معظم القوات الأمريكية لم تنزل لسواحل ليبيريا
|
بدأت واشنطن في سحب قوات حفظ السلام التابعة لها من ليبيريا استعدادا لنشر قوة دولية تابعة للأمم المتحدة قوامها 15 الف جندي يوم الأربعاء المقبل.
وقال مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية إن بارجتين امريكيتين انسحبتا بالفعل من أمام السواحل الليبيرية وستتبعهما بارجة ثالثة خلال اليومين القادمين.
ولايزال بليبيريا مائة جندي أمريكي موجودين في محيط السفارة الأمريكية بالعاصمة منروفيا.
وكانت القوات الأمريكية قد ارسلت الى ليبيريا في أغسطس/ آب الماضي لدعم قوة نيجيرية لحفظ السلام تابعة لتجمع دول شرق افريقيا /إكواس/ تم نشرها لحفظ الأمن في العاصمة منروفيا التي كانت تشهد قتالا استمر شهورا بين القوات الحكومية والمتمردين.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اعلن إنه بسبب الالتزامات العسكرية الأمريكية في كل من افغانستان والعراق فأن القوات الموجودة بليبيريا ستسحب بموعد اقصاه الأول من اكتوبر/ تشرين الأول.
وكانت البارجات الأمريكية تقل اكثر من اربعة آلاف من البحارة وجنود المارينز لم ينزل معظمهم الى الأراضي الليبيرية.
ومن المنتظر ان تنضم القوات التابعة لإكواس وقدرها 3500 جندي لقوات الأمم المتحدة التي ستكون بهذا أكبر قوة حفظ سلام دولية في العالم.
ويقول مراسل بي بي سي إن البارجات الامريكية بما كانت تقله من طائرات ومعدات مراقبة مثلت عونا حقيقيا ماديا ومعنويا للقوات الإفريقية.
ولكنه يضيف أن المؤسسات الخيرية العاملة في ليبيريا وعلى رأسها مؤسسة أوكسفام ترى أن سحب القوات الأمريكية قبل اكمال انتشار القوات الدولية في ليبيريا يشكل تهديدا خطيرا للسلام.