Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 20 أغسطس 2003 02:21 GMT
كامبل يدافع عن دوره في الملف العراقي

قال اليستر كامبل، المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية، ان خبير الاسلحة ديفيد كيلي كان يمكن ان يحظى بحماية اكبر من وسائل الاعلام التي حاصرته قبل وفاته بايام.

وقال كامبل انه يعتقد الان ان الامور كان يمكن التعامل معها بطريقة مختلفة، ولكنه اضاف ان خبير الاسلحة ديفيد كيلي كان يعتقد انه "شخصية قوية وحازمة. . .وتعرض لظروف فيها كثير من الضغط."

ودافع كامبل في شهادته امام لجنة التحقيق في وفاة ديفيد كيلي عن الدور الذي قام به في اعداد ملف الحكومة في سبتمبر الماضي بشأن التهديد الذي كان العراق يمثله.

وقال انه اصر في كل مرحلة من مراحل اعداد الملف ان مصداقية الملف تعتمد على كونه من عمل مسؤولي مخابرات طُلب من رئيسهم ان يكون "راضيا 100 بالمئة" عما في الملف.

وكان كامبل قد نفى دائما ان يكون هو او أي شخص اخر في مقر الحكومة البريطانية قد "بالغ" في ملف سبتمبر 2002 بشأن اسلحة العراق للمساعدة في تبرير شن حرب على العراق.

وتعتبر شهادة كامبل في التحقيق جزءا من عملية رسم صورة للاحداث التي ادت الى ما بدا انه انتحار الدكتور كيلي الشهر الماضي.

وكان قد ذُكر أن الدكتور كيلي هو مصدر التقرير الذي اعده اندرو جيليجان مراسل بي بي سي عن هذه المزاعم وتم بثه في برنامج "توداي" الذي يذيعه راديو بي بي سي - 4. "لغة مبالغ فيها"

واوضح انه ابلغ مسؤولي المخابرات بانه يتعين عدم استخدام لغة مبالغ فيها في الوثيقة.

وقال كامبل للجنة التحقيق انه علم بامر هذا الملف لاول مرة في اغسطس الماضي واطلع على مسودة له يوم الخامس من سبتمبر الماضي.

واضاف انه لا يعرف ان كانت هذه المسودة تحتوي على مزاعم بان العراق يملك القدرة على استخدام اسلحته في غضون 45 دقيقة وهي المعلومات التي نفى انه اضافها الى الملف في وقت لاحق.

ورفض جون سكارليت رئيس لجنة المخابرات المشتركة الذي تولى مسؤولية كتابة وثائق الملف عرضا من رئيس المكتب الاعلامي في وزارة الخارجية لكتابة الملف.

وردا على سؤال عما اذا كان لدى مسؤولي المخابرات اي بواعث قلق بشأن الملف قال كامبل "ليس في تلك المرحلة". لكن سكارليت كان قد ابلغ كامبل بانه "قد يكون هناك مسؤولين غير بارزين لا يشعرون بالرضا عن الملف لكن يتعين عليك ان تدرك ان هذه ليست رؤية المسؤولين الكبار."

وكتب كامبل في مذكرة لسكارليت يوم التاسع من سبتمبر ايلول الماضي "من البديهي الا ينشر اي شيء لا تشعر او يشعر الآخرون بالرضا عنه بنسبة 100 في المئة."

وأضاف: "اكدت ان مصداقية هذه الوثيقة تعتمد في الاساس على انها عمل لجنة المخابرات المشتركة. هذا هو اساس اسلوبنا في العمل من البداية."

لكن كامبل اوضح في اجتماع يوم 11 سبتمبر ايلول انه يتعين ان لا يكون الملف "جافا" ولا يحتوي على عبارات طنانة.

وقال كامبل "اعتقد ان الملف كان يحتوي على عبارات مبالغ فيها للغاية. وقلت ايضا انه كلما كان الملف يعتمد على معلومات المخابرات كلما كان الامر افضل."

واوضح كامبل انه مسودة سابقة لملف اسلحة الدمار الشامل يشمل العراق وثلاث دول اخرى تم التخلي عنه.

لكنه نفى ان يكون ذلك بسبب ان وسائل الاعلام قالت ان هذا الملف لن يحتوي على اي شيء جديد.

وقال كامبل "لم تكن وثيقة جيدة بشكل عام. والسبب الثاني هو الخوف من نشرها في وقت بدا انها ستؤدي الى اثارة القضية بينما يحاول رئيس الوزراء والحكومة تهدئة الامر."

واوضح كامبل انه اثناء كتابة مسودة سبتمبر ايلول كانت هناك "حالة من الجنون في وسائل الاعلام بشأن قضية العراق".

واضاف ان رئيس الوزراء كان يرى ان العراق يمثلا تهديدا كبيرا واراد ان يطلع الناس على المعلومات.

وقدم كامبل ايضا نسخا من مذكراته في توقيت حساس بالنسبة لتحقيق هوتون.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة