Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 22 يناير 2004 18:21 GMT
بارقة أمل مع بدء محادثات كشمير التاريخية
اقرأ أيضا



الزعيم الانفصالي الكشميري مولانا عباس أنصاري
أبقى الزعيم الانفصالي مولانا أنصاري ذهنه متفتحا خلال المحادثات

وافقت الحكومة الهندية ومجموعة من الانفصاليين الكشميريين على ضرورة وقف العنف في المنطقة المضطربة، وذلك خلال اجتماع تاريخي هو الأول من نوعه.

فقد التقى جناح معتدل من التحالف الكشميري الرئيسي بفريق يرأسه وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الهندي المتشدد لال كريشنا أدفاني في دلهي، وسوف يجري اجتماع مع رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الجمعة، وهو ما يعد كذلك أول اجتماع من نوعه.

ويقول المراسلون إنه مازالت هناك العديد من العقبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق حول كشمير حيث لقي الآلاف حتفهم خلال حركة التمرد هناك، غير أن آدم ماينوت مراسل بي بي سي في دلهي يقول إن الاجتماع ما كان ليجري دون خطوات السلام التي تبادلتها الهند وباكستان مؤخرا فيما يتعلق بكشمير.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني وافقت الهند وباكستان، اللتان خاضتا حربين بسبب كشمير، على هدنة بمحاذاة خط المراقبة الفاصل بين الشطرين الهندي والباكستاني من المنطقة، كما وافق الجانبان في وقت سابق هذا الشهر على بحث مسألة كشمير في إطار محادثات السلام المقرر أن تجري في فبراير/شباط.

حوار تاريخي

وفي بيان صدر عقب الاجتماع الذي استمر ساعتين قالت الحكومة الهندية والانفصاليون الكشميريون إن الجانبين اتفقا على أن السبيل الوحيد إلى الأمام هو "ضرورة إنهاء كافة أشكال العنف على كافة المستويات".

لقد مَثّل هذا اللقاء بداية طيبة للغاية
ل.ك. أدفاني

وأضاف البيان "أكد الوفد (الانفصالي) على ضرورة التوصل إلى حل مشرف ودائم عبر الحوار"، وتابع قائلا "أقر نائب رئيس الوزراء وجهة نظر (مؤتمر حريات الكشميري) بضرورة أن يحل الصوت السياسي محل صوت المدافع".

وخلال المحادثات قال أدفاني إن أمن كافة الكشميريين يعد "محل الاهتمام الأول" للحكومة، وكذلك ضمان عدم انتهاك حقوقهم. وتابع قائلا "لقد مَثّل هذا اللقاء بداية طيبة للغاية".

وقد وافق أدفاني على النظر في قضية المعتقلين السياسيين في سجون كشمير، وهو أحد المطالب التي يطرحها الانفصاليون منذ فترة طويلة، غير أنه قال إنه لن ينظر في إطلاق سراح المتهمين بارتكاب "جرائم بشعة".

وقد رأس مولانا عباس أنصاري الوفد المكون من خمسة أعضاء من الفصيل المعتدل لمؤتمر حريات لعموم الأحزاب الكشميرية، وهو التحالف الرئيسي للجماعات الانفصالية الكشميرية. ومن المقرر أن تجري الجولة المقبلة من المحادثات في مارس/آذار.

انقسامات
تجمع سياسي في سرينجار
أمن مشدد أثناء حضور الكشميريين حشدا سياسيا في سرينجار

ويقول مراسلنا إن هذا اللقاء لا يغير من موقف الهند، المتمثل في كون كشمير "جزءا لا يتجزأ من الهند"، في حين أعلن بعض الانفصاليين خارج فصيل عباس أنصاري أن تلك المحادثات "فاشلة".

فقد وصف شبير أحمد شاه، رئيس حزب الحرية الديمقراطي المعتدل الحوار الجاري بأنه "جلبة بلا معنى".

وتابع قائلا "اعتقدنا أن الحكومة الهندية ربما قد غيرت من توجهها بعد مؤتمر سارك (رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي)، غير أن لقاء اليوم لم يعكس ذلك".

القضية الحقيقية هي احتلال القوات الهندية لجامو وكشمير، ودون تحقيق تقدم نحو حل المشكلة الأساسية، فإن تناول القضايا الفرعية لن يفيد
شاه جيلاني

ومن جانبه قال سيد علي شاه جيلاني، الذي يرأس الفصيل المتشدد من حريات، إن الاجتماع أثبت صحة موقفه.

فقد قال "سئمنا الحديث عن بناء الثقة، القضية الحقيقية هي احتلال القوات الهندية لجامو وكشمير، ودون تحقيق تقدم نحو حل المشكلة الأساسية، فإن تناول القضايا الفرعية لن يفيد".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة