على العراق، وهو الأمر الذي عارضه نحو 90 بالمئة من الشعب الإسباني.

وقال كثيرون من ملايين المتظاهرين الذي خرجوا في مظاهرات سلمية إن الشعب الإسباني دفع ضريبة الحرب في هجمات 11 مارس/ آذار على يد مجموعة من المفجرين.

ويبدو الآن أن الدائرة قد دارت على أثنار وعلى حزبه وأن أفعاله قد انقلبت عليه.

ولكن سواء كانت القاعدة أم إيتا هي الجهة التي وقفت وراء الهجمات فإن الشعب الإسباني قرر أن يُظهِر إيمانه بالديمقراطية، وأنه لن يهزم.

وقد ذهب بعض الناخبين للإدلاء بأصواتهم بعد ساعات من مواراة ذويهم الذين لقوا حفتهم في الهجمات.

كما سعى أيضا المصابون في الهجمات إلى الإدلاء بأصواتهم. واصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع، وبعد ساعات قليلة أصبح جليا أن الإقبال على هذه الانتخابات أكبر من الانتخابات السابقة في عام 2000 والتي منحت أثنار فترة ثانية في الحكم.

وسيسعى رئيس الوزراء الاشتراكي القادم خوسيه رودريجوس ثاباتيرو للحصول على دعم أحزاب اليسار الأخرى في البرلمان بعد أن أحرزت هذه الأحزاب مكاسب في الانتخابات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة