Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 29 أكتوبر 2003 23:41 GMT
كازاخستان تسعى لانقاذ بحر الآرال
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الكس كيربي
مراسل بي بي سي اونلاين لشؤون البيئة

ارال ايفاس
تراجع البحر يعني كارثة لسكان المنطقة

طرحت كازاخستان خطة طموحة في محاولة منها لاستعادة ماضي بحر الآرال

وتتضمن هذه الخطة بناء سد هائل لفصل الجزئين الجنوبي والشمالي إلى الأبد للوصول إلى الشكل الذي انقسم به البحر الآن.

لكن المشروع له جانب سلبي خطير لأنه في حالة نجاحه فإنه يعني عدم فقد الأمل في استعادة القسم الجنوبي الأكبر من البحر.

وقد انقسم بحر الآرال الذي كان يوما ما رابع أكبر بحر داخلي في العالم إلى قسمين في العمق وفقد 90 بالمئة من حجمه في 40 عاما.

وتشترك كل من كازاخستان وجارتها أوزباكستان في مياة بحر الآرال. وتشكل الجارتان مع تركمانستان وقرغيستان وطاجيكستان الصندوق الدولي لحماية بحر الآرال (ايفاس).

آمال

وأعطى سيروجيدين اسلوف الذي يرأس لجنة ايفاس التنفيذية تفاصيل حول مشروع كازاخستان في مقر الصندوق الرئيسي.

ارال ايفاس
حاجة لسبل افضل للري

وسيكون تركيب السد الذي سيحل محل نسخة سابقة مبنية بالطين انهارت العام الماضي، عبارة عن خرسانة يصل ارتفاعها إلى حوالي 12.7 كلم (8 أميال).

ويتم بناء هذا السد لاكمال الحاجز بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من البحر التي تسبب فيها هطول الأمطار على إحدى الجزر.

وسيزيد السد من مستوى المياه إلى ما بين 38 و 42 مترا وهو مستوى لم نره منذ أكثر من عشر سنوات. وتأمل كازاخستان الانتهاء من العمل في هذا المشروع في غضون حوالي أربع سنوات.

وقال اسلوف وهو مواطن طاجيكي: "نأمل في غضون 8 إلى 10 سنوات أن يعود الساحل الشمالي إلى مكانه المعتاد. فالسد فكرة جيدة للغاية لأنه سيعيد صناعة صيد الاسماك في كازاخستان".

ورسم اسلوف صورة مخيفة حول هبوط حجم البحر من حوالي 1000 كلم مكعب خلال 40 عاما مضت إلى حوالي 110 فقط اليوم.

وانخفض مستوى المياة في هذا الوقت من 53 م إلى 28 م كما انحسر الساحل بحدود 250 كلم (155 ميل).

وأضاف أن التدفق السنوي في عام 1960 سجل 63-65 كلم مكعب في حين أنه سجل حاليا حوالي 1.5 فقط. وعلى الرغم من ذلك فإنه كانت هناك حاجة إلى 10 كلم مكعب فقط للحفاظ على مستوى البحر.

ووصف اسلوف وضع الجزء الجنوبي بأنه "كارثي"

زراعة عشوائية

وقال خبير أجنبي لبي بي سي نيوز اونلاين: "عليك أن تنسى الجزء الجنوبي من بحر الآرال لأنه في حالة بناء السد فإن المياه التي يحويها البحر ستكون نادرة أو تختفي تماما".

ارال
آرال يدفع ثمن السياسات السوفياتية السابقة

وقال اسلوف إن المحتوي المعدني للمياه سجل الآن سبع مرات أكثر من 40 سنة مضت حيث تندمج المبيدات الحشرية والمخصبات بالملح لانتاج "نوع من المعجون المالح".

ويرجع دمار بحر آرال الذي سمي ب "أسوأ كارثة بيئية صناعية على الكوكب" إلى العصر السوفيتي حيث تحولت مناطق ضخمة من آسيا الوسطي إلى زراعة القطن المركز بالمواد الكيماوية.

وقال أسلوف: "تأثير هذه الأيام كارثي والأهم من ذلك التأثير على صحة الانسان". وأضاف: "في المناطق القريبة من البحر تنتشر أمراض فقر الدم والسرطان وأمراض الكبد والكلى علاوة على زيادة معدلات أمراض الأطفال. فقد حول السوفيت بحر الآرال إلى خراب."

عرض أفغاني

ولاتزال أنظمة الري غير الفعالة تستهلك كميات كبيرة من المياة حال وصولها للبحر.

ويمد سير داريا الذي يصب في الجزء الجنوبي عبر كازاخستان بمعظم المياة لبحر آرال بالكامل، بينما يساهم امو داريا بكميات قليلة من المياة.

وتخطط أفغانسان حاليا للانضمام إلى ايفاس. وقال السيد اسلوف إن حوالي 10 بالمئة من مياة امو داريا تأتي من أفغانستان ومن ثم فإن لها كل الحق في الانضمام لايفاس. وأضاف أن الموقف الاقليمي كان هو الطريقة الوحيدة الممكنة لانقاذ ولو جزء من البحر.

وقال مسؤول بالسفارة البريطانية هنا متحدثا بصفة شخصية: "لا أرى احتمال نشوب صراع عسكري في آسيا الوسطى على المياة خلال العشر سنوات المقبلة."

وأضاف: "لكن إذا ظل الحال على ما هو عليه فإنني لا أحب أن أورط نفسي فيما هو أبعد من ذلك".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة