المعارضة تتهم دنكطاش بجلب ناخبين من تركيا
|
يزور رئيس الوزراء التركي الجزء الخاضع للسيطرة التركية في شمال قبرص للاحتفال بالذكرى العشرين لاعلان الجمهورية هناك.
وتأتي زيارة رجب طيب اردوغان قبل اقل من شهر من الانتخابات البرلمانية في الجزء التركي من قبرص التي ينظر اليها على انها حاسمة بالنسبة لمستقبل الجزيرة المقسمة.
وتريد ثلاثة احزاب تعارض الزعيم المخضرم رؤوف دنكطاش استئناف المحادثات بشأن خطة للامم المتحدة لتوحيد شطري قبرص الأتراك في الشمال مع اليونانيين في جنوب الجزيرة.
ويسعى الاتحاد الاوروبي لضم قبرص موحدة في مايو ايار 2004
ويتعرض دنكطاش ايضا لضغوط من الحكومة التركية للموافقة على خطة الامم المتحدة.
وقد اعلنت جمهورية شمال قبرص بعد اجتياح القوات التركية للجزء الشمالي من الجزيرة عام 1974 ، ولا تعترف بها دوليا سوى انقرة.
ومن المقرر اجراء الانتخابات البرلمانية يوم 14 ديسمبر كانون الاول المقبل، وتسيطر على الحملة الانتخابية مناقشات حول اعادة توحيد الجزيرة.
وابلغ الاتحاد الاوروبي انقرة ان الفشل في حل النزاع بشأن السيادة على الجزيرة سيقلل من فرص تركيا في الانضمام الى الاتحاد.
القبارصة اليونانيون يصطفون لعبور الحدود
|
وقال الاتحاد الاوروبي انه اذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول مايو ايار 2004 ستقبل فقط انضمام الجزء اليوناني الجنوبي من الجزيرة الذي يحظى باعتراف دولي.
ومن المقرر ان يجتمع اردوغان مع دنكطاش وزعماء المعارضة خلال زيارته التي تستغرق يوما واحدا.
وتزعم المعارضة ان السلطات تتلاعب في قوائم الانتخابات باضافة اسماء الاف من الناخبين الجدد من الاراضي التركية سيكونون من المؤيدين للحكومة الحالية.
وتقول طابيثا مورجان مراسلة بي بي سي في قبرص ان جميع الاحزاب تدرك جيدا ان مفتاح مستقبل الجزء الشمالي من قبرص في يد انقرة.