Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 19 سبتمبر 2003 21:43 GMT
مجلس الأمن يوافق على إرسال قوة إلى ليبيريا
مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


Liberian children displaced by fighting huddle together in camp
ليبيريا لا تزال دولة غير مستقرة رغم توقف القتال

وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على نشر قوة دولية من 15 ألف جندي في ليبيريا.

ويقضي القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة بتشكيل بعثة دولية في ليبيريا لمراقبة تنفيذ اتفاق السلام المبرم بين الحكومة وقوات المتمردين الشهر الماضي.

وستكون المهمة الرئيسية للقوة استعادة الأمن ووضع خطة لنزع أسلحة أكثر من 30 ألف رجل من الميليشيات من بينهم جنود أطفال، لا يزالون نشطين في ريف البلاد.

وكانت الجماعتان الرئيسيتان للمتمردين في ليبيريا قد وقعتا اتفاقا لتقاسم السلطة مع الحكومة المؤقتة لإنهاء أربع سنوات من الحرب الأهلية.

وكما لعبت نيجيريا دورا رئيسيا في جهود إحلال السلام في ليبيريا، حيث تشكل قواتها غالبية قوات حفظ السلام لدول غرب إفريقيا المنتشرة حاليا في ليبيريا والبالغ قوامها 35000 جندي.

وساهمت قوات حفظ السلام النيجيرية في تقليص أعمال العنف في العاصمة منروفيا، لكن ليس في المناطق المحيطة بها.

ومن المقرر أن تشمل قوات حفظ السلام الدولية في ليبيريا أكثر من 1000 فرد من الشرطة المدنية.

ولم تعلن أي دولة بعد أن قواتها ستشارك في بعثة الأمم المتحدة المقترحة، لكن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيريا يجري محادثات حاليا مع عدد من الحكومات الأوروبية.

وفوض مجلس الأمن الدولي البعثة بالعمل لمدة عام، قابل للتجديد، لكن من غير المتوقع أن تنتشر القوات الدولية قبل ثلاثة أو أربعة أشهر.

وقال جاك بول كلين المبعوث الدولي في ليبيريا في وقت سابق من الأسبوع: "هناك إجماع عام بأن هذه دولة تعمها الفوضى، وعلينا الآن إعادة بناءها."

دولة غير مستقرة

وأضاف: "القوات السابقة تقوم بالسرقة والاغتصاب. هذا الموقف سيتدهور قبل أن يتحسن لأن القتال توقف لكن لم تنتشر قوات الأمم المتحدة بعد."

ويقول مارك دويل مراسل بي بي سي إن المواطنين العاديين سيرحبون كثيرا بهذه الأنباء وسيعتبرون وصول قوات الأمن الدولية أفضل فرصة اتيحت لهم منذ جيل كامل.

يذكر أن نصف مليون ليبيري على الأقل مصنفون باعتبارهم مشردين، لكن في الحقيقة تأثر بالصراع جميع سكان البلاد البالغ عددهم 7ر2 مليون نسمة، إما بمقتل أحد أفراد العائلة أو تضررا من الفقر الذي جلبته الحرب.

وكان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة قد قال في تقرير قدمه لمجلس الأمن هذا الأسبوع إن ليبيريا لا تزال دولة غير مستقرة على الرغم من التطورات السياسية الإيجابية في العاصمة منروفيا.

ويقول عنان إن نجاح أو فشل عملية نزع أسلحة الميليشيات لا تزال في أيدي الأطراف المتحاربة نفسها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة