صورة عن تظاهرات 17 يونيو ارسلها مواطن ايراني اسمه شكرجي
يواصل الإيرانيون إرسال انطباعاتهم ومشاهداتهم عن التطورات في إيران لمواقع بي بي سي بلغاتها المختلفة خاصة الفارسية والانجليزية.
المشاركات وصلت عن طريق الايميل والصور وفيديو الهواتف المحمولة والمكالمات الهاتفية.
من طهران
من بين من اتصل ببي بي سي، مواطن اسمه أكبر من طهران الذي وصف ماحدث في تجمع ضخم في العاصمة الأربعاء 17 يونيو.
"أغلب المشاركين كانوا من الشباب، بين 17 و27 سنة. هؤلاء ضعفاء ولا يملكون أي قدرة لمواجهة الشرطة حاليا، ليست هناك اي مشاكل ولكننا نخاف من أن نتعرض لهجوم من الشرطة من الطرق الفرعية المجاورة".
مازاندران
الاخبار من إيران أشارت إلى وقوع احداث عنف.
قالت طالبة من مدينة مازاندران في شمال البلاد لبي بي سي الفارسية على الهواء ان حراسا اعترضوا طريق مجموعة من الطلاب وعرضوا عليهم توفير حماية لهم ونقلهم لبيوتهم.
 |
الحرس (الثوري) وعملاء النظام ومخبريه انتشروا في كل مكان
|
"الحراس اخذوا الطلاب الذكور في سيارة ونقلوهم الى مركز الشرطة حيث تعرضوا لضرب مبرح. انلطقنا بعدها في مظاهرة احتجاج ولكنهم انهالوا علينا بالضرب. نحن خائفون على حياتنا. وكأننا نعيش تحت الأحكام العرفية".
اصفهان
وفي مشاركة بالايميل من مدينة صغيرة في اقليم اصفهان، كتب محمود مشيرا إلى أن الاحتجاجات امتدت الى خارج طهران.
"الحرس (الثوري) وعملاء النظام ومخبريه انتشروا في كل مكان. هم يحاولون اظهار صورة معينة وهي أن العاصمة فقط تشهد مظاهرات. هذه كذبة. ففي مدينتي مثلا، خمسة من اقاربي صوتوا لصالح (مهدي) كروبي بينما النتائج الرسمية تقول كروبي حصل على صوتين فقط. نحن نريد ان نعرف الحقيقة".
شيراز
بعض التقارير تحدثت عن قيام قوات الأمن بمداهمة مباني سكن الطلبة الجامعيين في عدة مدن.
وكتب طالب هندسة كومبيوتر الى موقع بي بي سي باللغة الانجليزية واصفا مداهمة على جامعة شيراز.
"كنا في المكتبة نحضر للانطلاق في مسيرة احتجاج. عددنا كان يقارب المئة. فجأة، حاصرت شرطة مكافحة الشغب مبنى المكتبة وشنوا هجوما علينا بالقنابل المسيلة للدموع. الساعة كانت تقارب السابعة مساء".
"اخذوا هواتفنا النقالة وطلبوا منا اكمال استمارة عن معلوماتنا الشخصية".
مشهد
ووصف مصطفى وهو مواطن ايراني من مدينة مشهد ما حدث في مدينته :
"خرج حوالي الفين او ثلاثة الاف شخص في تظاهرات، بيد ان الشرطة ارادت اعتقالهم، لذا التجأ عدد من المحتجين الى جامعة مشهد ، فالشرطة لاتستطيع الدخول الى هناك ، وكان عليهم البقاء هناك طوال الليل".
قيود ومراقبة
وواصلت الحكومة الايرانية جهودها لاغلاق كل وسائل الاتصال التي تقع خارج سيطرتها. فالايميلات تراقب وخطوط الهاتف لاتعمل في الغالب، وكذلك شبكات الموبايل.
 |
اغلق كل شيء، لا نستطيع مشاهدة يورو نيوز، وبي بي سي و سي ان ان وكل المحطات الباقية
|
احد سكان طهران عبر عن ما يعانونه من تجاوزات في ايميل ارسله الى القسم الفارسي في بي بي سي.
كتب يقول: "اغلق كل شيء، لا نستطيع مشاهدة يورو نيوز، وبي بي سي و سي ان ان وكل المحطات الباقية. هذه ديكتاتورية بكل ما تعنيه هذه الكلمة ".
واضاف: "لكننا سننتصر. ولاول مرة منذ ان ولدت انا فخور بان اكون ايرانيا- ترى كيف اصطف معا كل من الغني والفقير والمتدين واللاديني واصبحوا صوتا واحدا".
عشرات الالاف في تظاهرات احتجاجية في طهران الاربعاء الماضي
|
وكتب احد مؤيدي موسوي فضل ان يظل اسمه مجهولا بغضب عن عدم قدرته على مشاهدة بث بي بي سي الفارسية قائلا:
"الناس يحتجون هنا ايضا، ارجوكم قدموا ايران الى المحاكمة لتجميدهم اشارة بث بي بي سي الفارسية عبر الاقمار الاصطناعية. واشكركم على اخباركم ولتقديمكم الحقيقة".
موقع "توتير"
لقد بات مستخدمو موقع "توتير" اكثر حذرا من المراقبة السرية للموقع.
واشاروا الى وسائل الاعلام العالمية ومستخدمي موقع "توتير" الاخرين بتوخي الحذر وعدم كشف اسماء وهويات المدونين الايرانيين.
وقد وزع على الانترنت دليلا يوضح كيفية تنظيم الناس لانفسهم عبر "التويتر". وينصح المشاركين على الموقع من خارج العاصمة بتغيير مواقع دخولهم الى طهران، لكي يصبح من الصعب على السلطات تقفي اثارهم كاشخاص.
كما يحذر الدليل الايرانيين من ان القوى الامنية الايرانية قد ادخلت بعض المشاركات على موقع "تويتر" لنشر معلومات مضلله ووضعها على ألسن محتجين ايرانيين.
إذا كنت في داخل ايران يمكنك ارسال مساهمتك وصورك الى العنوان التالي arabicpics@bbc.co.uk
لكن يرجى مراعاة الحذر وعدم تعريض نفسك أو الآخرين للخطر عند التقاط أي صورة، كما يرجى مراعاة جميع الضوابط والقوانين