Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 03 فبراير 2004 18:29 GMT
بريطانيا تحقق في استخبارات الحرب على العراق
شاهد واسمع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


توني بلير يواجه اسئلة البرلمان
توني بلير خضع للاسئلة لساعتين ونصف

من المقرر ان تحقق لجنة مستقلة في المعلومات الاستخباراتية التي دفعت بريطانيا الى المشاركة في الحرب على العراق.

وسيرأس اللجنة لورد بتلر، الوزير السابق في الحكومة البريطانية، وهي مؤلفة من ستة اعضاء، وستبحث في ان كانت المعلومات الاستخباراتية التي اعتمدت عليها الحكومة البريطانية في المشاركة في الحرب صحيحة او غير صحيحة.

وستضم اللجنة اثنين من اعضاء مجلس العموم، ولكن حزب الديموقراطيين الاحرار لن يشارك فيها.

قوات بريطانية في الفاو
معلومات الاستخبارات بارسال قوات الى العراق تخضع للفحص

وقد أبلغ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أعضاء البرلمان بانه سيكون هناك تحقيق مستقل بشأن معلومات المخابرات الخاصة باسلحة الدمار الشامل العراقية.

وقال بلير ان هناك تساؤلات حول طريقة جمع هذه المعلومات واستخدام الحكومة لها. واضاف ان وزارة الخارجية ستعلن عن تفاصيل أخرى في وقت لاحق.

لكن رئيس الوزراء البريطاني اكد على ان حكومته قد برأت ساحتها من التلاعب في الملف الخاص بأسلحة العراق. وقال "أثبت تحقيق هاتون حسن نية الحكومة."

واستجوبت لجنة التنسيق في مجلس العموم المؤلفة من رؤساء لجان خاصة بالمجلس بلير قبل أن يقدم وزير الخارجية جاك سترو التفاصيل الكاملة بشأن التحقيق في بيان لأعضاء اللجنة.

ويأتي هذا الاجراء في أعقاب اعلان الرئيس الامريكي جورج بوش عن اجراء تحقيق بشأن معلومات المخابرات الخاصة بالعراق.

وأدى قرار بوش باجراء تحقيق إلى زيادة الضغوط التي يتعرض لها بلير لإجراء تحقيق مماثل في بريطانيا وكان من المتوقع الاعلان عن ذلك أمس الاثنين لكنه تأجل بسبب خلاف مع المعارضة حول مجال التحقيق.

وقالت الحكومة البريطانية الاسبوع الماضي إنها ستنتظر لترى ما اذا كان فريق البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق سيعثر على دليل على وجود هذه الاسلحة. لكن بلير نفى أنه فوجيء بالقرار الامريكي.

وهناك حاجة لاجراء تحقيق لانه يبدو الآن أن فريق البحث عن الاسلحة العراقية قد يستغرق أشهر لتقديم تقريره النهائي عن الاسلحة العراقية المحظورة.

وقال ديفيد كاي الرئيس السابق لفريق البحث عن الاسلحة في العراق ايضا انه لا توجد مخزونات لاسلحة الدمار الشامل في العراق.

وأكد بلير ان كاي كان قد أشار الى دليل على وجود "برامج" لانتاج اسلحة دمار شامل. وأضاف أنه اذا كان ذلك صحيحا فإن الاساس القانوني للحرب كان "سليما تماما".

وأضاف إن هناك حاجة لنقاش جاد بشأن ما إذا كان على حق فيما قاله عن التهديد الذي كانت تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية على الأمن العالمي.

وأضاف: "اعتقد أننا تصرفنا بشكل صحيح، ليس فقط لأن العراق كان يمثل منطقة خطرة في ظل نظام صدام حسين ولكن أيضا لأن العالم كان يجب أن يعرف أننا سنتعامل مع هذه القضية بحزم."

كما أعرب بلير عن أمله في موافقة أحزاب المعارضة على تفاصيل التحقيقات الجديدة.

غير أن مساومات صعبة تدور خلف الكواليس في ظل إصرار حزب الديمقراطيين الأحرار على أن تشمل التحقيقات النظر في القرار السياسي بدخول الحرب وليس صحة معلومات المخابرات وحسب.

أثبت تحقيق هاتون حسن نية الحكومة
بلير

وعلى الرغم من رغبة بلير في التوصل لإجماع في هذا الصدد، إلا أنه قال: "لا يمكن أن تركز التحقيقات على ما إذا كان دخول الحرب قرارا صائبا أم خاطئا، إنه قرار اتخذناه، لأننا سياسيون."

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد استخدمتا قضية احتفاظ العراق باسلحة دمار شامل عذرا لغزو البلاد واحتلالها في شهر مارس آذار الماضي، ولكنهما اخفقا في العثور على اية اسلحة من هذا النوع.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة