Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 10 ديسمبر 2003 16:24 GMT
إندلاع القتال في العاصمة الليبيرية
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جنود أطفال يطلقون النار في الهواء
العديد من مقاتلي الميليشيات من الاطفال

لقي تسعة اشخاص على الاقل مصرعهم في العاصمة الليبيرية مونروفيا في أسوأ أحداث عنف تشهدها المدينة منذ وصول قوات حفظ السلام الدولية في آب/أغسطس الماضي.

وافادت الانباء أن الاشتباكات وقعت بين القوات الدولية والميليشيات المطالبة بالحصول على مقابل نقدي فوري لنزع سلاحها.

واذا تأكدت هذه الانباء فانها تكون المرة الاولى التي تتورط فيها عناصر من القوة الدولية البالغ قوامها 4500 جندي في القتال.

وكان الهدوء قد ساد مونروفيا منذ نشر القوات الدولية لانهاء الحرب الاهلية التي استمرت 14 عاما، ولكن مناطق أخرى ظلت غير مستقرة.

ويقول جوناثان بيي ليلي مراسل بي بي سي يبدو ان جثث القتلى لمقاتلين من أنصار الرئيس السابق تشارلز تايلور.

وقد تم نشر المزيد من القوات الدولية في الشوارع كما تم اغلاق المدارس.

محكمة جرائم الحرب

وقال سكان محليون ومسؤولو الشرطة ان قوات حفظ السلام النيجيرية أرسلت عربات مدرعة لتفريق الاحتجاجات التي قامت بها عناصر من الميليشيات غير راضية عن حظر التجوال المسائي الذي فرضته الحكومة.

وتقول المواطنة ماري سونبون انهم كانوا يقومون باعمال سلب ونهب عندما واجهتهم القوات الدولية.

واضافت انه لدى محاولة القوات الدولية ايقافهم فتحوا النار عليها.

برايانت
الزعيم المؤقت فرض حظر تجول غير محدد المدة

ومن جانبها نفت مارجريت نوفيكي المتحدثة باسم القوات الدولية ان يكون لديها أي علم عن تورط قوة حفظ السلام في اشتباكات.

ولكن قائدا في القوات الدولية رفض الكشف عن هويته قال ان أحد عناصر القوة وهو من بنين أصيب بطلق ناري في ساقه في اشتباك مع ميليشيات ليبيرية.

وقد حذر الزعيم المؤقت جيودي برايانت العناصر المتمردة من الميليشيات بانها سوف تتعرض للاعتقال والمثول أمام محكمة جرائم الحرب.

ويقول جاك كلين رئيس البعثة الولية في ليبيريا ان مجموعة صغيرة من العناصر الاجرامية تحاول تقويض جهود دولية كبيرة لاقرار السلام والامن والاستقرار للشعب الليبيري.

السلب والنهب

وقد بدأت الاضطرابات الاخيرة مع تطبيق برنامج القوة الدولية لنزع اسلحة الميليشيات في ليبيريا، ويتضمن البرنامج نزع سلاح 40 ألف مقاتل.

وسوف يتلقى كل مقاتل يلقي السلاح 300 دولار.

ووفقا لخطة الامم المتحدة فان المقاتلين يجب أن يلقوا السلاح ويبدأوا في تلقي الحصص الغذائية والتعليم.

وسوف يتم منح مكافأة التخلي عن السلاح على مرحلتين الاولى وقدرها 150 دولارا يتم دفعها في نهاية البرنامج الذي يستغرق 3 أسابيع، وتبلغ قيمة المرحلة الثانية 150 دولارا أيضا يتلقاها المقاتل لدى عودته الى مجتمعه.

وقد اندلعت اضطرابات من قبل رجال الميليشيات الذين قاموا باعمال السلب والنهب وتدمير زجاج السيارات وسرقة الطعام من المنازل وخطف النساء.

وأفادت الانباء بمصرع سيدة لقيت حتفها لدى رفضها التخلي عن سيارتها.

وبعد اجتماع مع المسؤولين الحكوميين قالت مصادر دولية ان المقاتلين الذين يتخلون عن سلاحهم سيتلقى كل منهم 75 دولارا فورا.

ومن المقرر زيادة عدد القوات الدولية في ليبيريا الى 15 الفا، ولكن نظرا لوجود 4500 جندي فقط على الارض فانه ليس من السهل نزع اسلحة الميليشيات

ومازالت بعض الميليشيات، التي حاربت للاطاحة بالرئيس السابق تشارلز تايلور، تقاتل نظرا لعدم حسم الخلاف بينها حول توزيع المناصب الوزارية.

ويذكر أن الرئيس السابق تخلى عن السلطة في آب/أغسطس الماضي ليذهب الى منفاه في نيجيريا ولكن الوضع الامني مازال هشا الى حد كبير.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة