كان للقوات النيجيرية مساهمات عظيمة في مجال حفظ السلام في ليبيريا
|
قال جاك كلاين مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيريا إن جرائم القتل والاغتصاب والنهب سوف تستمر إذا لم تزد الأمم المتحدة من قوات حفظ السلام التابعة لها.
وأضاف أنه يجب أن يزاد عدد القوات العاملة هناك بمقدار خمسة عشر ألفاً من القوات الإضافية من أجل أن ينجح اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم الشهر الماضي.
وقال في مؤتمر صحفي عقد في مونروفيا إنه لو يتم احتواء الصراع والقضاء عليه في ليبيريا، لأدى ذلك إلى خلخلة الاستقرار في كل منطقة غرب أفريقيا.
يريد الأهالي انهاء الصراع بأي ثمن
|
وقال مارك دويل مراسل بي بي سي في مونروفيا إن هناك مؤشرات تدعو لترجيح احتمال موافقة الأمم المتحدة على زيادة عدد القوات لتكون بذلك أكبر مهمة حفظ سلام في تاريخ المنظمة.
ويقول جاك كلاين "أعتقد أن هناك تفهماً عاماً في المنطقة بالنسبة لدور الأمم المتحدة، ولذا فيجب علينا إنهاء هذا الصراع تماماً الآن.
وأعلن كلاين أسماء الدول التي قد تتقدم للمشاركة في هذه القوة وهي نيجيريا، آيرلندا، جنوب أفريقيا وعدة دول آسيوية لم يفصح عنها بعد.
ويقول مراسلنا إن التحدي الذي يواجه هذه القوات كبير بسبب ثقافة العنف التي تولدت لدى أبناء ليبيريا بعد جيل كامل عاش بالسلاح وبعضهم لا يعرف غيره.
وكانت القوات قد طلبت من الأهالي التوجه إلى مخيمات اللاجئين بمنطقة توتوتا التي تقع على بعد ثمانين كيلومتراً شمال العاصمة مونروفيا.
خرج الناس إلى مناطق أكثر أمناً بعد إنتشار الشائعات بتجدد القتال
|
وتوجه فريق من عسكريي الإيكوميل (قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة دول غرب أفريقيا "الإيكوواس") للتحقيق فيما أشيع من اندلاع اشتباكات بين الثوار والقوات الحكومية في توتوتا ولكنه وجد إنه لا أساس لتلك الإشاعات من الصحة.
ويقول الجنرال "ثيوفيليس طاوياه" قائد قوات الإيكوميل إنه سيتم نشر القوات التي وصلت حديثا من غينيا بيساو في مدينة كاكاتا المركزية خلال نهاية الأسبوع.
وكان ألفان من القوات قد تم نشرها في مونروفيا للسيطرة على الموقف، ولكن باقي أقاليم ليبيريا لا زالت في حاجة إلى من يحفظ فيها السلام وبالذات حين تجدد القتال في "شرقي نيمبا" مركز قوة الرئيس السابق تشارلز تيلور، ولكن الجنرال طاوياه يقول إن أوامر لم تصدر إليه بنشر قواته في شرقي نيمبا بعد.