اتفاق بين بابادوبلوس (يمين) ودنكتاش (يسار)
|
وافق الزعيمان القبرصيان على استئناف محادثات السلام رسميا الأسبوع المقبل، وقد جاء الاتفاق بعد ثلاثة أيام من "المحادثات بشأن إجراء محادثات" التي استضافتها الأمم المتحدة في نيويورك، وشملت جلسة ماراثونية استمرت 12 ساعة الخميس.
وقد بدأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان المحاولة الأخيرة لإنقاذ خطة السلام الخاصة بقبرص حتى يمكن أن تنضم الجزيرة المتوسطية، بشطريها اليوناني والتركي، إلى الاتحاد الأوروبي في أوائل الصيف المقبل.
يذكر أن الجمهورية القبرصية المعترف بها دوليا والقائمة فعليا على الشطر اليوناني الجنوبي من الجزيرة، ستنضم على أية حال إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/أيار المقبل ضمن عشرة بلدان أغلبها من شرق ووسط أوروبا.
ولم يتم الكشف علنا عن تفاصيل مبادرة عنان الأخيرة، غير أنه من المفهوم ضمنيا احتوائها على جدول زمني ضيق بحيث يمكن اختتام المحادثات قبل مايو. وفي حالة فشل تلك المحادثات فسيفوت على الشطر القبرصي التركي الانضمام إلى أوروبا ضمن قبرص موحدة.
وكانت محادثات سابقة دعمتها الأمم المتحدة قد أخفقت عدة مرات منذ السبعينات. وقد انهارت آخر جولة قبل قرابة عام حينما انسحب الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكتاش من المحادثات.
كما كانت القيادة القبرصية اليونانية قد أعربت عن اختلافها مع أوجه رئيسية بخطة عنان، والتي تدعو إلى بلد موحد على الجزيرة بحيث تربط حكومة مركزية ضعيفة المناطق المتحدثة باليونانية وأخرى المتحدثة بالتركية.