Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 17 ديسمبر 2003 16:40 GMT
شيراك يدعم منع الحجاب
اقرأ أيضا
شيراك يدخل في حلبة الجدل حول الحجاب
06 12 03  |  الصفحة الرئيسية


مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع


ليلى وعالمة ليفي
شقيقتان طردتا من مدرستهما في باريس بسبب الحجاب

أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في خطاب بث عبر شاشات التلفزيون، عن قبوله بتقرير رسمي نشر الأسبوع الماضي، ويوصي بعدم السماح للأطفال بحمل أمور كالحجاب الإسلامي والصلبان الكبيرة الحجم، والقلنسوات اليهودية.

وأعرب شيراك عن تأييده لسن قانون بهذا الشأن.

كذلك رفض شيراك توصية تقدمت بها لجنة من مستشاريه توصي بالاحتفال بعيد إسلامي وآخر يهودي كل عام.

ويقول التقرير إنه يتعين منع حمل كل ما يدل بشكل واضح على الهوية الدينية لصاحبه، لأن ذلك يتنافى والدستور الفرنسي الذي ينص على الفصل بين الدين والدولة.

ويقول المراسلون إنه في الوقت الذي سينظر فيه عدد كبير من المسلمين إلى أن الإجراء مطبوع بالتمييز، فإن فرنسيين آخرين يعتبرون الحجاب أداة لقمع النساء ورمزا للأصولية الإسلامية.

إنقسام

وتثير هذه القضية انقسامات حادة في فرنسا بعد عدد من الحالات التي صاحبها اهتمام كبير من جانب الرأي العام والتي قامت فيها بعض المدارس بطرد تلميذات محجبات.

وأجرت اللجنة مشاورات مع شرائح واسعة تمثل الرأي العام الفرنسي ضمت مدرسين وقادة دينيين وعلماء اجتماع وسياسيين.

وتتسم الحياة العامة في فرنسا بالتمسك الشديد بالتقاليد العلمانية التي ترسخت منذ الثورة.

وكان شيراك قد المح إلى أنه قد يدعم فرض حظر رسمي على ارتداء الحجاب.

وقال شيراك الاسبوع الماضي إنه فرنسا تشعر "بأنها تتعرض لهجوم بشكل ما نتيجة لعرض مظاهر دينية لافتة للانظار، الامر الذي يتعارض تماما مع توجهها العلماني".

وأضاف بقوله "لا يمكن أن نقبل بمظاهر دينية لافتة للنظر، مهما تكن الديانة".

سيدة تركية تتلو القرآن في أحد المساجد
اصبح الحجاب محور جدل وطني في فرنسا

وتعيش في فرنسا أكبر جالية إسلامية في الاتحاد الاوروبي، ويبلغ تعدادها حوالي خمسة ملايين نسمة.

وتقول كارولين ويات مراسلة البي بي سي في باريس إن الحجاب الاسلامي أصبح نقطة محورية في الحوار الوطني المنظم في فرنسا.

وترى ويات أن هذا الجدل يعكس كثيرا من المخاوف غير المعلنة حول إخفاق فرنسا في دمج المهاجرين المسلمين لديها أو منحهم هوية ثقافية فرنسية خالصة.

وقد ضم كبير حاخامات فرنسا جوزيف سيتروك، صوته إلى الكنائس المسيحية في معارضة فرض حظر على ارتداء الحجاب.

وقال سيتروك في مقابلة صحفية "أي ضلال هذا أن يراد تكميم الدين باسم العلمانية".

وكانت أكثر من 60 شخصية فرنسية بارزة من النساء، بينهن إيزابيل أدجاني ومصممة الازياء سونيا ريكيل، قد أيدن حملة رعتها مجلة إيل لحظر ما سموه "رمزا واضحا لخضوع المرأة".

بعض المسلمين في فرنسا يعتقدون أن هذا الجدل له علاقة أكبر بمخاوف فرنسا من تزايد الجالية المسلمة فيها.

وتقول نورا جاب الله، المتحدثة باسم رابطة المسلمات الفرنسيات "ثمة مشكلات تتعلق بالتكيف مع وجود المسلمين والدين الاسلامي. فهناك من هم غير مرتاحين او غير راضين بهما، ولذا فهم يبحثون عن المشكلات".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة