Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 13 مارس 2004 19:32 GMT
أثنار: رئاسة وزراء حافلة ووداع مرير
اقرأ أيضا
تفجيرات مدريد: من يتحمل المسؤولية؟
11 03 04  |  الصفحة الرئيسية
بالصور: أسبانيا في حداد
12 03 04  |  أليوم صور
بالصور: انفجارات مدريد
11 03 04  |  أليوم صور
بلير يبحث قضية العراق مع أثنار
20 04 03  |  الصفحة الرئيسية


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جعل أثنار اليمين يحظى بالاحترام من جديد بعد سنوات الدكتاتور فرانكو

"البعض يفضلون أن يولوا وجوههم الجانب الآخر حينما يجدون أنفسهم بمواجهة الإرهاب"، هكذا قال رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا أثنار للصحفيين خلال زيارة للندن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

غير أن أثنار بالتأكيد ليس واحدا من هؤلاء البعض، فخلال اجتماعه بنظيره البريطاني توني بلير خلال الخريف الماضي قال أثنار "إذا كان العراق هاما في المعركة ضد الإرهاب وإذا لم تسر الأمور كما ينبغي هناك فإن هذا سيؤدي إلى إذكاء الإرهاب".

ولكن الأمور بالتأكيد لم تسر كما ينبغي في مكان أقرب من العراق، فقد لقي مائتا شخص مصرعهم وأصيب نحو 1400 آخرين في انفجارات قطارات مدريد الخميس، التي تعد أضخم عمل إرهابي تشهده أسبانيا في تاريخها الحديث والأضخم في أوروبا منذ تفجير طائرة بان أمريكان للركاب فوق لوكيربي والتي أودت بحياة 270 شخصا عام 1988.

لقد تعين على أثنار أن يمضي الساعات الأخيرة له في المنصب بمواجهة أزمة ضخمة تتطلب منه جهدا كاملا، ووصفت صحيفة إل موندو السبت رحيل آثنار عن الساحة السياسية بأنه "وداع مرير بعد حياة لم تسلم من الإرهاب"، فقد نجا أثنار عام 1995 من محاولة دبرتها منظمة إيتا الانفصالية للباسك لاغتياله بسيارة ملغومة.

"ضمير خالص"

وبينما أشارت أصابع الاتهام أول الأمر في تفجيرات مدريد الخميس إلى إيتا، لم تستبعد الداخلية الأسبانية احتمال تورط عناصر إسلامية متشددة في الهجوم بعد العثور على سيارة شحن صغيرة مسروقة احتوت على أجهزة تفجير وشريط بالعربية قرب مسار القطارات المستهدفة.

أنا رجل هادئ أقوى عبر الصعاب
خوسيه ماريا أثنار

وقبل أقل من شهرين قال أثنار إبان حل البرلمان استعدادا للانتخابات العامة، التي تجري الأحد، إنه يرحل عن المنصب "بضمير خالص" ويعتقد أنه أسبانيا أفضل حالا في عام 2004 عنها في 1996 حينما أتى إلى السلطة.

والحقيقة أن السنوات الثماني التي قضاها الحزب الشعبي يمين الوسط الذي يتزعمه أثنار في السلطة شهدت انخفاض معدل البطالة في أسبانيا بمقدار النصف من 22% إلى 11%، في الوقت الذي توافرت لأسبانيا 40% من إجمالي الوظائف الجديدة التي شهدها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000.

وإلى جانب انخفاض البطالة، يعزى لأثنار الفضل في تطوير النظام الضريبي ونظام المزايا الاجتماعية الأسباني بالكامل، فضلا عن الحملة على الفساد مما جعل دافعي الضرائب الأسبان يشعرون أنهم يحصلون على قيمة أفضل لما يدفعونه من ضرائب للدولة.

ومن الناحية السياسية، نجح أثنار في جعل حزبه يهيمن على ساحة الوسط بالسياسات الأسبانية، رغم أن أثنار نفسه ينحدر من أسرة يمينية وقد كان جده صديقا للدكتاتور الأسباني الجنرال فرانكو.

وكثيرا ما امتع رسامو الكاريكاتير الأسبان أقلامهم بالسخرية من قصر قامة أثنار، الذي بدأ حياته كمفتش ضرائب إقليمي غير أنه لم يتجاوز عيد ميلاده الثلاثين إلا وأصبح يشغل مقعدا في البرلمان الأسباني.

دعم الحرب

ولد أثنار في 25 فبراير/شباط 1953 بضاحية راقية بمدريد، وهو كاثوليكي متدين يحضر القداس كل أحد، وأب لثلاثة أطفال. ويخلف أثنار مكانه نائبه ماريانو راخوي الذي سيصبح رئيس الوزراء الجديد لأسبانيا إذا أعيد انتخاب الحزب الشعبي للسلطة.

أثنار وبوش
ظل أثنار من أقرب الحلفاء لواشنطن

لقد كان أثنار من أشد مؤيدي الحرب التي قادتها واشنطن في العراق، بينما ينتشر 1300 جندي أسباني في العراق في الوقت الراهن. وربما جعل موقف أثنار أسبانيا أكثر عرضة للاستهداف من جانب القاعدة.

ومع اعتراف مسؤولين بالاستخبارات الأسبانية بوجود خيوط تشير بشكل متزايد إلى "إرهابيين إسلاميين" أكثر من الانفصاليين الباسك، الذين ألقى أثنار اللوم عليهم أول الأمر، فربما يجني حزبه حصادا مرا في انتخابات الأحد.

فقد عارض الرأي العام الأسباني قرار أثنار تأييد الغزو الأمريكي للعراق قبل عام بأغلبية ساحقة. ومع ذلك مضى رئيس وزراء أسبانيا قدما في دعم واشنطن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة