يمكن اعتبار اللحية رمز ديني
|
قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان يوم الخميس إن قانون حظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس الحكومية الفرنسية قد سبب مشاكل لباريس مع الدول العربية.
وقالت مصادر حكومية إن دوفيلبان صرح لأعضاء بالبرلمان أثناء اجتماع للحكومة الفرنسية بأن القانون وضع باريس في موقف حرج على الساحة العالمية.
ونقلت المصادر عن دوفيلبان قوله " أن السياسة الخارجية لفرنسا في وضع حرج تجاه الدول العربية والولايات المتحدة".
وكان دوفيلبان قد دافع عن القانون الجديد أثناء جولته بدول الخليج التي شهدت العديد من المظاهرات المناهضة للقانون الفرنسي إلى جانب ردود أفعال إعلامية عدائية ضد ما وصفوه بالعنصرية ضد المسلمين في فرنسا والبالغ عددهم 5 ملايين مسلم.
يذكر أن عددا قليلا من المراقبين الخارجيين يتفهم وجهة النظر الفرنسية من وراء القانون غير أن الكثيرين يرونه انتهاكا لحرية الأديان.
وقد أثار القانون، الذي يحظر، في حالة إقراره، ارتداء الحجاب الإسلامي والقلنسوة اليهودية والصليب اعتبارا من سبتمبر/ أيلول، احتجاج زعماء الدول الإسلامية إلى جانب انتقاد الأديان الأخرى بفرنسا.
كما أثار القانون غضب السيخ البالغ عددهم 5 آلاف شخص في فرنسا الذين طالبوا الهند والزعماء السيخ في العالم بالتدخل لمساعدتهم على الاستمرار في ارتداء الطاقية.
وعلى الصعيد الداخلي تزايدت حدة الارتباك والفوضى ولاسيما بعد اقتراحات وزير التعليم الفرنسي لوك فيري بان يشمل الحظر إطلاق اللحى.