بدأت الحكومة الايطالية مسح سكاني لمخيمات الغجر أو الروما التي تتركز في ضواحي البلاد، حيث يعيش عشرات الالاف من الاشخاص بينهم اطفال قدموا من خارج ايطاليا دون سجل مدني.
وتواجه حكومة سيلفيو برلسكوني انتقادات من جماعات حقوق الانسان والاتحاد الاوروبي معتبرة أن هذا الاجراء عرقي يجب ان لا يطبق.
وتصر الحكومة الايطالية على حقها في اجراء المسح للتحقق من عدد المقيمين غير الشرعيين في البلاد، وتؤكد أن هذه الاجراء يهدف الى دفع مجتمع الغجر لارسال اطفاله الى المدارس للتعليم.