Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 15 يونيو 2008 08:42 GMT
التطورات في الخرطوم: آراء من الداخل والخارج

في ظل التطورات الأخيرة التي تعيشها أم درمان والطرق المؤدية إلى الخرطوم، بعد قيام المتمردين بعمليات مسلحة مكثفة، رصدت بي بي سي آراء بعض السودانيين من الداخل والخارج حول ما يحدث وما يتوقعون سيحدث في الأيام القادمة.


 مي- 34 سنة- ام درمان

مسلحون تابعون لحركة العدل والمساواة
تفيد المعلومات بأن المسلحين تابعون لحركة العدل والمساواة

أنا أسكن في مدينة الثورة بضواحي ام درمان. إن الأوضاع هنا سيئة. لقد دمروا المتمردون الطرق الرئيسية هنا والمؤدية إلى وسط الخرطوم. أنا في البيت لوحدي لأن أمي خارج السودان فأسعر بخوف وقلق شديدين.

إن المحاولة التخريبية غاشمة. لقد تم تسجيل عدد كبير من الضحايا والاشتباكات ما تزال مستمرة. لماذا هذا الإعتداء على المواطنين الأبرياء؟ إن ما في الأمر مسأله سياسية، والمواطنين ليس لهم ذخلا في ذلك. لقد دمروا مناطق بأكمالها، مثل مدينة الثورة ومحلية كردي.

وقد سمعنا كمية كبيرة من اطلاقات نارية. إن المواطن يعيش حالة ذعر تام وماكتين في المنازل لا يجرأون على الخروج إلى الشارع. كما أن حظر التجوال سار منذ الساعة الخامسة من مساء أمس.

لقد تعطلت الحركة اليومية تماما في ام درمان، والكهرباء مقطوعة والدكاكين مقفولة. لا يمكننا شراء أي شيء ن الخارج فكل شيء يطبخ مما هو موجود في البيت. أنها حالة ركود تامة.

أي من كان خارج البيت أمس، في الخرطوم أو منطقة أخرى، لم يعد بعد إلى بيته إلى الحين. فالناس الذين طلعوا إلى الخرطوم لم يعودوا إلى ام درمان والذين جاءوا إلى ام درمان من الخرطوم أو مناطق أخرى لم يستطيعوا العودة. لأن المتمردين خربوا الجسور التي تربد بين هذه المناطق.

أتوقع أنه سيكون رد جامد من الطرفين في الأيام القادمة، بين قوات الحكومة والمتمردين. خاصة في المنطقة التي يوجد فيها سوق ليبيا، حيث تتمركز القبائل الآتية من دارفور.

كما وصلنا خبر مفاده أن المتمردين تلقوا مليون جنيه سوداني (حوالي 500 دولار امريكي) للفرد مقابل مشاركتهم في هذا التمرد، ويقال أنهم صغار السن، تتراوح أعمارهم ما بين 25 و40، تدربوا في التشاد.

محمد - 32 سنة - الخرطوم

إننا نشعر بالآمان هنا في الخرطوم، لكن آمان محاط بالقلق. لا نستطيع التحرك بسبب ذخول المتمردين بين لأوساط المواطنين بعدما نزعوا زيعم العسكري واستغنوا عن أسلحتهم. توجد قبيلة الزغاوة وهي قبيلة من دارفور أغلبهم من التجار الموجودين في ضاحية أم درمان يقال أنهم تغلغلوا فيما بينهم لأنهم (المتمردون) يشبهونهم.

الرئيس السوداني عمر البشير يعلن اندحار المتمردين يوم الاحد
الرئيس السوداني عمر البشير يعلن اندحار المتمردين يوم الاحد

وصلتنا للتو أخبار تقول إن مواطنين أصيبوا بطلاقات نارية. شاهدت انتشارا مكثفا للقوات المسحلة في الشوارع الرئيسية ويقال إنها تابعة لحركة العدل و المساواة.

الناس هنا في الخرطوم حذرون يراقبون المارة. الدكاكين مفتوحة وسط الأحياء لكن الاسواق الكبرى مغلقة. كما أن الجسور التي تربط بين الخرطوم وبحري وأم درمان مقفلة.

لكن أتوقع أنه اليوم أو إذا ستقبض القوات السودانية علي كل المتمردين. لقد شاهدنا على التلفزيون أن القوات الحكومية اسرت على مجموعة كبيرة من المتمردين واستولت على سياراتهم التي اهملوها في الطرقات.

نجم الدين عبد الله - 40 سنة - سوداني مقيم في لندن  

التصعيدات الأخيرة في السودان لم تكن مفاجأة بالنسبة لي لأن الحكومة ما تزال ترتكب جرائمها ضد الانسانية في حق أهالي دارفور. لا اشك في أن الذين من وراء هذه العمليات الأخيرة هم من حركة العدل والمساواة.

إن أهلي في السودان يعانون يوميا بعدما أرغمهم النظام على الفرار إلى مخيمات اللاجئين في إقليم دارفور وعبر الحدود مع التشاد.

إن الحل هو تسوية سياسية عادلة. الحكومة غير جادة في حل سياسي جاد. ما يحدث هو وسيلة لإجبار الحكومة للجلوس للتفاوض سلميا للوصول إلى اتفاق سلمي دائم في دارفور وفي السودان ككل.

جندي من قوات حفظ السلام في  درافور
القوات الدولية المتواجدة في الإقليم غير قادرة على القيام بمهامها كما يجب

المواطن السوداني البريء موجود في كل السودان وليس في الخرطوم فقط. دارفور تشهد آلاف المآسي كل يوم. الناس تموت كل يوم.

أنا طبعا أتأسف للضحايا في الخرطوم وأم درمان، لكن في الأسبوع الماضي الحكومة ضربت قرى آمنة في دارفور وراح ضحيتها مواطنيين أبرياء هناك والآن الأمم المتحدة تحقق في ذلك. مؤكد في كل حرب توجد ضحايا.


تعليقاتكم


قرات مقاله في الانترنت لكاتب امريكي يتحدث عن هذا السيناريو، ولكن عنصر المفاجاة لنا وحتي اللحظة، كيف دخل هولاء حتي الاحياء السكنية؟ ولماذا لم يتم صدهم خارج حدود العاصمة هذا تساؤل نبحث عن اجابة شافية له، الشيء المهم الآخر: ماهي الجهات الداعمة لحركة العدل والمساواة اذا اعتبرنا ان شاد دولة ذات امكانيات ضعيفة من هو الممول الرئيسي والداعم اي الطرف الخفي؟؟ الذي كان يمكن ان يحدث كارثة في الخرطوم وبحري وامدرمان ولكن الله لطف بنا، القضية الكبري هي المساس بامن المواطن البسيط الذي عاش الرعب باوسع ابوابه ومهما وصفنا فلا يجدي، القضية اخطر من حركة العدل والمساوة بل هي اطماع دولية.

حنان ابراهيم الجاك - الخرطوم


حاولت حركه العدل والمساواة القيام بإنقلاب عسكري والاطاحه بالنظام الحاكم المتمثل في المؤتمر الوطني وكانت اهدافها العسكرية السيطرة علي جميع الوحدات العسكرية المهمه بالعاصمه وتشمل وادي سيدنا وسلاح المهندسين والقصر الجمهوري الي اخره من اجهزه الدوله الحكومية .. ثانيا عن دوافع الحركه لكي تقوم بإنقلاب عسكري هو فشل جلسات التفاوض والحوار مع الحكومه لحل أزمه ومشاكل دارفور وتباطؤ وتلكو الحكومه في تنفيذ الاتفاقيات الي أرض الواقع مما ادي إلي فشل الحوار مع حكومة المؤتمر الوطني خصوصا وان تجربة الحركه الشعبية لتحرير السودان لم تكن تصل الي حقوقها إلا بعد أن اشعلت حربا ضروسا.

ابراهيم الفاتح - السودان


ما حدث من ابن الغرب لم يحدث مثله من ابناء الجنوب ،لا اشك اطلاقا ان الحكومة بوغتت بهذا الهجوم فهذا النظام والجيش قوى ويحارب منذ عقود ولم يهزم وكان هناك تفتيش وتحركات غريبة من الشرطة منذ يوم الخميس ولكن يبدو ان الحكومة ارادت ان تبدو مظلومة ولو مرة فتركتهم يدخلو وعملت فيها (اضان الحامل طرشا). شهدت مرة فى شرق السودان هجوم من ارتريا قلت يبدو ان افورقى والبشير وخليل ودبى يتشابهون حمقى ودمهم فاير، المشكلة ان النظام يحتضن معارضات الدول المجاورة وهذا يسبب المشاكل. استغربنا فى احداث امدرمان عرض الجثث فى التلفاز والتعامل معهم كانهم اجانب، الاحداث اثبتت ان السودانيين لايعرفون التعامل مع قانون حظر التجوال ففي يوم الاحد كانت تخرج وفود لترى بعينها ما حدث وكمان المباراة التى كانت فى نفس البوم،الحداث جعلت الناس يحاولون التعرف بشكل اكبر لما يحدث في دارفور. اتمنى ان يشهد العام المقبل انتخابات نزيهة وتمر بسلام كل التوقعات تشير الى ان الحركة الشعبية ستكتسحها لان الناس كرهت هذا النظام والشباب يريدون ان ترجع خرطوم الستينات والسبعينات كما يقولون، اتمنى ان ينعم السودان بسلام والكل يتمتع بحقوقه.

تسابيح


اعتقد ان العمليات المسلحة التى حدثت فى ام درمان تنقل رسالة للمواطنين فى العاصمة عن الاوضاع المتردية التى يعيشها السكان فى هامش الدولة الامر الذي يؤدي للانفجار والذي لايمكن التكهن بنتائجه، وهو يعكس تجاهل الحكومة للمواطنين ولاشكالاتهم وتركيزها على حكم قبضتها مهما كان الثمن ...

احمد كمال حسين مغازي


لا افهم لماذا تصر مصر على تمزيق السودان هل لازلنا نعيش في عصر الطوائف؟ ام ان رواسب الاستعمار مازالت تتحكم في مصر؟

محمد يوسف عثمان


لقد كنت في تلك اللحظات بالخرطوم وأن الذي حدث في ذلك المساء يعتبر عمل ارهابي ضد الإنسانية ولايمكن قبوله من أي جهة مهما كانت المبررات، ونحن نقول أن عهد الطلقة قد ولي ونحن نعيش في ظل التقدم والحرية والسلام لذلك ندين هذا المسلك بشدة وندعو الى لغة الفكر والحوار لنبني سودان الغد..

عثمان عبد الرحمن قمر


هذه ليست محاولة تخريبية ولكن هي عملية نسفية للامة الخرطومية التى تنعم بالامن والاستقرار وادخال الرعب فى المدنين ولكن بات بالفشل لان اهل الخرطوم بمختلف الاجناس تدافعوا لحفظ الارولح والانفاس وانتصروا على الوسواس الخناس..

عبد العزيز صديق عوض عبيد


خالص المجد والخلود الى شرفاء هذه الامة ورجالها الفدائين الذين كسروا اسطورة القوات الحكومية والتي لاتقهر الباطشة بالمواطن السوداني اولا: طبيعي جدا ان يتم الهجوم على مدينة امدرمان فقوات العدل والمساوأة لم تستهدف المواطنيين الابرياء والاحياء السكنية كما زعم عملاء قوات المليشيات الامنية الحكومية التابعة لحزب ( الموتمر الوطني ) وهي مكونة من ( قوات الامن الوطني قسم العمليات والطورئ وقوات الدفاع الشعبي - قوات شرطة الاحتياطي المركزي والشرطة الامنية والشرطة الشعبية ) والتي اطلقت النيران في كل الاتجاهات والاحياء السكنية والموطنيين دون فرز وزعمت ان قوات حركة العدل والمساوأة قامت بذلك وقد كتبدت الارواح تقدر باكثر خسائر في من 1000 عسكري اثناء معارك مدت لثلاث ايام ونفذات هذه القوات الامنية سلسة اعتقالات عشوائية طالت مايزيد عن 750 شخص اثناء بعد الهجوم ومازلت حملات الاعتقالات التفتيش العشوائية مستمرة حتي اليوم ( 9 / 6 / 2008) وقد تعرضوا للضرب والتعذيب وذلك بزعم انهم من المشتبه بهم ثانيا: اوليس لانسان دارفور الجريح من حقه ان يطالب بحقوقه ان تغييرهذا النظام الديكتاتوري الديناصوري مسئولية واجبة كل سوداني وطني من اجل سودان جديد ديمقراطي يسع ويراعي حقوق الانسان وحريته الجميع ومستقبل افضل و غد مشرق

عمر السوداني


شكرالله على هذه الغنائم التي وصلتنا دون عناء ومن تسول له نفسه بالمجيء الى هنا سنستخدم هذه الغنائم ضده (التسويه كريد تلقى في جلدا)

أبوبكر


إلى الأخت مي -34سنة- ام درمان أنا وفاء -21 سنة- قرأت ما قلت وعرفت كيف حزنت للأذى الذي تأذاه المدونون، ولكن علينا ألا ننسى أيضاً أولئـك المدنيون بتشاد، عندما هوجمت عاصمتهم، هل تعرفين عندما هوجمت عاصمتنا شعرت بالخوف وشعرت بالآسى، وقلت لنفسي : لماذا كلما تقدم سوداننا يأتي شيء يريد رده إلى الوراء ، أما آن للسودان أن يعلو ويزدهر، ولكن وبما أني كثيرة في محاسبتي لنفسي وحيادية جداً معها، قلت لها : أذن هذا ما شعر به المدنيون بتشاد عندما هوجمت عاصمتهم ، و لم أكن أنسى أنهم مسلمون وإخواننا في ذلك ، شيء محزن بدلاً من أن نأخذ بيد تشاد (أي إخواننا في دين الإخوة و المساوة ، نعاديهم ، إن لم نكن لبعضناالبعض، فإنه لمن المؤسف أن تكون دول غربية صديقة هذه، و دول صديقة تلك ، أي أن يصلحوا بيننا أو ما شابه، أو أن يرونا وجوه و يخفون وجوه (غداره)، بل يجدر بنا نحن و هم (أهل تشاد) ، لا بل كل بلد عربي و بلد آخر عربي (و حتى أن تكون علاقتنا جيدة مع البلدان المسلمة كباكستان و أفغانستان ........إندونسيا .......ألخ ) أن يكونوا أصدقاء و لا يبدو أمام الدول الغربية أو الغرباء أننا نكره بعضنا فنحن وعلى أساس ديننا الإسلام!

وفاء


محاولة فاشلة بكل المقاييس تصدى لها الشعب قبل أن تتصدى لها الحكومة لأنها إستهدفت المواطنين ودمرت وخربت أموالهم وممتلكاتهم أغلب من كانوا على متن السيارات الغازية ذو اصول شادية وقد تم تدميرهم تماما بوسطة قوة الشعب وقواته النظامية الأخرى,ان العدوان على البلاد من قبل الجماعات المدعومة من نظام دبى ليس له مبرر سوى سيطرة روح الإنتقام على رئيس النظام الشادى دبى من الإنتقام من النظام السودانى وشعبه نتيجة لتحميله كل إخفاقات حكمه المنهار الى الحكومة السودانية,نحن شعب السودان نقولها بصوت جهور الى دبى وكل من يحاول أن يستهدف وحدة السودان وإستقرار مواطنيه اننا قادرين على الدفاع عن وطننا وان استهداف الوطن خط احمر لا يقبل المساومة وسوف ندافع عنه حتى لو كنا على إختلاف مع حكومتنا فهم أبناء جلدتنا وليس مرتزقة غزاة.

عاصم فتح الحمن أحمد الحاج


من المتضرر؟ المتضرر هو المواطن اذا كانت هنالك مواطنة .

اولا انا انتقد الهجوم علي الابرياء ثانيا انتقد الحس الامني للبلاد : اما عن حركات دارفور فهي لا تخدم الا نفسها والدليل هنا ما قدمة " مني " اما عن حكومة الخرطوم فهي تدافع عن المواطن وان كانت تهمش بعضهم . ماذا عن الابرياء الذين احتجزتهم الحكومة لا لسبب سوى انهم من دارفور وهل كل اسود من دافور ؟ هل اللون هو مقياس الحكومة ام ماذا ؟ ان الذي حدث في ام درمان نتيجة طبيعية للطرفين . ماذا عن قصف القري بدارفور و القتل؟ و الحرق ؟ اذا قارنا قتل اسرائيل في 14 سنة او اكثر اقل مما حدث في دارفور بسبب الحركات و الحكومة ؟ من المتضرر . المتضرر هو المواطن اذا كانت هنالك مواطنة . الذين هجموا علي امدرمان لا يعرفون ماخطورة من اقدموا عليه من الجانب الانساني . انا من هذا المنطلق اقول ليس للحرب مكان و علي الحكومة ان تدع برامج تنمية ان كان اسباب الحرب نتمية ولدينا اراض واسعة، لماذا نحن في مشاكل الي يوم القيامية ؟ . اليس حريا بنا ان نزرع وديان دارفور بالفول والذرة بدلا عن الحرب؟ اذا كانت الحرب سياتي بنتيجة اظن السلام سيأتي بنتائج .

محمد حماد احمد


اؤيد المناضل خليل بهجومه علي القوات الباشبزق والحكومة الدكتاتورية.

عبدالله تقاطع


بات السودان مستهدفا من قبل القوة العالمية لمكانتة الجغرافية فى افريقيا ولما يملكة من الاراضى الزراعية والانهار ونهضة السدود المقامة والمقترحة ومقولة ... السودان ذاهب الى التجزئة . وهذا ماتريدة القوة العالمية ويقول المثل يأكل الذئب من الغنم القاصية.

محمد احمد عكاشة


الاحوال في الخرطوم غير مطمئنة حتى يحصل العدل فى الحكم بصراحة .

خلف الله عوض


اولا يجب ان يعرف العالم اجمع اننا شعب مسالم جدا ، فالذى حدث فى ام درمان يثبت تماما انه عدوان غاشم وان الذين من وراءه لايعرفون القيم الدينية ليقوموا بضرب المساجد ولا الاعراف السودانية بقتل المواطنين الابرياء، وقد تعاون المواطنون مع اجهزة الامن فى القبض على هؤلاء المارقين وان شاء الله لا ينالوا الا الحرب والدمار

shadia


ان السياسات والممارسات اللااخلاقية من قبل الطغمة الفاسدة الفاشلة في حكم البلاد ادت ممارساتها اللاانسانية الى عدم الاستقرار في البلاد واصبحت نفوسهم الفرعونية لاستعباد بني امتي ( السودانية ) . ومن هنا اشيد بخطوة دكتور خليل ابراهيم باقتحام العاصمة . فما اخذ بالقوة والغش لا يسترد الا بالقوة . فحكومة الشعب المنتخبة عام 89 قد اجهضت من قبل لصوص السلطة والقتله وسفاكي الدماء من العنصريين والخونة . والان تدار باؤلئك القراصنة ومصاصي الدماء وخونة الشعوب . ولانامت اعين اللصوص.

ابو سبعة


انتم قولتو السودان من الدول العربية لماذا اذن لا تأتوا وتحلو مشكلة دارفور بشكل ايجابي. تتمسكون بغزة وبغداد وبيروت وتركتوا السودان بحكومة عنصرية ضد شعب السودان لماذا الا تنظرون الي الابادة الجماعية واحراق المدن ضد اولئك المساكين.

عبدالعزيز صالح علي


انا من السودانين الغيورين علي وطني ولا ارضى لكائن من يكون للتمرد داخل السودان واحاربه بكل ما املك حتي لو ادي الى موتي ولااسمع الي قضاياه لانه حمل السلاح لاجل قضيه وانا لا اوايد ذلك بتاتا واقول لكل من تسول له نفسه ان بقادى واخوانه جاهزون لكم بكل مايملكون من عتاد وقوه واقول للمتمرد خليل ان النبي (ص)امر بالرفقه فاين انت من ذلك وانت تختطف رمزا لنساء السودان حوا الطقطاقه من منزلها لانها قالت الحق.

بقادي عبد الكريم عبد الهادي


انا برأيي ان دكتور خلبل قد حرق نفسه وخسر وقدم للحكومه هديه لم تكن تحلم بها فى هذا الوقت واحرج نفسه والمجتمع الدولى والمراقبين وقلل من وضعيته للتفاوض

نادر المشرف


نشكر البي بي سي التي دائماً تجعلنا على اطلاع على الاحداث، جميع حركات دارفور لا تعمل في صالح الاقليم بل لها اجندة خارجية وانقل لك حدث لم اسمع به في صحف ولا اعلام كنا في طريقنا لحفر ابار للمياه بمنطقة شمال دارفور وهاجمتنا قوات معارضة دارفورية واستولوا على السيارات وفجروا الحفارات وهذا حدث يمكن ان يشهد عليه مهندسين المان كانوا بصحبتنا مثل هؤلاء ليس لهم قضية عامة بل هم كانوا من ضمن النظام الحاكم وهمهم الاكبر السلطة والنفوذ وليس مواطن دارفور البسيط الذي زج به في اتون معركة خاسرة واحسب ان دخولهم لامدرمان كان تكتيك من قبل الحكومة التي تعرف انها سوف تنتصر عليهم وتتعرف على مناصريهم من الداخل واذا صح هذا الاعتقاد يكون خطأ لان الارواح البريئة ليس لها ذنب في سياسات الحكومة او المعارضة

Abdelmagid Sedeig


اعتقد ما حدث فى غزوة امدرمان (الذراع الطويل- كما تسميها حركة العدل والمساواة) نتاج طبيعى لافرازات النظام طوال حكمه فى بلدننا الحبيب السودان ويجب ان لا ننسى ان د.خليل ابراهيم (مسؤول امنى سابق وامير المجاهدين ايام الانقاذ الاولى) واتوقع المزيد من الماسى والغزوات والاذرع وغيرها من المسميات ... صرت اخاف على بلدنا كان يصبح اسوأ من العراق والصومال لان اسباب الانهيار والفوضى الشاملة متحققة بدرجة كبيرة جدا - ثم ماذا بعد اخشى الايام القادمة ان تكون اجابتها الحرب الاهلية والعرقية الشاملة . يكمن الحل فى انقاذ ما يمكن انقاذه فى مصير هذا الوطن الذى نخشى بان نصبح ونسمع القايل يقول كان هنا السودان ..؟؟ الحل فى حكومة وحدة وطنية لكل السودانين حكاما ومحكومين.. فاعتقد ان السودان اعظم كونه مجرد كيكة ضخمة يتصارعها السياسيون !

ghanim


الخرطوم امنة جدا من الداخل والذي حدث فرقعة اعلامية ليس الا وهذا الذي تريده امريكا واسرائيل لكي تستطيع ان تدخل قواتهما بشعار حفظ السلام والامن الداخليين

اسراء فرج الله


لم تشهد مدينة الخرطوم اي حالات من الحرب منذ رد الاعداء والمرتزقة بما يقولون انهم عدل ومساواة. الان معظم الاحزاب متجمعة علي سلام ووفاق دائم بأذن الله.

شاكر الهادي الجيلي


أنا اسكن مدينة أمدرمان ويمكنني الوصول الي مكان الأحداث مشياً, اي انه الاحداث قريبة من جدا منزلنا,وكنا نري اللهب الذي يخرج من البنادق , الجدير بالذكر ان بعض المواطنين صعدوا الي اسطح المنازل وصوروا المشاهد ولو كنت استطيع فعل ذلك لفعلت لم أشعر بالرعب لحظتها, لان هناك رعب يحدث يوميا وابشع من هذا الذي حدث, الحياة تتغير في كل مجرياتها ولا بد من التغيير في الحكومة الحالية , ولم يكن هناك اي اعتداء مباشر علي المواطنين إلا الذين حالفهم الحظ لكي يقعوا تحت الرصاص.

Amal Mohamed


الحكومة السودانية تتقن الكذب بإمتياز

بسام


انا لا اؤيد ... ابراهيم خليل. انا في منطقه قريبه جدا من الخرطوم لا يوجد لدينا لا ماء ولا كهرباء ولم نتمرد او نحتج.

خالد عمر


انا اسكن ام درمان فى قلب الحدث انني اؤيد ماحدث من حركة العدل والمساواة لأن ماحدث كسر سطوة وجبروت اسطورة قوات المليشيات الحكومية (قوات الامن الوطني وشركئه من قوات الدفاع الشعبي و قوات شرطة الاحتياطي المركزي - قوات الشرطة الامنية الخاصة - قوات الشرطة الشعبية) ان قوات العدل والمساواة هاجمت المواقع العسكرية مثال لذلك ( القاعدة الجوية بوادي سيدنا بكرري - ومركز قوات الاحتياطي المركزي بحي المظاهر حيث كان حجم الدمار كبير- وقسم شرطة الاوسط - وقسم شرطة الصناعات - ومبني كلية القادة والاركان بالمهندسين) لم تستهدف المواطنيين الابراياء الذين سقطوا ضحية كم ذكر عملاء جاهز الامن الوطني الذين انتشرو متنكرين بزي مدني في المناطق المذكروة لتمويه والكذب علي التغطية الاعلامية وتضليلها بل ومنع محطات عربية من التصوير بل ان الابرياء الذين سقطوا ضحية الهجوم كان بفعل تدخل قوات الامن الوطني وشركائه و القوات المسلحة والتي اطلقت النار في كل الاتجاهات دون تمييز بين قوات العدل والمساواة والموطنيين الابرياء الذين طالت النيران ماسكنهم وذلك اعاقة تقدم وصد الهجوم.

الطاهر السوداني


خالص المجد والخلود الى شرفاء هذه الامة ورجالها الفدائين الذين يعبرون باقدارهم دون انحناء..... متشبسين باحلام الخاسرين...النازحين ...المشردين.........اولا طبيعي جدايتم هجوم امدرمان ... وثانيا اوليس انسان دارفور الجريح من حقه ان يطالب بحقوقه وداخل القصر فننسي امدرمان ... تغيير هذا النظام الديكتاتوري الديناصوري مسئولية كل من يهمه قضية الوطن من اجل سودان يسع الجميع (مستقبل افضل و غد مشرق)......

الشاذلى الزغاوى


الاوضاع فى الخرطوم وامدرمان بصفة خاصة تسير بصورة جيدة الامن مستتب وهذا بفضل قواتنا في الشرطة والجيش وجهاز الامن الوطني حفظهم الله

مبارك


ان الذي حدث في امدرمان يحدث يوميا فى قرى دارفور، فلما لم تطلع مظاهرة في الخرطوم تندد بالذي يحدث في دارفور؟ ولماذا نغض الطرف عن استهداف المدنيين في دارفور؟ ان الغبن يولد الحقد ويولد الثورات عندها لن نجد بلدا نبكي عليه .

محمد


اؤيد الدكتور المناضل خليل

علي عمر


العملية الهمجية لم تكن بغرض السيطرة على العاصمة ولكنها رسالة فحواها أننا قادرون على نقل الحرب للخرطوم. والدليل على ما سلف أن هذه العصابة عاجزة عن السيطرة على المدن داخل دارفور فكيف تسيطر على الخرطوم؟ هم يلعبون لعبة أضرب وأهرب ليس إلا.

منتصر مدني


ماتقوم به حركة العدل والمساواة ليس له علاقة بالعدل او المساواة لان ماقمت به ماهو الا تخريب وزعزعة استقرار البلاد لنا مااصاب المواطنين الابرياء العزل ليس لهم ذنب.

الصديق


اولا انا ضد العنف ولكني ارى ان الحكومة السودانية هي التي أوصلتنا الى هذا المستنقع الآسن (أؤيد مطالب اهالي دارفور) لابد من التحاور مع جميع الحركات للوصول لاتفاقية سلام عادل وانصاف اهالي الاقليم وتقديم منتهكي حقوق الانسان للعدالة الدولية..

عبدالماجد عبدالله


انا سوداني وبحب السودان حب شديد شديد شديد واناشد اخوانا بكل القوى السياسية المعارضة ان نجلس على طاولة الحوار لان بالسلاح والقوى سوف تثبت للعالم الغربي اننا اغبياء ومتخلفين وهذا العدوان على مدينة التاريخ مدينة العزة والكرامة من المتمرد الصهيوني التشادي خ ل ي ل لن يزيدنا الا ثباتا ويثبت للعالم انكم ليست سودانيين لان اهل السودان اهل دين وتقوى واناشد المجلس الذي يدعي نفسه مجلس الامن الدولي ان يؤمن نفسه ولايتدخل في كل مشاكل الدول العربية- محمد عباس محمد عمر 24 عام.

محمد عباس محمد عمر


على الحكومة السودانية الاسراع فى الحل السياسى الشامل واجراء المصالحة الوطنية والسعى لكسب ود القوى السياسية واطفاء نيران دارفور المشتعلة منذ العام 2003

الأوضاع فى الخرطوم لاتنفصل عن الأوضاع فى السودان وذلك لأنها تعانى في عدد من اطراف البلد من حروب قبلية ومن قطاع الطرق ومن سفك الدماء فى دارفور وفى جنوب السوادن ولكن على الحكومة السودانية الاسراع فى الحل السياسى الشامل واجراء المصالحة الوطنية والسعى لكسب ود القوى السياسية واطفاء نيران دارفور المشتعلة منذ العام 2003 م واجازة القوانين فى البرلمان وتطبيق وثيقة الحقوق المضمنة فى الدستور الانتقالى هذا هى الحلول التى تجنب السودان ويلات الحروب والفقر والفاقة ونقص الأموال والأنفس والثمرات

صديق السيد البشير ( صحفى )


ان ما قام به المتمردون من هجوم غادر على امدرمان الذى بدوره كان سوف يؤدى بدوره الى احتلال الخرطوم العاصمة ولكن ارادة المولى قدرت ولطفت وكانت سوف تحدث ما لايحمد عقباها والحمد لله ونحمل حكومة الوحدة الوطنية هذا الحادث لأنه كان من المفترض تؤمن العاصمة المثلثة بقوات الجيش والشرطة والأمن.

صلاح الدين حماد حمد محمد


ما تقوم بة حركة العدل والمساواة مرفوض .لكن الحكومة هي السبب في تدهور الامور .والتفرقة العنصرية والحزبية.فلا يستطيع مواطن ان ينال حقوقة الطبيعية في يسر.لان اي مواطن لاينتمي للحزب الحاكم ليس حق في التعليم الميسر وفرص العمل والعلاج.والدليل علي ذلك ان وزير الدفاع كان وزيرا للداخلية ولكنة فشل في منصبة فتم ترقيتة إلي منصب اعلي فكانت الكارثة بدخول المتمردين الخرطوم

ابو اسامة


انجلت احداث امدرمان وتركت عددمن التساؤلات ،منه ماهو هدف خليل اصلا، اتى بمراهقين لا يعرفون الخرطوم اطلاقاويتحدثون العربية بصعوبة ويتعاملون بالدولارويلبسون سروال مميز مماسهل التعرف والقبض عليهم من قبل المواطنين، وكان هناك تعاون كامل مع السلطات،نحن فى الخرطوم بحرى لم نشعر بشى،الاعلام لعب دورمميز فى اطمئنان وتماسك المواطنين عكس ابام مقتل جون قرنق،اصبح واضح ان الحكومة كانت على علم بانهم على حدود المدينة وارادت ان تكون المعركة فى الخرطوم،.....ارى ان حل مشاكل السودان فى انتخابات نزيهة واتمنى ان يكون الرئس القادم من الجنوب او الغرب لكى لا تتعمق الصراعات اكثر من ذلك ......


انا اسكن ام درمان فى قلب الحدث انى ادين ماحدث من حركه العدل والمساواة لان ماحدث ليس له علاقة بالعدل انما جريمه ارهابيه لان هنالك مواطنيين ابراياء راحوا ضحيه العدوان الغاشم الاثم ،وانتهز هذه الفرصة واهنئ القوات النظاميه بمختلف اقسامهاوفروعها لصد هذا ،لاننا الان نعيش فى امان فى مدينه التاريخ والعزة والصمود (ام درمان)

حامد مدنى -العمر 25سنه


فى رأيي ان ماحدث فى مدينه امدرمان وضواحيها يهدف بصورة واضحه لزعزعة امن واستقرارالبلاد وهذه المجموعه من المرتزقه التى تدعو نفسها حركة العدل والمساواة لابد ان تلقى جزائهاجراء هذا العدوان الغاشم الاثم وانا من هنا اناشد مجلس الامن والمجتمع الدولى ومنظمات حقوق الانسان فى اتخاذ موقف موحد لمحاكمه هولاء المجرمين كمجرمين حرب وقطع كل سبل التفاوض معهم لانهم يستحقون ذلك.

حسام -العمر 27سنه


بشكل عام ما يحدث الان فى السودان هو عبارة عن مؤشر لبداية حرب أهلية بين أبناء الجلدة الواحدة و نرى أن أحداث أمدرمان قد لفتت نظر المواطنين فى العاصمة وشعروا ان الحرب المشتعلة حاليا فى هامش السودان يجب أن تتوقف و نحن نطالب الحكومة والثوار في دارفور للجلوس للتفاوض ونعتقد ان الحل يكمن في التسوية السياسية والشاهد في ذلك إتفاقية السلام (نيفاشا).

مهلة موسى


ادين بشدة العدوان القاشم على امدرمان وان هذا السلوك ليس من سلوك السودانيين المعروف بالسماحة وطيبة المعشر اما سياسيا تعتبر هذة الحركة المتفلتة ليس حركة سياسية وانماهي حركة نهب وسلب لأموال المواطنيين وتروعهم.

علي مختار ميرغني


... لماذا هذا الإعتداء على المواطنين الأبرياء؟ لماذا يدمرون المنشآت كالبنوك المدارس وغيرها وقاموا بالاشتباك مع قوات الشرطة الموجودة وكانوا يحملون ذخائر ثقيلة لا تستخدم ضد البشر ولكن ضد الاليات فقاموا باطلاقها بعشوائية في كل مكان وكان نتيجة ذلك عدد من الضحايا الابرياء اولا الكل يدين خليل ابراهيم السوداني الذي قاد الهجوم علي مدينة ام درمان السودانية أتوقع أن القوات السودانية ستقبض علي كل المتمردين. لقد شاهدنا على التلفزيون أن القوات الحكومية اسرت على مجموعة كبيرة من المتمردين واستولت على سياراتهم التي اهملوها في الطرقات.

دفع الله مساعد أحمد


لا الحكومة ولا الحركات هي المسئولة. المسئولية تقع على مربع الشرالغربي.

بشري


... في البداية أحيي ابطال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأشاوس على التصدي الناجح لهجوم المرتزقة التشاديين المدعومين من الكيان الصهيوني، وما هؤلاء المتمردون إلا دمى يحركونها متى ماشاءوا، ومن خلال متابعتنا للأحداث نجد أن المخطط الصهيوني يريد من هذا الهجوم هو أن يحاول إظهار الحكومة السودانية بأنها ضعيفة ولاتستطيع حماية مواطنيها وأن المواطنين يحتاجون لحماية من الأمم المتحدة وإلا فمن أين للمتمردين هذا العتاد إن التشاديين بأنفسهم لايملكون هذا التسليح، ومن متابعتنا للأحدات نجد أن التصريحات كانت تبث هنا وهناك من المتمردين بأنهم سيطروا على أم درمان مع العلم بأنهم لم يسيطروا إلا على الشوارع التي كانت تطاردهم فيها القوات النظامية (أي هروبهم فيها) لأنهم لا يعرفوا أي شيئ عن العاصمة وأنهم لم يركزوا في ضربهم إلا على المواطنين العزل الأبرياء والمطاعم...

محمد عبدالقادر


انا لست من انصار الحكومة لكن دخول امثال هؤلاء الذين لم يختشوا ..... بسبب خلافات دموية وسياسية كان يمكن تحقيقها بترديد الاحتجاجات والتظاهرات. والله على جماجمنا لان امثال هؤلاء يحملون حقد على الشمال ويصفونه بالعنصرية في حين اننا في ولاياتنا لا نعدهم اغراب عاشوا معنا وتمازجوا واستوطنوا وتملكوا ومنهم من يعتلي مناصب كبيرة وناجحون.. الا انهم سمعوا واطاعوا مخططات الحرب الغربية ضد الثقافة العربية الاسلامية. وان العرب والشماليين هم وهم وهم الخ..وبرب الكعبة تتمزق اجسادنا في سبيل ان تظل راية هذه الثقافة المضادة للغرب وثقافته..

محمد سعيد


الاحداث التى دارت فى الخرطوم ماهي الا انفلات امني من قبل الحكومة يمكن دهر المتمردين خارج حدود الولاية الا اذا كانت الحكومة تطع فخ للمتمردين واعدامهم داخل الولاية لتكون محرقة لهم وعبرة لغيرهم وهذا تصرف غير سليم ادى الى اعمال تخريبية مرفوضة تماما وندين هذه اعمال من جانب المعارضة.

م/عبدالله محمود


ان مايقوله خليل ابراهيم عن سيطرته علي امدرمان او حتي بعض اجزائها ما هي الا اماني في الخاطر وقد شاهدت بعيني دخول قواته الي امدرمان عندما كنت متواجدا باقصى غرب امدرمان في منطقة سوق ليبيا وفي اليوم التالي قمت بجولة داخل السوق والحي ولم ارى الا القوات الحكومية منتشرة في كل مكان ولا يوجد اي اثر لتلك القوات التي رايتها سوى السيارات المدمرة..

حسام عبدالقادر


الحكومة السودانية حريصة كل الحرص على ابداة ابناء السودان فمرة بالنوب وتارة بالشرق واخرى بالغرب فماذا تريد هذه الطغمة الظالمة من الشعب السوداني هذا ماستجيب عنه الايام القادمة.

فارس


مازال حتى اليوم الرابع على هجوم قوات خليل ابراهيم الحقيقة غائبة تماما من الساحة الاعلامية السودانية وحتى الصحف السودانية مؤازرة النظام مقصوبا والا تم اغلاقها الى حين كل ماكتب على الصحف ليس من حقيقة واصحاب الصحف والعاملين عليها لايستطيعوا كتابة الحقيقة لانه سوف يقطع عيشة ودا ما اذا نجا او نفد بجلده من مخالب النظام انا ليس محارض او لديه اي جهة سياسية والشيء العجيب في الامر تقول الاجهزة الامنية انها متابعة تحركات قوات خليل فلماذا لا تعترضها خارج المدينة حتى تجنب المدنيين الرعب والخسائر وهل حكومة الانقاذ تولت السلطة منتخبا لا ولا ايضا حضرت بالسلاح وايضا لدينا وزير دفاع لا يفقه اي شيء عن الدفاع بات الوضع في السودان سيئ جدا والله المستعان .

ماجد صالح عمرابي


الاوضاع الآن مستقرة تماما في امدرمان الجزء الغربي للعاصمة المثلثة الخرطوم ولكن يبقي السؤال الذي أقترحه للنقاش في أول مشاركة لي على هذا البورد هل كان إستدراج قوات العدل والمساواة إلى داخل أمدرمان فكرة صائبة من النظام السوداني؟

خالد


انا ضد أي عملية تؤدي بحياة المواطنين الابرياء لكن ماحدث السبت الماضى في امدرمان كان نتاج طبيعي لمايحدث الان في دارفور فعلي الحكومة ات ارادت مصلحة الوطن فعلية الجلوس مع أهل دارفور والتفاوض معهم واعطائهم حقوقهم لسدالباب على المطامع الخارجية والا على السودان السلام..

ادم هارون عمر


فى رأيي ان حركة العدل والمساوة هي حركة مرتزقة جاءت لتكسب رضى أرتريا وتقول لها مثلما فعلت الخرطوم ودخلت امجمينا نفعل نحن وندخل الخرطوم وماهو الا الانتحار بعينه فحكومة السودان لم تتورط فى احداث امجمينا ولو أرادت لكانت تشاد الان فى قبضة الحكومة السودانية..

عبدالسلام الرزوقي


السلام عليكم لكن اين السلام؟ انا مواطن سوداني اسكن الخرطوم وسأثير نقطتين: اولا: في رأيي ان ما يحدث في الخرطوم هو نتيجة لتهميش الحكومة للاقاليم عموما واقليم دارفور خاصة وان كان هناك في الفترة الاخيرة بعض التطور ولكن يظل السؤال اين كان هذا الاهتمام في السابق! مع إدعا الحكومة ان السودان مساحته شاسعة لذلك يصعب الاهتمام بكل الاقاليم دفعة واحدة ولكن الجدير بالذكر ان مع كل (شبر) في هذة البلد يوجد موارد بشرية وطبيعية يمكن الاستفادة منهالتطوير هذة البلد-مع التذكير بان هذه الحكومة ظلت في الحكم لمدة تقارب العشرون عاما -ولكن للاسف هي لم تستفيد من هذة الموارد إلا بعد توقيع اتفاقية السلام التي جات بعد ان زهقت ارواح لا حصر لها. النقطة الثانية: في رأيي ان الناس قد ضاق بها الخناق من ظلم وقهر وإنعدام للدمقراطية حيث ان المواطن السوداني اصبح لا يستطيع حتى طرح رأيه لانه إذا فعل قد يلاقي من المتاعب ما يلاقي - ناهيك عن اناس سلبت حقوقهم (اقليم دارفور)-لذلك القضية ليست قضية اطماع(حركة المساواة والعدل) بل هي قضية شعب يحلم بالعيشة المريحة وبلد به امان.

محمد


اعتقد ان العملية كانت مخاطرة لكن حققت بعض النقاط وكشفت نقاط ضعف الحكومة.

أحمد بنيو


لقد عادت الحياة الى الخرطوم في اليوم الثاني مباشرة وانا اعمل الان في وسط الخرطوم وكل شيء على مايرام معروف ان الشعب السودان ينسى كل شيء وبسرعة.

محمد احمد عكاشة


ما جرى بالاسبوع الماضي بأمدرمان ليس بالمستغرب الا لمن لا يعرف ويخبر ماذا فعلت الحرب في دارفور سواء كان بأيدى القوات الحكومية أو الحركات المتمردة,أن معظم هؤلاء الذين أتى بهم خليل فقدوا كل شء آبائهم، أمهاتهم، أخوانهم...الخ وبالتالي ليس لهم ما يمنعهم من أن يتبعوا هذه الحركات حينما تخاطب عقولهم البسيطة ووجدانهم المنهار وبقليل من المخاطبة الوجدانية يحس هؤلاء البسطاء المغلوبون بضرورة المشاركة في الاعمال الطائشة ليلحق بأمه أو ابيه أو... لذلك فإن على الدولة استلام زمام المبادرة واقصد هنا المبادرة الفعالة بتنزيل ما اتفق عليه مع الذين وقعوا اتفاقا وتاكيد جديتها في السلام وليس الاستسلام لأن ما يعكسه التعامل مع مناوي وجماعته يبرر ما يقوله عبدالواحد ومافعله خليل. رحم الله السودان وأبناءه الصادقين وللجرحى عاجل الشفاء والله المستعان.

ابو أمنية


أولا أؤيد علي أبو جهينة في ما ذهب إليه من أن على ثور الخزف أن ينتبه إلى ما تقوم به بطانته السيئة من تدليس على الشعب وكذب ونفاق وقلب لحقائق الأمور، وان يأخذ على أيديهم قبل أن تدور عليه الدوائر، ثانيا الحكومة الآن أصبحت في حيرة من أمرها فهي لا تعرف من هو معها ومن ضدها لأن الجيش كله من أبناء غرب السودان، والحكومة تخشى أن ينقلب الجيش إلى أهله ويفعل بهم الأفاعيل ولذلك حيدت الجيش ودفعت بالقوات الأمنية التي لا تدين بولاء وطني.

خالد أبو صوف - السودان


على عمر البشير أن يغير من طاقم إدارته ما أمكن لأن عقلية الإدارة هذه لازالت تقودنا من كارثة إلى أخرى وتتعدد الاسباب لكن النتيجة الحتمية معاناة للمواطن. الافكار التي تتمتع بها هذه الادارة ابعد من ان تكون افكار سياسيين على درجة من الحس السياسي المهني انهم مجتهدون هواة وعلى البشير ان يستعين بأشخاص أكثر مهنية وحرفية وهم كثر داخل السودان وخارجه. فإدارة الدولة تعني مستقبل أمة ولا يمكن أن تدار دولة كما تدار المؤسسة الفردية ذات الروح الأحادية الضيقة. إدعاء الذكاء والنباهة لا يمكن ان يخدعك يا سيادة الريس حيث الجمل لا يعرف مدى أعوجاج رقبته كما يقول المثل. راجع مواقفهم جيدا ياريس حتى تستطيع رؤية مدى الاعوجاج وزحلقهم بكل هدوء كما زحلقت الذين من قبلهم من زملاء الثلاثين من يونيو فهؤلاء ليسوا بأعز عليك من أولئك وليسوا بقادرين على حماية النظام بصورة أكبر من الذين أتو بالنظام إنهم متسلقون احاطوك بالوهم الكبير ووضعوا غشاوة على عينيك. عليك يا ريس ان تكون زعيم الأمة كلها أو ترحل وتحصل على شرف الترجل النبيل.

علي ابو جهينة


انا اسكن مدينة الثورة وهي قريبة من مكان الاحداث الاخيرة التي شهدتها مدينة امدرمان كنا نسمع صوت المدافع وطلقات الرصاص لكن الحمد لله لم تتاثر الاحياء المجاورة باي شئ. وفي اعتقادي ان حركة المتمرد خليل هي السبب في كل الذي يحدث لاهل دارفور لانه رفض التفاوض مع الاطراف الحكومية في ابوجاوهوالآن يعيش في ارقى الفنادق في اوروبا ويعيش بقية افراد اسرته بين دبي وانجمينا والعواصم الاوربية اما من ينتمي الى حركته هنا في السودان فهم يعيشون في مستويات من الترف بعكس ابناء الاقاليم الاخرى فهم يحصلون على الدراسة الجامعية مجاناً بالاضافة الى مبالغ مالية تدفع لهم كل شهر كدعم، اذا كان لدارفور قضية اصلا لماذا لا يعيش خليل ومن معه في دارفور ليعرف ابعاد القضية ويعمل على حلها؟ اذا كان هم خليل اهل دارفور لماذا لم يعمل على مساعدتهم بالدعم الذي يتلقاه من المنظمات والدول الغربية بدلا من الخراب الذي احدثه في مرافق الخدمة الاساسية في ام درمان (محطة الكهرباء-عدد من البنوك-مستشفى امبدة الحكومي....وغيرها). ان الدعم الذي تلقاه خليل يمكن ان يبني دولة اخرى. ان مشكلة خليل تكمن في انه يريد الوصول ال السلطة باي وسيلة وليس حل مشكلة دارفور كما يزعم...

ام شهد


ما حدث فى أمدرمان مرفوض تماما لا يتحقق السلام إلا عبر طريق المفاوضات الوصول الى الخرطوم عن طريق البندقية وقتل المدنيين لا يحل القضية وإنما يزيدها تعقيدا إتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية احتوت بداخلها على اسس تعمل على حل قضايا الهامش وكيفية التوزيع العادل للسلطة والثروة اضف الى ذلك أن أى طرف يسعى لاستلام السلطة عن طريق القوة فهو سوف ينسف هذه الإتفاقية وذلك سوف يكون مرفوضا إقليميا ودوليا.

عاصم فتح الحمن أحمد الحاج


انا شوقي من سكان امدرمان لقد شاهدنا وعايشنا لحظات رعب كبيرة داخل العاصمة الامنة وذلك عندما هجم جيش المتمرد خليل ابراهيم على هذه العاصمة الامنة وغدر بهذا الشعب الطيب المتسامح ولكن تبقى او يبقى هناك سؤال واحد مازال لغزا لهذا الشعب الابي البطل وهو لماذا وكيف دخل هذا العميل الى قلب العاصمة ولماذا لم تتصدى لهم اجهزتنا الامنية وماذا كانت تفعل كل اجهزتنا الامنية والاستخباراتية وهم يدخلون الى هذه البقعة الآمنة ...

شوقي


انا من الذين شهدوا الاحداث منذ دخوال مسلحي الحركة الذين تعاملوا مع المواطنيين بكل ود واحترام ولم يظهروا اي سلوك عدائي للمواطنيين ولم ينهبوا وانما كانوا يستهدفون افراد القوات المسلحة الذين يوجهونهم فقط ..

سيف الدين الكناني


الحقيقة ان نقل المعركة من دارفور الى الخرطوم رغم كل مافيه من مغامرة وان كانت حركة العدل فشلت فى الوصول الى القصر الجمهوري لكن هي مرحل جديد من المعركة وذكية من يمكنه الاقدام على هذه الفكرة سوى من ذاق طعم الظلم ان مايحدث فى دارفور افظع واسوء من ما حدث فى الخرطوم ...

ناظم نور


ماشبه الامس باليوم..الحركة الحالية شديدة الشبه بحركة محمد نور سعد فى السبعينات الماضية.. ولكن رغم التشابه بين الحركتين فيمكننى القول ان حركة محمد نور سعد لقيت تعاطفا كبيرا من افراد الشعب المقهور.. بل امل الناس بانتصارها على السفاح نميرى وذلك لان الحركة لم تكن ذات دافع عنصري كما هي الحال فى الحركة الاخيرة التي دحرت في زمن قصير.. واعتقد ان هذا السبب من اهم اسباب دحرها وفشلها

نورالدين


ان ماحدث لأم درمان من هجوم تطور طبيعى لما يحدث من قتل وتدمير لدارفور وانسان دارفور فبدلا من تشخص الحكومة وتبحث فى الحلول المناسبة الآن بدأت تصرف انظار الشعب عن القضية الاساسية وتتهب تشاد علنا بالقيام العملية وتتهم ليبيا ضمنا وتعتقد حكومة السودان ان حل قضية دارفور في اسقاط حكومة دبي الى ذلك الحين على دارفور. عليهم بالانتظار الى ان تدعم الحكومة السودانية المعارضة التشادية لتسقط حكومة دبى وتسقط حكومة ليبيا لينال اهل دارفور حقهم ومع التنكيل باهل دارفور فى العاصمة. طلاب وموظفين ومايتعرضون له من فتل وتعذيب وسرقة مال وممتلكات وانتهاك حرمات فان الثوار لا اقل العدل والمساواة بل كل ثوار دارفور سوف يتجهون ثانية الى العاصمة لانقاذ اهلهم من هذا الكابوس والان بعد القتل والتنكيل والاعتقال على اساس العرقى واللون..

عبد المنعم غرباوي


نحن فى زمن الإتصال والعولمة. الكباري مفتوحة وفريق المريخ لعب مباراته في الخرطوم وجاء بمشجعيه من أمدرمان والخرطوم وبحري يعني الوضع آمن وأي حرب لها مخلفاتها والخرطوم (كولاية) كسبت ولم تخسر أما الإجراءات الأمنية فهي عادية ولم تمس المواطن بضرر كبير وهي أولا وأخيرا لحمايته ...

علاءالدين النور محمد أحمد


انا اسكن امدرمان واثناء الاحداث استطعت التنقل بين امدرمان والخرطوم مرتين كانت القوات الحكومية فى كل مكان فى الوقت الذى كانقادةا لتمرد يدعون السيطرة على امدرمان والكبارى المودية الى الخرطوم علمت انهم يكذبون. انا اعلم ان المعركة حسمت فى ساعتين اعتقد ان خليل ابراهيم قد ارتكب غلطة العمر بهذه العملية الانتحارية الجيش الحكومى نجح فى استدراجه ولا اعتقد انه سوف ينجو هذه المرة.

سيداحمد الشايقي


هذه افرازات حكم الاخوان المسلمين وافسادهم للدين والسياسة في السودان منذ 1964... وما يعرف بثورة الانقاذ 1989-2005 بعد موتها الدماغي انقسمت الى ظل ذى ثلاث شعب المؤتمر الوطني والمؤتمر والشعبي والعدل والمساواة في دارفور وبعد ان تعرت شعاراتهم الاسلامية الزائفة وفجرهم الكاذب اخذو يراهنون على الصراعات القائمة على الاختلافات الاثنية وكانوا في حروبهم في جنوب السودان يزايدون بالدين واليوم يزايدون بالعرق.. وهم شجرة خبيثة منبتة الجذور ولا مستقبل لهم في السودان الجديد كاتب ليبرالي سوداني.

عادل الأمين


لقد ارهقني السهر في ليلة السبت الاسود لقد كنت في تلك الليلة داخل مدينة بحري متجه الي ام درمان لكنني مضيت ليلة كاملة لكي اعبر الجسر الرابط بين بحري وام درمان وعند سماعي ان هنالك فتيات ظلوا محبوسين داخل اسوار جامعة الاحفاد للبنات اشتدة غضبي وايضا دور العبادة لم تنجو من ذلك الخراب وذلك الهجوم البربري الذي يخلو من الرحمة. ولكن هل يشبه اهل دارفور؟ لا! اتعجب حين اسمع هذا الكلام لان... ولقد اودي بحياة عدد من الابرياء لاذنب لهم في ذلك..

شريف


اعتقد ان الهجوم على الخرطوم كان عملا ارهابيا وبربريا بدرجة كبيرة ومغامرة سياسية غير محسوبة النتائج استهدفت ترويع الامنين من المواطنين الابرياء ومشكلة دارفور مشكلة حقيقية تحتاج لمعالجة سياسية والهجوم العسكري الاخير يقوض الجهود السلمية ويؤدي لمزيد من التوتر في دارفور والسودان عموما الاوضاع حاليا مستقرة ورجعت الحياة الي طبيعتها ولكن هنالك توجس من مقبل الايام فالى متى يعيش السودان في دوامة من العنف ...

عبد العزيز صديق عوض عبيد


مشكلة السودان الاساسية لاتكمن في الحكومة وحركات التمرد فحسب بل هناك مشكلة داخل السودانيين انفسهم وهي التفرقة العنصرية الكبيرة بين ابناء الجهات الاربعة و تفضيل اصحاب الاصول العربية على اصحاب الاصول الافريقية دستور السودان"مع تحفظي لرأي في الحكومة الحالية "ليس به اي قانون يمنع "مثلا" التعامل مع الجنوبي او حرمان "الغرباوي" وهم سكان غرب السودان من ضمنهم دارفور "حرمانهم حق العمل او ايا من اصول التعاملات الديمقراطية لكن العقلية القبلية هي التي تبني ذلك و تقوم علية وهذا الامر ولد عداوة وكراهية وحقد من قبل ابناء الغرب والجنوب"اصحاب الاصول الافريقية" على اخوانهم في المناطق الاخرى والعكس ولد استعلاءا كبيرا"من اصحاب الاصول العربية" على من سواهم داخل السودان" فكيف تتوقعون من شعب يعامل الجنوبي "كخادم" ولا يزوج ابنه "لغرباوي" ان يتفق او ان يساهم في اي محاولات حكومية للقيام بذلك؟ فالبداية يجب ان تكون في تغير هذا المفهوم البالي ونبدا نحن انفسنا بنبذ العنصرية ونزرع مبدأ الاحترام بين ابنائهنا حينها فقط سنتحد جميعا ونشكل وطنا لايقهر.. علم باني سودانية من الشرق

نانسي محجوب


كشفت العملية الغاشمة التى قام بها ارهابي تشاد وقوات خليل بان الخرطوم ليست انجمينا ووقوف الشعب السوداني خلف الجيش اظهر مدى تأييد المواطنين للحكومة ومن هنا اقول لانجمينا سوف ينقلب السحر على الساحر..

محمد احمد عكاشة


متى نتخلص من عقدة المؤامرة؟ ان ايماننا بعقيدة المؤامرة قد ارجعنا سنوات الى الوراء فكل فشل نعزوه الى المؤامرة وكل دكتاتورية نعيطها ذريعة المكوث على صدورنا بحجة ان مصلحة الامة العربية تقتضي ان يبقى فلان في السلطة. ادعو السودانيين الى الحوار والمصالحة ونبذ الخلافات فهم ليسوا دولة مواجهة مع اسرائيل ولا يوجد عندهم من الثروات التي يسيل لها لعاب الغرب. فما عليهم الا تسخير ما بجيوبهم من مال لخدمة واشباع جياع الشعب.

علاء


حقيقة حركة العدل والمساواة افرادهم غير سودانيين وهي مدعومة من تشاد واسرائيل وعلى الحكومة ابادتهم جميعا ومن اليوم لا سلام ولاتفاوض ولا تطبيع...

ساتي


هؤلاء الحكام _ أعني حكام السودان هم ظلمة ومجرمون محترفون وأغلبهم مارسوا التعذيب بشل فردي للعديد من المثقفين والمناضلين السودانيين بل قتلوا العديد منهموما زالوا يمارسون هذه المهنةلأنها حرفتهم الرئيسية. أنا شخصيا أحد ضحايا الإنقاذ لكني لا أستطيع الإفصاح عن هذا لانه لا توجد ديموقراطية كما يدعون بل يوجد القمع بكافة أشكاله وسرقة المال العام أما ما فعله خليل والله أنا بفتكر إنه دا شكل من أشكال النضال لأن هذه حكومة لا تعرف الحوار ومن المترض أن تعامل بنفس سلاحها مبروك خليل ومبروك للعدل والمساواة.

صباح


ان ماقامت به حركة العدل والمساواة عمل صواب لدحر نظام الخرطوم الفاسد الظالم القاهر الجائر امستبد الذى اذل الشعب السوداني. ولكن المحاولة فشلت لسوء التخطيط ولكنه سيطروا على ام درمان تماما وكانوا يتجولون في شوارعها شارع العريضة شارع بانت شارع المهندسين شارع المنصورة شارع ليبيا كرور. عندما بدأت اشتباكات كان الجيش السوداني يخرجون دباباتهم. ولقد وجدت بعض اراء من سبقونى يتهمون حركة العدل بالاعتداء على المدنيين هذا كذب لقد صادفناهم فى طريق المنصورة انهم يقصدون الاهداف العسكرية فقط والعساكر وليس المواطنون يدعى هؤلاء انهم جاءوا لنجدة المواطن فكيف يضربون المواطنين.ارجو من الاخو في البى بى سى نشر هذا الرأي وشكرا ويمكنكم ان تتصلو بى للمشاركة عبر ارقامى للمشاركة صوتيا وشكرا...

ميان كوال ميان


مهما كان حجم القوات التى توغلت الى الخرطوم و مهما كان من انتصار حققته القوات المسلحة القوى الامنية السودانية فان توغل القوات الغازية و وصولهم الى اطراف العاصمة هو النصر الاكبر - والحكومة متواطئة وتخاطر بارواح الشعب السوداني لكي تكسب تاييد الدول المجاورة والغربية - الى متى سيكون الشعب السوداني جسر عبور الى القصر الجمهوري والى متى سيكون الشعب السوداني حطب نار الفتن واستكبار وجشع الساسة من ابناء البلد وأي عقل ذاك الذي اصبح يباع بابخس الاثمان و اصبحو اليد التى تضرب ابنائه واهله والى متى سيكون هذا الحال فى السودان؟ الم يحن الوقت لكي نستفيق من نومنا هذا؟

عاصم شريف عثمان


حركة التمرد هي المسؤولة الاولي ويجب التعامل معها بكل جد وحسم حتى لا تتكرر المأساة مرة اخرى..

تاج السر الطيب


الذي يجري في السودان حاليا هو حصاد فكر الجبهة الاسلامية القومية القائم على العنف وعدم احترام الآخر، في اي ليس هناك فرق يذكر بين خليل إبراهيم وعمر البشير والترابي، فكلهم نهلوا من نفس الفكر الإخواني الذي أسسه عمر البنا وجاء وافدا للسودان منذ أربعينات القرن الماضي، ففي الحقيقة هذا الفكر لا يرجى منه غير هذا الذي يحدث في السودان وفي مصر وفي الجزائر وفي كل بلد أبتلي به. هؤلاء لا يعرفون معنى الحوار بل العنف هو وسيلتهم الوحيدة ولا أمل في التعايش معهم فهم عادة يتمسكنون حتى يتمكنون.... الشعب السوداني الطيب البسيط هو الذي سيدفع ثمن حماقات هؤلاء الص! بية من كافة أطراف جبهة الترابي.

معاذ الطيب


احمدالله كثيرا على صد هذا الهجوم البربري الغير محسوب العواقب وبصفتي شاهد عيان علي الهجوم حيث كنت اتسوق مع اسرتي الصغيرة بسوق ليبيا عندما بدا الهجوم علي امدرمان فتم ترويع المواطنين الابرياء فهرولوا في فزع تاركين اموالهم وسياراتهم لينجو بارواحهم ورأيتهم بعيني يدمرون المنشاة كالبنوك وغيرهاوقاموا بالاشتباك مع قوات الشرطة الموجوده وكانويحملون زخائر ثقيلة لا تستخدم ضد البشر ولكن ضد الاليات فقاموا باطلاقها بعشوائية في كل مكان وكان نتيجة ذلك عدد من الضحايا الابرياء وسرنا مسافات طويلة على الارجل حتي نتمكن من النجاة الموقف بالنسبة لي كرجل كان يمكن ان اتحملة لوكنت بمفردي لكن الصدمة كانت كبيرة لاسرتي التي لم تستطع تحمل الموقف لقساوته وبربريته .....

خالد أحمد السيد


للعلم ليس هنالك سواء عملاء لجهات اجنبية وللاسف يشارك فيها بعض من ابناء الوطن فالحكومة الحالية دفعت لتنمية دارفور مل لم تدفعه اي حكومة مرت على السودان لذلك لا مبرر لهم لا ادعاتهم بانهم مهمشون لذا فهم لامحالة مندحرون وسيبقى السودان قوي بجميع ابناءه..

عبدالرحيم علي


الامور مستقرة بعض الشيء وهنالك توجس كذلك ونتمى ان تعود الحالة الى الاحسن...

إبراهيم


رغم انى لا أؤيد ماتسمى الانقاذ الا ان تعاملها مع الاحداث الاخيرة برهن على ذكاء خارق لهم البعض يتساءل كيف وصل هؤلاء المتمردين للعاصمة القومية دون اي اعتراض؟.... تخيل عزيزي لو كانت الحكومة قد دحرت هذا التجمع الفاشل فى عقر داره لكانت الامم المتحدة اول من بادرت بالهجوم على حكومة الخرطوم واتهمتها بانها تبيد المواطنين فى دارفور ولكن الان هل يمكن لهذه المنظمة الفاشلة التى سوف تلقي مصير نظيرتها عصبة الامم باذن الله هل يمكن لها ان تتهم الخرطوم؟ انى ارى ان هذا التصرف اثبت بعد نظر الانقاذيين وانتصارهم على امريكا واثبتوا انهم اكثر مكرا ودهاء من عباقرة امريكا ...

ابراهيم محمدابراهيم


زعماء التمرد لا هم لهم سوى السلطة و الدليل الخلافات بينهم وعلى كل الأحوال هم ومن معهم لا يمثلون أغلب أهل دارفور ولذلك لا يريدون ديمقراطية وانتخابات لأنهم يعرفون وزنهم علي أرض الواقع بين أهل دارفور. ولذلك يريدون الوصول للحكم علي حساب سكان المعسكرات من النازحين وكذلك دفع فاتورة ما يقدمه لهم من في الخارج الذين يريدون سوء بالسودان. علماً بأن البلاد مقدمة علي انتخابات مراقبة دوليا وفي فترة قريبة جدا ويمكنهم أن يأتوا بالانتخابات اذا كان لهم مؤيدين من أهل دارفور...

محمد احمد ودقرف


ماحدث فى السودان اعتبره انتحار لحركة العدل والمساواة انا لست فى صف الحكومة ولا اقف معها ولكن عندما يتعلق الامر بامن البلد والمواطنين تتوحد المشاعر ويساهم ذلك تلقائيا فى اطالة عمر النظام الموجود ليس الحل لمشكلة السودان فى انقلاب عسكري أو غزو خارجي ولكن حل مشكلة السودان في جلوس كل الاطراف المتناحرة في طاولة المفاوضات من اجل الوصول لسلام يشمل كل اركان الوطن ويضمن توحده مع كل ماذكرت اعتقد ان المؤتمر الوطني سعى للكسب السياسى الرخيص على حساب سلامة المواطنين ونجح فى ذلك للحد البعيد اذ ان القوات الغازية كان يمكن دحرها خارج ام درمان..

راشد حسن


لا يسعني أن أخمن ماذا سيحدث في الأيام المقبلة القليلة لكن على الحكومة السودانية أن تدرك بأن الثمرد في دارفور سيحقق أهدافه بكل الوسائل، إذا ما لم تمنح الدارفوريين حقوقهم. لا مكان بيننا للخيانة والنمرد وليذهب خليل ابراهيم الى الجحيم ومن عاونه ودعمه ومالنصرالا من عند الله والعزة للسودان

الأمين علم الدين الأمين


مهما كان حجم الظلم الذي تصورة المظلمون و بالرغم من احترامي لكل المطالب العادلة الا انني ارى ان محاربة التهميش بالتمردو الاقصاء بمثله خيارا غير مبرر.

محمد عبود

لابد أن يدرك سيد البشير إن بلاده مترامي الأطراف وملي بالخيرات لا يمكن تأمين سلامته بهذا الوسائل المتخلفة الحل تكمن في حل الجزور المشكلة ليس باقصاء بعض أبناء الوطن بسبب العرق أو الدين


اولا الكل يدين خليل ابراهيم السوداني الذي قاد الهجوم علي مدينة ام درمان ولماذا لا تدان وزارتي الداخليه والدفاع الذين هم سانحو الفرصه لدخول قوات خليل من المؤسف جدا ان تقطع هذه القوات في طريقها الي العاصمة بدون اعترض اي جهة في الطريق ولماذا اجهزة الاعلام السودانية لم تظهر حجم الخسائر من موقع المعركة في وادي سيدنا ومحلية كرري وشمال ام درمان وتصريحات المسؤولين في الاعلام متشابها وتركزت علي علي عرض 3 او 4 سيارات خاصة بالقوات الغازيه وقال السيد وزير الداخليه عدد السيارت اكثر من 100 سيارة ولم تعرض الا 4 فقط ولم يسمح لاي جهة اعلاميه بمتابعة الاحداث من كرري فقط سمحو لبعض اجهزت الاعلام بزيارات خارج نطاق او موقع الاشتباك والتلفزيون السوداني ايضايعرض بعض الصور في شارع العرضه وشارع الاربعين وبداية شارع الوادي وحتي الانان لم يظهر السيد عبد الرحيم محمد حسين وزير الداخلي اذاكان ماذكرته اجهزت الاعلام السوداني صحيح لماذا لا يزور التلفزيون القومي منطقة وادي سيدنا ومحطة كهرباء ام درمان الذي دمرت بالكامل واين هم الجرحي وقتلا وخسائر القوات المسلحة السودانية

ماجد صالح عمرابي


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.


SS




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com