يعاني سكان قطاع غزة من متاعبَ وهموم ٍكثيرة في مجالاتٍ مختلفة. ويبدو أن قطاع الرياضة ليس أفضل حالا من غيره في ظل الظروف المعيشية الصعبة الراهنة.
وهذا ما يجسّده حال أحد الرياضيين الأولمبيين الفلسطينيين الذي يطمح لتحقيق إنجازات في أولمبياد بكين.
لكنّ شظف العيش وقيودا أخرى تشكل حائلا دون انطلاق العداء "نادر مصري" خارج حدود القطاع ليمثل فلسطين في رياضة الجري.