مراسم خاصة يعبر من خلالها الكوريون الجنوبيون عن حزنهم للحريق الذي أتى على قسم كبير من أبرز كنز أثري للبلاد.
فقد ألحق حريق ضررا بالغا يوم الأحد ببوابة نامديمون التي يرجع تاريخها إلى ستمائة عام، بعد أن أشعل رجل النار فيها على خلفية نزاع على الأراضي.
كانت البوابة التي ترجع إلى عصر أسرة تشوسون قد نجت خلال الاحتلال الياباني والحرب الكورية. وتعد أقدم بناء خشبي في العاصمة سول. وتسمى أيضا البوابة الجنوبية العظيمة.
وقد بنيت عام 1398 لتكون البوابة الجنوبية لمدينة سول القديمة التي تحيط بها الأسوار.
ومن المتوقع أن يتكلف ترميم البناء 21 مليون دولار.
ونقلت صحيفة يومية كورية القول "نظرا إلى تاريخنا الذي يرجع إلى خمسة آلاف عام، لقد دمر جزء من روح الكوريين ومن أنفسنا".