هناك نحو خمسة ملايين مسلم يعيشون في فرنسا
|
يستعد البرلمان الفرنسي للتصويت على قانون جديد، يحظر ارتداء الحجاب وجميع الرموز الدينية في المدارس الفرنسية.
وتدعم غالبية أحزاب الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة الفرنسية مشروع القانون، لكن بعض نواب البرلمان يحذرون من أنه قد يحول دون اندماج المسلمين في المجتمع الفرنسي.
كما يؤيد نحو 70 في المئة من الفرنسيين القانون المثير للجدل. لكن بعض قادة المسلمين وجماعات حقوق الإنسان تقول إن هناك احتمال لأن يعتبر البعض القانون معاد للإسلام.
ومن المؤكد تقريبا أن يقوم البرلمان بتمرير القانون، ومن المؤكد أيضا أنه سيترك الكثير من الأسئلة المعلقة.
ويقول غالبية نواب البرلمان الفرنسي إنه يتعين عليهم التحرك لحماية الطبيعة العلمانية للدولة الفرنسية بفصل الدين عن التعليم.
لكن بعض قادة المسلمين الفرنسيين يحذرون من أن هذا الإجراء قد يعتبر دليلا على عدم التسامح في المجتمع الفرنسي، على الرغم من أنه سيطبق على جميع الرموز الدينية لجميع الأديان.
وكانت الشعبية التي تمكن الرئيس الفرنسي جاك شيراك من بنائها في الدول الإسلامية بعد معارضته للحرب على العراق، قد بدأت في الانخفاض بالفعل بسبب تأييده للقانون.
وزادت الانتقادات الدولية من تصميم الحزب الحاكم الفرنسي على تمرير القانون، لوقف ما يعتبره البعض تصاعدا في الأصولية الإسلامية في فرنسا.
ويزعم بعض نواب البرلمان إن الشابات المسلمات يجبرن على ارتداء الحجاب، على الرغم من أن مئات المشاركات في مظاهرة احتجاج ضد القانون الجديد قلن إنهن ارتدينه بإرادتهن.
ويحذر نواب البرلمان من حزب الخضر والذين يعارضون القانون، من أن القانون سيزيد من مشاعر الاغتراب والاستبعاد من المجتمع الفرنسي التي يشعر بها المسلمون.
لكن ما لا يتحدث عنه أحد في الجدل الدائر هو حاجة الحكومة الفرنسية لتعزيز شعبيتها ومكافحة التأييد المتزايد للجبهة القومية اليمينية المتشددة قبل الانتخابات الإقليمية الهامة التي تجرى الشهر القادم.