Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 17 نوفمبر 2007 11:38 GMT
كيف يعيش اللاجئون العراقيون في السويد؟

لاجئون عراقيون
العراق يواجه أكبر نزوج جماعي في الشرق الأسط منذ 1948

وصل عدد العراقيين في السويد إلى 120 ألف شخص، بعد أن استقبل حوالي 9 آلاف لاجئ عراقي في العام الماضي فقط وهو أكثر من نصف عدد اللاجئين العراقيين في كل دول أوروبا.

يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت نتائج دراسة أوروبية حديثة أن السويد هي أفضل بلد من حيث أوضاع المهاجرين، على عكس الدول الأخرى التي "لا تفعل حتى نصف ما يمكنها القيام به" لمساعدة المهاجرين.

بي بي سي العربية تحدثت إلى مهاجرتين عراقيتين وصلتا حديثا إلى السويد. نرحب بتجاربكم وتعليقاتكم.


أماني باكوس - 32 عاما

لاجئون عراقيون
اللاجئون العراقيون نزحوا إلى دول أخرى أيضا

فور وصولي إلى مدينة سكليسونا التي تقع على بعد ساعة من العاصمة ستوكهولم منذ شهرين، قامت الحكومة بتقديم راتب شهري لي وكل أفراد أسرتي يبلغ 300 دولار لكل منا، بالإضافة إلى توفير مسكن وعلاج مجاني.

كما كلفت الحكومة أيضا أحد المحامين في ستوكهولم لتولي قضية اللجوء التي تقدمت بطلب للحصول عليه، بل أنها دفعت لي مصاريف التنقل إلى مكتب هذا المحامي في ستوكهولم لمتابعة تفاصيل القضية.

اذهب حاليا إلى مدرسة بالمنطقة التي أعيش فيها حيث أقضي فيها ثلاث ساعات يوميا لتعلم اللغة السويدية. وبعد انقضاء فترة الدراسة التي تمتد إلى ثلاثة شهور، يمكنني التقدم بطلب للحصول على عمل في تخصصات مختلفة.

منذ وصولي إلى البلاد من العراق، لم أواجه أي سلوك عنصري ضدي سواء من الحكومة أو المواطنين، بل على العكس قامت الحكومة بتوفير مترجمين في بعض الدوائر الحكومية لتسهيل التعامل معها.

لاجئون عراقيون
يحاول اللاجئون الهروب من أتون الاشتبكات والتفجيرات

بل أنه يسمح لأفراد عائلة المهاجر- الزوج أو الزوجة وكذلك الأولاد تحت سن 18 عاما - في الوطن الأم بالالتحاق بذويهم في السويد، وهو ما استفاد به الكثير من المهاجرين العراقيين المقيمين هنا.

يتفق الكثير من اللاجئين العراقيين مع شهادتي، حيث أنهم يتمتعون بكل تلك المزايا في السويد دون أي استثناء أو تفرقة حسبما يحدث في بلادنا.

أتوقع الحصول على اللجوء بعد ستة شهور من قدومي إلى هنا، وهي فترة قصيرة بحق تجعل من السويد أفضل دولة تساعد المهاجرين على الاستقرار والاندماج فيها.

ياسمين البغدادي - 29 عاما

لاجئون عراقيون
يبدو ان اللاجئين العرقيين سيمكثون في الخارج لفترة قد تطول

انطباعاتي عن السويد كأفضل دولة للمهاجرين تغيرت بعض الشيء بعد قدومي إليها منذ عدة أسابيع. فبعد وصولي تقدمت بطلب للجوء في ظل الأوضاع السيئة في العراق التي تحول دون عودتي إليه.

وتم نقلي إلى معسكر للاجئين، وهنا بدأت معاناتي وزوجي بعد أن اضطررنا للإقامة مع عائلة روسية في غرفة واحدة.

تخيلوا بأنني كنت لا استطيع تغيير ملابسي دون أن اطلب من بقية من في الغرفة الاستدارة للخلف، ناهيك عن الكثير من المواقف المحرجة الأخرى.

لاجئون عراقيون
أثر نزوح العراقيين مشكلات أخرى على مستوى لم شمل الأسر

كما أن الوجبات المقدمة لنا في المعسكر سيئة للغاية تجعلني أشعر مع زوجي بأننا في سجن. كل ذلك خيب توقعاتي عن معاملة أفضل لنا في السويد، خاصة وأنني أحمل مؤهلا تعليما عاليا كطبيبة وهو نفس تخصص زوجي.

منذ قدومي إلى البلاد، أحصل على أربعة دولارات يوميا، بالإضافة إلى الأكل والمسكن التي تتحمل الحكومة السويدية تكاليفهما.

كما وجدت سهولة في تقديم أوراق اللجوء، وأتوقع الحصول على الإقامة كلاجئة خلال شهر واحد، وهو أمر يحسب للحكومة السويدية في تعاملها مع اللاجئين.


نرحب بتعليقاتكم


على الحكام العرب ان يتحسروا على ما الوا اليه من خيبه وعجز امام تقديم مساعده الى ابناء الشعب العراقى اين الرئيس المصرى من هذا وهناك قرى باكملها بنيت من اموال العراق السويد تقدم يد العون للعراقيين الاجئين فالنرفع لها يد التحيه ونقول لقد صنعت السويد مالم تصنعه دول العربيه مجتمعه

عمر الشرقاوى - مصر


تبقى المشكلة الرئيسية ان المواطن العراقي قد ترك بلده
نمير نجيب - بغداد

على الرغم من الرعاية الكريمة من قبل شعب وحكومة السويد للاجئين العراقيين الا ان ذلك لايعني حل نهائي للمشكلة وتبقى المشكلة الرئيسية ان المواطن العراقي قد ترك بلده واهله وتاريخه وثقافته لكي يندمج مجبرا بمجتمع جديد ليس من السهولة التكيف معه.المتهم الرئيسي في ذلك هو حكومة العراق الطائفية التي يتنفذ فيها مجموعة من المرتزقة والارهابيين الذين يسعون وبدعم من الحكومة الى زيادة اعداد اللاجئين عن طريق الاغتصاب والتهديد والقتل المتعمد.انها عملية منظمة يقودها الرؤوس الكبار لكي يخلو الجو لإتباعهم ويضحى معظم سكان العراق الاصليين لاجئين في دول اخرى . والا ما تفسير الحكومة في تقصيرها المتعمد في ارساء الامن لهؤلاء العراقيين بينما يتنعمون هم واهلهم بارقى مستويات الامان والمعيشة سوى تفسير واحد انها خطة طويلة الامد لمسح العراقيين واحلال الايرانيين وغيرهم من ذوي الاطماع التاريخية في بلاد الرافدين.

نمير نجيب - بغداد العراق


الى الاخ العاني عجبي عليك وانت لا تتذكر ايام صدام الجميلة حيث كان يصادر يأمر بتسفير العراقيين الى الخارج قهرا ويذيع بالمنطقة بان اموالهم فرهود(ملك عام فلياخذ منه من يرغب) ولا اتصورك نسيت صدام حسين وهو ياخذ الطفل والمراة والاب والام والابن والاقارب من الدرجة الثاثة والصديق بتهمة الفرد الغير ثابتة اذن متى فتح العراق ذراعييه للشريد والطريد في زمن صدام؟ لا تقل استقبل المصريين فهذه كانت اتفاقية بينه ومصر على يحارب الرجل العراقي في الجبهات ويسد خلته المصري في ازقة مدن العراق ولاتقل لي بانه استقبل منظمة مجاهدين خلق (منظمة معارضة لنظام ايران)فكانوا في معسكرات يستخدمون ضد ايران حتى ارسلهم مرة في عملية عسكرية وصلوا فيها اسلام اباد في العمق الايراني ولاتقل الفلسطينين فهم عدد قليل من المرتقة البعثيين الفلسطينين استخدموا لاغراض سياسية حتى شاركوا الجيش العراقي في ضربه انتفاضة اذار

كوثر - العراق


الشكر واجب للسويد. وادعو الله عز وجل ان ينعم الاجئين بحياة موفقة و ان يعم الامن العراق.

ام لينة -امريكا


اود ان اتكلم عن الدول الاسكندنافيه احسن دول في العالم من ناحيه الرحمه واللجوء والانسانيه احسن من بلدان المسلمين طبعا انا مجرب كثير والله هو العالم بكلامي .

سالم عراقي - فنلندا تمبرا


اعتقد ان الشعب العراقي قد ذاق ويلات التهجير والعيش بعيدا عن العراق والاهل والاقارب اكثر من اي شعب على وجه الكره الارضيه فهذا حال كل عراقي خارج بلده ادعو من الله ان يقرب رجعة العراقيين ويجعلنا نشعر بالامان داخل وطننا الحبيب العراق

نضال حسن اسماعيل -سوريا


انا وصلت حديثا الى السويد بالتاكيد انها قدمت لنا اوضاع معيشية افضل مما تعانيه بلداننا بسبب ما تمر به لكن عندما يصل الانسان هنا يجي ان يتدكر انه يحتم على نفسة اما ان يندمج بمجتمعهم يصبح جزءا منهم او يحتم على نفسه الموت حيا اذا لم يتعلم لغة او لم يخض تحدي كي يثبت نفسه كمواطن في المجتمع فهو تحدي بكل الاحوال للانسان. فاذا لم يرد ان يخضه ينسى ماضيه ويبدا كمواطن مثلهم جديد لانه مجتمع مختلف كثيرا عن مجتمعنا ولكنه مجتمع انساني لكن المقصود هنا هناك عدة تقاليد ليست البالية لكن توجد اختلافات برغم اي شيء فهو تحدي في حياة اي انسان وبالنتيجة تحسن اوضاع البلد والعمل من اجل هذا الهدف قد يكون فعلا اشرف بكثير من الاتكال او ان يمحي الانسان نفسه وتاريخه بتركه وطنه فشرف اي انسان يبقى في بلده بوجود ضروف حياة طبيعية اكبر برغم اي تسهيلات تقدمها الدول الانسانية

رهف - ستوكهولم


عندما ارى مدى انسانية الدول الغربية المتقدمة للعرب المهاجرين اليها احقد على كل عنصري في العالم واحس بالخجل من اوضاعنا في بلادنا المحطمة للآمال. حتى البلاد العربية الغنية تتعامل مع الوافد بمنتهى العنصرية ومنتهى القسوة ونحن امة ذات رسالة خالدة وهي الاسلام .. اكل الحقوق والضلم الاجتماعي وتنافي مستوى الدخل مع اساسيات الحياة وكأن الله لم يرسل الينا رسولا برسالة المفروض ان تخرج الناس من الضلمات الى النور وان تهذب النفوس سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .

مشارك


بصراحة انا جئت هنا 1999 و بقيت 6 سنوات لحين الحصول على تصريح الإقامة و معاناة حياتي كلها شفتها في السويد و ذكرياتي الحلوة كلها هي في العراق و رغم كل شيء استطعت ان اكون من اصحاب الاموال و لكن بعنادي انا و ليست بمساعدة احد و بحياتي لم استلم معوناة اجتماعية و كفاكم تفلسفا هنا ليست ملجا للايتام الناس تتعب و تشتغل و تدفع ضرائب و انتم قاعدين في الشقق و لا ترضون بالمساعات.

ديار - ستوكهولم


الى الاخت ياسمين لماذا هذه المبالغة فانا اعيش في السويد منذ ثلاث سنين ولم اسمع خلال هذة الفترة عن عائلة عاشت في نفس الغرفة مع عائلة اخرى هذا ممنوع في القانون السويدي. ثانيا اذا امن تقولين ساكنة في معسكر في غرفة مع عائلة روسية اخرى اريد عنوان هذا المعسكر لكي اذهب بنفسي للتأكد. هل كان صدام و الان المالكي و غيرهم وفروا ولو ربع مما وفرته الحكومة السويدية لكي و لزوجك اتقوا الله يا عراقيين يا اسلام اتقوا الله.

صميم الخميسي -السويد


ان كلام اللاجئين العراقيين وعن التسهيلات التي تقدمها حكومة السويد بالتأكيد صحيح بالاضافة الى ان السويد تمنح الجنسية لاي انسان من اي مكان في العالم بعد خمس سنوات اطول مدة وحتى انه لايضطر لتعلم اللغة ولكنه يعيش على ارض السويد وياكل ويشرب ويتلك جنسية سويدية ...في المقابل كأخوة عربية نتكلم لغة واحدة على الاقل عندما يعيش اي عربي باي دولة عربية لا يمنح الجنسية حتى ولو ولد ومات فيها

رهف ستوكهولم


تتميز السويد بانها اكثر الدول انسانية هذا شىء لا هروب منه لذلك تتفوق بتوجه اللاجئون العراقيون وثانيا نحن في النمسا العراقيون القادمون قليلون جدا ولكن اللجؤ سريع هذا قدرنا كعراقيون ان نبقى بلا وطن رغم ان بغداد ام الاوطان هي الوجع الذي لاهروب منه . نحن اليوم غرباء الارض قضيتنا لا تحتاج الى محكمة تكفينا اننا عراقيوا بغداد ولكن الغريب هو اننا مهملون في الامم المتحدة والاغرب هو اكراد سوريا وايران الذي يحصلون على وثائق عراقية ويمنحون اللجؤ كعراقين هربنا من العنصرية ولحقتنا هي!

شيرين ناهي سباهي -النمسا


اتمنى ان احصل على فرصت السفر الى السويد لان الدول الاوربيه امثال السويد اشرف وانبل من الدول العربيه تحياتي للشعب السويدي الذي يحمل كل معاني الانسانيه.

حسام


كلا الحالتين صحيحة، التقدم بطلب اللجوء حالة تختلف عن العيش بتلك الدول وانت تحمل جنسية بلدك ومقيم لفترة تعمل او كزائر، اما الجوء فأنت عالة على تلك الدولة. ونحن العراقيون ضاقت بنا الارض فأين المفر اين؟؟؟؟

زيد - لندن


لابد لكل العرب وامثالهم في العالم الثالث ان ينحنوا اجلالا لتلك الحكومات والشعوب التي تقدم هذا العون للمستضعفين في الارض واتمنى على كل لاجىء في تلك الدول الدافقة بمعاني الانسانية الحقيقية وليست انسانية الشعارات واللافتات ان يعترف بفضلها وجميلها ويكفي انها تتقبلنا بكل مافينا من رفض وعدائية للاخروان نتعلم ان نقول شكرا مهما كان حجم الاخذ ولنتعلم ان نعطي حتى لو لم نأخذ لنكون محط احترام واعجاب تلك الامم المتحضرة ولا نقابل الاحسان بالتنكر ببدائيتنا الموروثة.

اسماء طالب -بغداد


انا لا اشكك في تجربة الاختين هنا ولكن اقول ربما ان للحظ جانب من كل ما مرت به هاتان السيدتان . ولكن كل من هو يسكن الان في العراق يطمح اللجوء الى السويد لتحقيق ضمان وامان لافراد اسرته وبما فيهم المتحدث فالظرف الذي يمر بالعراقيين ظرف استثنائي عصيب لم يمر باي شعب في العالم على الاطلاق فان مصير الاسر العراقية مجهول سواء الان او في الماضي او في المستقبل فنتمنى من اخوتنا في الانسانية من كل بلدان العالم ان يقدموا افضل الخدمات والتسهيلات الى شعب العراق ومن الله التوفيق

فراس الموسوي -بغداد


ما تقوله الأخت ياسمين غير صحيح وإذا صح كلامها بأنهم وضعوها وزوجها مع عائله روسية فيضعونهم في شقه على الأقل فيها غرفتين لكل عائله وبشكل مؤقت لحين حصولها على الاقامه ..فلا تنكروا جميل هذه الدولة التي تحترم الإنسان كانسان والتي هي أفضل من كل الدول العربية والاسلاميه، ولا تبخسوا الناس أشيائهم واتقوا الله

عراقي -سويد


مع كل الاسف اصبحت الدول العربية هي الغريبة بالنسبة للعرب والدول الاجنبية هي اوطاننا لاننا نعيش فبها بأمان ومحترمين ..فقط لو كان الامان متوفر ولو تعاملت معنا الحكومات العربية برفق لما اظطرت هذه الكفاءات والخبرات العظيمة الى ترك اوطانها والذهاب الى بلدان اجنبية للأسف هربنا من المسلمين الى الغير مسلمين.

محمد العراقي - ماليزيا كولالمبور


قلوبنا مع اخواننا الذين هاجروا وتركوا البلد جميعا واقول اذا كانت السويد تقدم للغريب او اللاجيء مثل هكذا مساعدات وهي دولة لاتملك النفط مثلما يملك العراق فلماذا لا تقدم ذلك الحكومة العراقية لأبن البلد اي اربعة دولارات يوميا ومسكن وتكاليف الأكل.

سلام المهداوي - بغداد العراق


والله من المستحيل ان تقوم بهذا العمل دول الخليج العربية او حتى ربع هذا العمل.

احمد - دمشق


في الحقيقة ان أوطاننا ملئت بالفساد وان الوطن اصبح غابه كبيرة لاأحد يساعد أحد ولا أحد يخاف على اخيه وذلك يحدث منذ زمن ويتأثر به الأجيال الجديده وليس من الغريب انه عندما توجد فرصة يتصارع عليها الناس ولا سيما الكلاب لذلك فأن من يأتيه الفرصة يستلها اقصى أستغلال وما بالك بالحكم انها السلطة الطبيره التي لا يسأل عنها أحد ألا الضمير الانسانى فان سأل كانت النعمة وأن مات ولم يسأل كانت النقمة وهذا ما حدث فى العراق الويل لها لقد تكالب الكلاب عليها بأطماعهم وخرج اهلها من شدة وضيق العيش فيها ومن لم يفر يدهس بطوغيها الى أين المفر الى بلاد بها السلام وليس بها الهويه لاحل في عودة يلاقيها الموت ولاحل فى اللجوء للذين لانعلم نيتهم هل نيع ديارنا وأوطاننا بأخلائها وهل هى صفقات للدول المضيفه فهم لا يعطون شئ ألا بالمقابل فلن نأخذ الطعام من أفواههم الا لسبب وليكن ألامان هي الجزرة ولكن هل يعلم احد ما هى العصا فأن لم يكن هناك نازع ايمانى صحيح فانا أشك فيهم.

ياسر ممدوح - مصر


افضل شي يفعله الانسان العراقي ان يبقى داخل العراق وعدم المغادرة لكي يحافظ على كرامته وان يواجة القدر المحتوم بكل شجاعة قل لان يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا.

عماد - بغداد


اشكر الحكومة والشعب البلجيكي على حسن ضيافتهم لنا وتقديرهم، أعيش في بلجيكا في وضع أفضل من العراق

ايدن البياتي - بلجيكا


إن ما تقدمه الحكومة السويدية وشعبها الصديق من مساعدة للعراقيين هو عمل إنساني عظيم، وكم أتمنى الحصول على فرصة الحصول اللجوء في هذا البلد الكريم.

سمير العبدي - العراق


اشكر الإخوة في دولة السويد (العربية الشقيقة)!! على استقبالهم ابناء بلدي الذين بعضهم من الذين في العراق عرض علي الذهاب الى هناك . وكما قال الامام علي عليه افضل الصلاة والسلام: رب اخ لك لم تلده امك. فعلا السويد اخوتنا من غير امة. اقول قولي هذا بعد الكلام الذي قراته من اللاجئين هناك , واقول لدول الحقد من المنافقين الزاعمة للعروبة والاسلام كانني ارى السويد مسلمة بلا مسلمين وانت مسلمون بلا اسلام .

حيدر الموسوي -البصرة


الشعب الالماني استقبلنا ووفر لنا كل احتياجاتنا
فائز وكيلا ايسن المانيا

منذ وصولي وعائلتي الى المانيا لقينا احسن معاملة وتم صرف كل مستحقاتنا من ضمان الصحي والاجتماعي واسفي على ايام التي خدمت بها البلد العربي والذي كان من المفروض به ان يعاملنا على الاقل كبشر ولكن كنا هناك مذلولين ويبتزوننا بشتى الطرق حكومتآ وشعبآ عكس الشعب الالماني الذي استقبلنا ووفر لنا كل احتياجاتنا من عيش وسكن وتأمين صحي ومدارس.

فائز وكيلا ايسن / المانيا


اتمنى ان لا تطول اوضاع العراقيين في الغربة طويلاً فلقد صبرنا كثيراً على مرارات الحروب وان الوقت قد حان كي نضع احمال السفر ونستقر في دوله نراها اليوم تتمزق واسال الله تعالى ان يضع السكينه والحب والامان والتعاطف والتالف بين فئات شعبه وليس ذلك على الله ببعيد والمسافة بين الارض والسماء دعوة مستجابه ، واخيراً اقول انا اسكن في دولة الامارات العربية المتحدة ولم ار بحياتي كلها مثل طيبة شعبهم واصالة شيوخهم وتعاطفهم الكبير مع العراقيين ، حفظ الله تعالى الامارات واهلها ، تحياتي الى الاخ نورس في امريكا الذي اعجبني جداً كلامه

هيثم أحمد وهيب - دبي الامارات


اتعاطف مع جميع الاجئين العراقيين وغيرهم ، و أشد على أيديهم لشعور البعض منهم بقليل من المعاناة في المهجر ، إلا انني اذكرهم بان ما يحدث مجرد اجراءات قانونية بسيطة و كما ذكرت ياسمين البغدادي بانها تتوقع الحصول على الإقامة خلال شهر ، تحملي ياأخت فالذي جعلكم تتحملون سنوات و عقود في العراق يعطيكم القوة للتحمل شهر واحد ، تذكري أن مستقبل أبنائك سيكون أفضل في السويد ..ابتسمي يا أخت فالله يحبك .

أبو أدهم الطرابلسي - الشرق الاوسط


الله موجود وأرض الله واسعة وكل واحد فى هالدنيا ليه نصيب ياخذة وانشاءالله راح ترجعوا الى أرض الوطن أنشاء الله.

السعيد -صبراتة .ليبيا


انا اعتقد ان رأي الاثنين (اماني باكوس و ياسمين البغدادي)صحيح ولا اعتقد ان هناك بلدا يوفر الحماية والامان والراحة النفسية والمعاشية وغيرها مثل ما يوفره هذا البلد المعطاة السويد وان فيه من الخيارات الكثيرة التي يستطيع فيها القادم لاول مرة من اختيارها فالذي يرغب بالخروج من معسكر السكن او الكامب يعامل مثل الاولى اماني باكوس والذي يختار البقاء بالكامب فانه تطبق عليه قواعد المفروضة على السيدة ياسمين الغدادي الا انه من الصعوبة الخروج من الكامب او ايجاد محل للسكن اذا لم يكن عنده من يساعده في ايوائة حتى يجد المكان المناسب لان شركات السكن تتردد كثيرا في تأجير الشقق لمن ليس عندهم اقامه ورغم ذلك فانا اعتقد ان الحصول على اقامه سويدية دائمه لا يستغرق وقتا طويلا كما في معظم اوجميع الدول الاخرى طبعا عدا السويد التي تقدم جميع بل افضل التسهيلات للقادمين الجدد.

لطفي علي يون شوبنك - السويد


الحقيقه ان اغلب العراقيين هم غرباء في بلدهم ويتمنون الهجره لخارج العراق. فالوا حد منا لا يامن على نفسه عند الذهاب لعمله ولا على اهله من النادران تجد الان اي بيت عراقي لا يوجد منه قتيل او على الاقل من اقاربه وصدقوني انهم مظلومون هذاالذي يجري في العراق.فانا مثلا لو استطيع الهجره لهاجرت وانافي العشرينات من عمري صدقوني

ادريس - بغداد العراق


أخبار جيدة وهذا حال الغريب في الخارج وليس كالوطن.

عبد النافع - الموصل العراق


الى كل الرافعين شعار مللنا الغربة اشكروا الله على وجود دول مثل السويد تستقبلكم لتخلصكم من جحيم العراق ومليشيات الحكومة والمعارضة وشيء اخر لا ادريه .. ارجوكم يا مهاجرين العراق اعكسوا وجه مشرق على بلدكم لكي تتسنى الفرصة لمن بقي ان يلحق بكم لنترك العراق الى مليشيات الشيعة المضلومين والسنة المسلوبين والى جوقة الطائفيين في البرلمان العراقي والحكومة اللاعراقية

نزار علي العراق - البصرة


للاسف ان طيبة السويديين وفتح الابواب بمصراعيها لتقبل الاجئين العراقيين قد يعود سلبا يوما ما على السويد لان الكثير ممن وصل السويد هم من المجرمين والهاربين من القانون في العراق. كان من الاجدر على السويداستقبال الاجئين عن طريق المفوضية العليا للاجئين فهم لديهم خبرة اكبر في غربلة من هو اولى باللجوء.

احمد - مالمو السويد


اصبح كل ذنب العراقيين انهم ولدوا عراقيين نحن في الامارات تصعبت علينا امور الاقامة وفيزة الزيارة حيث تحددت بفئات المهندسين والاطباء والمحامين وبما وبالتحديد من هم فوق الثلاثين سنة اما بالنسبة لفيزة الزيارة فتكاد تكون حلما وانا افضل الاقمة في الامارات على اللجوء لاي دولة اخرى رغم كل صعوبات الزيارة والاقامة لانها بلد مسلم وتقاليده تشبه لحد كبير تقاليد العراقيين ولكن اانتقد التعامل بهذا الشكل خصوصا اننا جميعا هنا عرب

عراقي في الامارات


يومها كانت كل أبواب الدول العربية والإسلامية مغلقة في وجه العراقيين الهاربين من نار الحرب وعبث الطغاة وأظنها لا تزال على نفس الحال
عبد السلام - السويد

قدمت إلى السويد قبل 20 عاما، أثناء الحرب العراقية الإيرانية، يومها كانت كل أبواب الدول العربية والإسلامية مغلقة في وجه العراقيين الهاربين من نار الحرب وعبث الطغاة وأظنها لا تزال على نفس الحال. وفور حصولنا على حق اللجوء أصبحنا من مسئولية الدولة السويدية، فوفرت مشكورة كل سبل الحياة الكريمة لنا، من عناية طبية وتعليم وسكن ومعيشة دون تمييز بيننا وبين المواطنين الأصليين.

عبد السلام - أوسترنغ السويد


أنا شاب عراقي مقيم في لبنان اتيت إلى هنا وكل املي الذهاب إلى بريطانيا لدراسة الماجستير وللهروب من أوضاع بلدي السيئة للغاية بعد أن حصلت على مقعد دراسي في جامعة بريطانية لكن السفارة البريطانية هنا ترفض إعطاء الفيزة للعراقيين مهما تكون الاسباب والآن اعمل بعمل من لم يكتب حرفا بحياته والعمل شاق وقاس ولا يكفي لسد نفقات المعيشة البسيطة ووضع العراقيين صعب في لبنان ويتمنون لو كان لهم ولو عشر حقوق العراقيين في السويد.. ونتمنى أن يأتي يوم وتنتهي هذه المعاناة ونعيش بأمان بدون الخوف من المستقبل المجهول المظلم الذي ينتظرنا.

المبرمج العراقي - بيروت لبنان


الهجرة إلى السويد كانت جيدة.. ولدي هاجر وهو بصحة جيدة ومرتاح ونشكر حكومة السويد كثيرا ونحن بلد محتل من قبل العم سام ولم نلاقي معامله لا حتى لا ينظرون إلينا.. الله يبارك في حكومة السويد وشعبها والله من كل قلبي وشكرا لكم لفتح باب عبر عن شارك برأيك لأننا في عزلة عن العالم ولو لا الله ثم هذه الأبواب التي تريح النفس ولو قليل لمتنا غما ولا يعلم بنا احد.

نجاة عبد الكريم - البصرة العراق


لا يتصور احد أن الغربة رحله سياحية لأن الحالة صعبه جدا وبالخصوص على العراقيين الذين يهاجرون بسبب الظروف الصعبة داخل البلد.. لدي العديد من الأهل والأصدقاء الذين يريدون العودة حال تحسن الوضع الأمني في البلد.

رائد العراق


أنا لاجئ عراقي بكل جرئة وصراحة وأقول حسافة وألف حسافة على كل لحظة من أجمل أيام عمري قضيتها في العراق بالخوف والتهديد ومنبوذ من قبل الآخر بسبب عقيدتي أو ديني. بعد ان هاجرت الى استراليا شعرت بآدميتي وبالأمان والمحبة وألف شكر للشعب الاسترالي الذي مد يد المساعدة والحنان لنا..

سعيد - استراليا


يقولون أن أوربا دولة غير مسلمة بس أفضل من الدول العربية التي تعتبر نفسها مسلمة لأن اوربا منذ 35 سنة تستقبل اللاجئين العراقين وخصوصا الأكراد وكانوا يحترمون حقوقهم ويقدم لهم راتب شهري وسكن بينما إذا ذهب كردي كلاجئ إلى دولة عربية هربا من صدام وكانوا يسلمونه إلى حكم صدام لكي يعدموهم.

اوميد - كركوك العراق


ذهلت بما تملكه السويد من روح انسانية وأخلاق عاليه تجعلني اخجل من نفسي عند المقارنة مع الدول العربية
ابن جدوع - مالمو السويد

وصلت للسويد منذ 6 أشهر بعد أن تركت بلدي إكراها ولم احصل على الإقامة حتى الآن ولكن ذهلت بما تملكه السويد من روح انسانية وأخلاق عاليه تجعلني اخجل من نفسي عند المقارنة مع الدول العربية والاسلامية التي قد لجأت لها قبل التفكير بالهجرة للسويد حيث اقسم بالله لا يوجد أي نسبه للمقارنة واقولها مع كل الأسف. اسأل الله ان يعيدنا الى ارضنا ويجمع شملنا بأهلنا.

ابن جدوع - مالمو السويد


إلى العراقي في السويد.. كيف تستطيع ان تكذب الاخت ياسمين البغدادي؟ الافضل لك ان تستطلع الامر بما انك في السويد وأن تتحرى عن الأمر بدلا من الطعن بما تقوله المسكينة.. وأليس من الأفضل أن تحاول مساعدتها هي وأمثالها من العراقيين يتوصيل صوتها إلى الإعلام السويدي الذي قد يوصل صوتها وأصوات الكثير منهم إلى المؤسسات السويدية التي تعاملها بهذا الشكل؟ لكل لاجئ وضعيته الخاصة به ولكل قضية معاملة خاصة وهذا شيء معروف عن حالات اللجوء في الغرب.. أنا حاولت قد استطاعتي أن اساعد اللاجئين العراقيين هنا لتسهيل معاملاتهم ووالله والله كان هذا على حساب راحتي.. ولكن الرغبة كانت مساعدة هالمساكين الذين ذاقوا الكبت والقتل والترهيب على أيدي البعث الـ...... العنصري.. واتباع وجلاوزة البعث الذين لا يعرفون الرحمة ولا الدين.. ولا الشرف..

دنيا - لندن


من الذي رحب بأمريكا في العراق؟ هم العراقيين انفسهم وها هم يدفعون الثمن.. أسال الله ألا يتكرر الذي حصل من أي شعب عربي حتى لا يحصل له الذي حصل للعراقيين.. يقول المثل خليك على مجنونك لا يجيك اجن منه.. الله يكون بعونهم ويخلصهم من بلواهم.

انور محمود - دير الزور سورية


أن الدول الاسكندنافية أحسن دول في العالم من ناحية الرحمة واللجوء والانسانية واحسن من بلدان المسلمين.. طبعا أنا مجرب كثير والله هو العالم بكلامي..

سالم - عراقي في تمبرا فنلندا


الشكر واجب للسويد. وأدعو الله عز وجل أن ينعم اللاجئين بحياة موفقة وأن يعم الأمن في العراق.

أم لينة - أمريكا


إلى الأخ العاني عجبي عليك وأنت لا تتذكر أيام صدام الجميلة حيث كان يصادر يأمر بتسفير العراقيين إلى الخارج قهرا ويذيع بالمنطقة بان أموالهم فرهود (ملك عام فليأخذ منه من يرغب) ولا أتصورك نسيت صدام حسين وهو يأخذ الطفل والمرأة والأب والأم والابن والأقارب من الدرجة الثاثة والصديق بتهمة الفرد الغير ثابتة.. إذن متى فتح العراق ذراعيه للشريد والطريد في زمن صدام؟ لا تقل استقبل المصريين، فهذه كانت اتفاقية بينه ومصر على يحارب الرجل العراقي في الجبهات ويسد خلته المصري في أزقة مدن العراق.. ولا تقل لي بأنه استقبل منظمة مجاهدين خلق (منظمة معارضة لنظام إيران) فكانوا في معسكرات يستخدمون ضد إيران حتى أرسلهم مرة في عملية عسكرية وصلوا فيها إسلام آباد في العمق الإيراني.. ولا تقل الفلسطينيين فهم عدد قليل من المرتزقة البعثيين الفلسطينيين استخدموا لأغراض سياسية حتى شاركوا الجيش العراقي في ضربه انتفاضة آذار..

كوثر - بلد الرافدين


وتبقى المشكلة الرئيسية أن المواطن العراقي قد ترك بلده وأهله وتاريخه وثقافته لكي يندمج مجبرا بمجتمع جديد ليس من السهولة التكيف معه
نمير نجيب - بغداد

على الرغم من الرعاية الكريمة من قبل شعب وحكومة السويد للاجئين العراقيين إلا أن ذلك لا يعني حل نهائي للمشكلة وتبقى المشكلة الرئيسية أن المواطن العراقي قد ترك بلده وأهله وتاريخه وثقافته لكي يندمج مجبرا بمجتمع جديد ليس من السهولة التكيف معه. المتهم الرئيسي في ذلك هو حكومة العراق الطائفية التي تسعى وبدعم من الحكومة إلى زيادة أعداد اللاجئين............ انها عملية منظمة يقودها الرؤوس الكبار لكي يخلو الجو لأتباعهم ويضحى معظم سكان العراق الأصليين لاجئين في دول اخرى. وإلا ما تفسير الحكومة في تقصيرها المتعمد في إرساء الأمن لهؤلاء العراقيين بينما يتنعمون هم وأهلهم بأرقى مستويات الأمان والمعيشة سوى تفسير واحد أنها خطة طويلة الأمد لمسح العراقيين وإحلال الإيرانيين وغيرهم من ذوي الأطماع التاريخية في بلاد الرافدين.

نمير نجيب - بغداد جمهورية العراق


كلام السيدة ياسمين غير دقيق والعراقيين في السويد يعاملون بطريقة لم يحلموا بها أبدا وإن تذمروا أو اشتكوا...

مهاجر - السويد


كلا الحالتين صحيحة... التقدم بطلب اللجوء حالة تختلف عن العيش بتلك الدول وأنت تحمل جنسية بلدك ومقيم لفترة تعمل أو كزائر.. أما اللجوء فأنت عالة على تلك الدولة. ونحن العراقيون ضاقت بنا الأرض فأين المفر؟ أين؟؟؟؟

زيد - لندن


أتمنى أن احصل على فرصة السفر إلى السويد لأن الدول الأوربية أمثال السويد اشرف وأنبل من الدول العربية الحاقدة.. تحياتي للشعب السويدي الذي يحمل كل معاني الإنسانية..

حسام


تتميز السويد بأنها أكثر الدول انسانية هذا شيء لا هروب منه لذلك تتفوق بتوجه اللاجئين العراقيين وثانيا نحن في النمسا العراقيين القادمين قليلون جدا ولكن اللجوء سريع.. هذا قدرنا كعراقيين أن نبقى بلا وطن رغم أن بغداد أم الأوطان.. هي الوجع الذي لا هروب منه.. نحن اليوم غرباء الأرض قضيتنا لا تحتاج إلى محكمة.. يكفينا أننا عراقيون بغداد ولكن الغريب هو أننا مهملون في الأمم المتحدة والأغرب هو أكراد سوريا وإيران الذين يحصلون على وثائق عراقية ويمنحون اللجوء كعراقيين هربا من العنصرية ولحقتنا هي..

شيرين ناهي سباهي - النمسا


أن كلام اللاجئين العراقيين وعن التسهيلات التي تقدمها حكومة السويد بالتأكيد صحيح بالإضافة إلى أن السويد تمنح الجنسية لأي إنسان من أي مكان في العالم بعد خمس سنوات أطول مدة وحتى انه لا يضطر لتعلم اللغة ولكنه يعيش على ارض السويد ويأكل ويشرب ويمتلك جنسية سويدية ... في المقابل كأخوة عربية نتكلم لغة واحدة على الأقل عندما يعيش أي عربي بأي دولة عربية لا يمنح الجنسية حتى ولو ولد ومات فيها.

رهف - ستوكهولم


إلى الأخت ياسمين لماذا هذا؟ فانا أعيش في السويد منذ ثلاث سنين ولم اسمع خلال هذه الفترة عن عائلة عاشت في نفس الغرفة مع عائلة أخرى.. هذا ممنوع في القانون السويدي.. ثانيا تقولين أنك ساكنة في معسكر في غرفة مع عائلة روسية أخرى، أريد عنوان هذا المعسكر لكي اذهب بنفسي.. هل كان صدام أو الآن المالكي وغيرهم قد وفروا ولو ربع مما وفرته الحكومة السويدية لك ولزوجك؟

صميم الخميسي - السويد


ورغم كل شيء استطعت أن أكون من أصحاب الأموال ولكن بعنادي أنا و ليس بمساعدة احد وطوال حياتي لم استلم معونة اجتماعية
ديار - ستوكهولم

بصراحة أنا جئت هنا 1999 وبقيت 6 سنوات لحين الحصول على تصريح الإقامة ومعاناة حياتي كلها شفتها في السويد وذكرياتي الحلوة كلها هي في العراق ورغم كل شيء استطعت أن أكون من أصحاب الأموال ولكن بعنادي أنا و ليست بمساعدة احد وبحياتي لم استلم معونة اجتماعية ..... هنا ليست ملجأ للأيتام. الناس تتعب وتشتغل وتدفع ضرائب وانتم قاعدين في الشقق ولا ترضون بالمساعدات......

ديار - ستوكهولم


أقول للأخت الثانية أنها بالفعل غير دقيقة.. أقول: لماذا لا ترجعي للعراق؟

اثير الناصري - كربلاء


أهلا وسهلا ياسمين البغدادي...

علي كريم - السويد


أفضل شي يفعلها الإنسان العراقي أن يبقى داخل العراق وعدم المغادرة لكي يحافظ على كرامته وان يواجه القدر المحتوم بكل شجاعة.. قل لان يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا.

عماد - بغداد العراق


في الحقيقة أن أوطاننا ملئت بالفساد وان الوطن أصبح غابة كبيرة لا أحد يساعد أحد ولا أحد يخاف على أخيه وذلك يحدث منذ زمن ويتأثر به الأجيال الجديدة وليس من الغريب انه عندما توجد فرصة يتصارع عليها الناس..... لذلك فأن من يأتيه الفرصة يستلها اقصى استغلال وما بالك بالحكم.. أنها السلطة الكبيرة التي لا يسأل عنها أحد ألا الضمير الإنساني.. فإن سأل كانت النعمة وأن مات ولم يسأل كانت النقمة وهذا ما حدث في العراق.. الويل لها لقد تكالب الكلاب عليها بأطماعهم وخرج أهلها من شدة وضيق العيش فيها ومن لم يفر يدهس بطغيها.. إلى أين المفر إلى بلاد بها السلام وليس بها الهوية لا حل في عودة يلاقيها الموت ولا حل في اللجوء للذين لا نعلم نيتهم هل نبيع ديارنا وأوطاننا بأخلائها وهل هي صفقات للدول المضيفة؟ فهم لا يعطون شيء إلا بالمقابل.. فلن نأخذ الطعام من أفواههم إلا لسبب وليكن ألامان هي الجزرة.. ولكن هل يعلم احد ما هي العصا؟ فأن لم يكن هناك نازع إيماني صحيح، فأنا أشك فيهم.

ياسر ممدوح - مصر


والله من المستحيل أن تقوم بهذا العمل دول الخليج العربية أو حتى ربع هذا العمل.

أحمد - دمشق


قلوبنا مع إخواننا الذين هاجروا وتركوا البلد جميعا وأقول إذا كانت السويد تقدم للغريب أو اللاجئ مثل هكذا مساعدات وهي دولة لا تملك النفط مثلما يملك العراق فلماذا لا تقدم ذلك الحكومة العراقية لأبن البلد.. أي أربعة دولارات يوميا ومسكن وتكاليف الأكل!!!!!!!!!!

سلام المهداوي - بغداد العراق


مع كل الأسف أصبحت الدول العربية هي الغريبة بالنسبة للعرب والدول الأجنبية هي أوطاننا لأننا نعيش فيها بأمان ومحترمين.. فقط لو كان الأمان متوفر ولو تعاملت معنا الحكومات العربية برفق لما اضطرت هذه الكفاءات والخبرات العظيمة إلى ترك أوطانها والذهاب إلى بلدان أجنبية.. للأسف هربنا من المسلمين إلى الغير مسلمين.

محمد العراقي - ماليزيا كوالالمبور


ما تقوله الأخت ياسمين غير صحيح وإذا صح كلامها بأنهم وضعوها وزوجها مع عائله روسية فيضعونهم في شقه على الأقل فيها غرفتين لكل عائله وبشكل مؤقت لحين حصولها على الاقامة.. فلا تنكروا جميل هذه الدولة التي تحترم الإنسان كانسان والتي هي أفضل من كل الدول العربية والإسلامية..

عراقي - سويد


أنا لا اشكك في تجربة الأختين هنا ولكن أقول ربما أن للحظ جانب من كل ما مرت به هاتان السيدتان. ولكن كل من هو يسكن الآن في العراق يطمح اللجوء إلى السويد لتحقيق ضمان وأمان لأفراد أسرته وبما فيهم المتحدث.. فالظرف الذي يمر فيه العراقيين ظرف استثنائي عصيب لم يمر به أي شعب في العالم على الإطلاق. فإن مصير الأسر العراقية مجهول سواء الآن أو في الماضي أو في المستقبل. فنتمنى من إخوتنا في الإنسانية من كل بلدان العالم أن يقدموا أفضل الخدمات والتسهيلات إلى شعب العراق ومن الله التوفيق.

فراس الموسوي - بغداد


لابد لكل العرب وامثالهم في العالم الثالث أن ينحنوا إجلالا لتلك الحكومات والشعوب التي تقدم هذا العون للمستضعفين في الأرض.. وأتمنى على كل لاجئ في تلك الدول الدافقة بمعاني الإنسانية الحقيقية وليست انسانية الشعارات واللافتات أن يعترف بفضلها وجميلها ويكفي انها تتقبلنا بكل ما فينا من رفض وعدائية للآخر وان نتعلم أن نقول شكرا مهما كان حجم الأخذ ولنتعلم أن نعطي حتى لو لم نأخذ لنكون محط احترام وإعجاب تلك الأمم المتحضرة ولا نقابل الإحسان بالتنكر ببدائيتنا الموروثة.

أسماء طالب - بغداد


الحقيقة أن اغلب العراقيين هم غرباء في بلدهم ويتمنون الهجرة لخارج العراق. فالو أحد منا لا يؤمن على نفسه عند الذهاب لعمله ولا على أهله من النادران تجد الآن أي بيت عراقي لا يوجد منه قتيل او على الأقل من أقاربه وصدقوني أنهم مظلومون هذا الذي يجري في العراق. فانا مثلا لو استطيع الهجرة لهاجرت وانا في العشرينات من عمري صدقوني.

ادريس - بغداد العراق


أنا اعتقد أن رأي الاثنين (اماني باكوس وياسمين البغدادي) صحيح ولا اعتقد أن هناك بلدا يوفر الحماية والأمان والراحة النفسية والمعاشية وغيرها مثل ما يوفره هذا البلد المعطاة السويد وان فيه من الخيارات الكثيرة التي يستطيع فيها القادم لأول مرة من اختيارها.. فالذي يرغب بالخروج من معسكر السكن أو الكامب يعامل مثل الاولى أماني باكوس والذي يختار البقاء بالكامب فانه تطبق عليه قواعد المفروضة على السيدة ياسمين البغدادي إلا انه من الصعوبة الخروج من الكامب او إيجاد محل للسكن إذا لم يكن عنده من يساعده في ايوائه حتى يجد المكان المناسب لأن شركات السكن تتردد كثيرا في تأجير الشقق لمن ليس عندهم إقامه ورغم ذلك فأنا اعتقد أن الحصول على اقامة سويدية دائمة لا يستغرق وقتا طويلا كما في معظم او جميع الدول الأخرى طبعا عدا السويد التي تقدم جميع بل أفضل التسهيلات للقادمين الجدد.

لطفي علي - يون شوبنك السويد


الله موجود وأرض الله واسعة وكل واحد في هالدنيا له نصيب يأخذه وان شاء الله راح ترجعوا إلى أرض الوطن أن شاء الله.

السعيد صبراتة ليبيا


أتعاطف مع جميع اللاجئين العراقيين وغيرهم، وأشد على أيديهم لشعور البعض منهم بقليل من المعاناة في المهجر، إلا أنني اذكرهم بان ما يحدث مجرد إجراءات قانونية بسيطة. وكما ذكرت ياسمين البغدادي بأنها تتوقع الحصول على الإقامة خلال شهر، تحملي يا أخت فالذي جعلكم تتحملون سنوات وعقود في العراق يعطيكم القوة للتحمل شهر واحد، تذكري أن مستقبل أبنائك سيكون أفضل في السويد.. ابتسمي يا أخت فالله يحبك.

أبو أدهم الطرابلسي - الشرق الأوسط


أعتقد قدر المسلم الهروب بسبب ابن جلدته المسلم واللجوء عند اخوه في الإنسانية المسيحي.. هذه هي الحقيقة! لا ننسى أول لجوء في الإسلام عندما هاجر جعفر ابن عم الرسول (ص) ورفاقه إلى الحبشة حيث الملك المسيحي الذي لا يظلم عنده احد. أنا قدمت إلى المانيا قبل ثمانية سنوات كلاجئ واليوم اتقدم بالحصول على الجنسية الألمانية لم أرى أي تعامل عنصري لي في بعض الحالات التي تكاد لا تحسب رغم أن ألمانيا متشدد بقوانين الإقامة لكن أعطيهم الحق لكل البلدان الأوربية لأن قانون اللجوء استغله الإرهابيون. لذا كيف يمكن من الحكومات الأوربية التمييز بين من هو مسلم إرهابي ومن هو هارب من اخوه الإرهابي؟؟ اعتقد صعب جدا.. لقد هربنا من أوطاننا بسببكم أيها الإرهابيين بكل أشكالكم واليوم لحفتموننا إلى هنا زارعين الرعب في قلوب الشعوب الإنسانية. إلى أين نهرب منكم؟ إلى المريخ؟؟ هذا ما أراه بالنسبة لي كمعانات هنا بسبب إرهاب الشعر الأسود وأنا من ذوي الشعر الأسود.. نظرة الناس قد تغيرت بعد 11.9 وأصبحت أرى الخوف في عيونهم مني بعض الأحيان.

مبارك - شتوتجارد المانيا


اتمنى ألا تطول اوضاع العراقيين في الغربة طويلا فلقد صبرنا كثيراً على مرارات الحروب وان الوقت قد حان كي نضع أحمال السفر ونستقر في دولة نراها اليوم تتمزق وأسال الله تعالى أن يضع السكينة والحب والأمان والتعاطف والتآلف بين فئات شعبه وليس ذلك على الله ببعيد والمسافة بين الأرض والسماء دعوة مستجابة، وأخيراً أقول أنا اسكن في دولة الإمارات العربية المتحدة ولم أرى بحياتي كلها مثل طيبة شعبهم وأصالة شيوخهم وتعاطفهم الكبير مع العراقيين، حفظ الله تعالى الإمارات وأهلها، تحياتي إلى الأخ نورس في أمريكا الذي أجبني جداً كلامه.

هيثم أحمد وهيب - دبي الإمارات


منذ وصولي وعائلتي إلى ألمانيا لقينا أحسن معاملة وتم صرف كل مستحقاتنا من ضمان الصحي والاجتماعي وأسفي على الأيام التي خدمت بها البلد العربي والذي كان من المفروض به أن يعاملنا على الأقل كبشر ولكن كنا هناك مذلولين ويبتزوننا بشتى الطرق حكومتآ وشعبآ.. عكس الشعب الألماني الذي استقبلنا ووفر لنا كل احتياجاتنا من عيش وسكن وتأمين صحي ومدارس.

فائز وكيلا - ايسن ألمانيا


اشكر الإخوة في دولة السويد (العربية الشقيقة) على استقبالهم أبناء بلدي الذين بعضهم من الذين في العراق عرض علي الذهاب إلى هناك وكما قال الإمام علي عليه أفضل الصلاة والسلام: رب أخ لم تلده أمك. فعلا السويد إخوتنا من غير امة. أقول قولي هذا بعد الكلام الذي قرأته من اللاجئين هناك.. وأقول لدول الحقد من المنافقين الزاعمة للعروبة والإسلام كأنني أرى السويد مسلمة بلا مسلمين وأنتم مسلمون بلا إسلام.

حيدر الموسوي - البصرة


أصبح كل ذنب العراقيين أنهم ولدوا عراقيين.. نحن في الإمارات تصعبت علينا أمور الإقامة وفيزا الزيارة حيث تحددت بفئات المهندسين والأطباء والمحامين وبما وبالتحديد من هم فوق الثلاثين سنة.. أما بالنسبة لفيزا الزيارة فتكاد تكون حلما وأنا أفضل الاقامة في الإمارات على اللجوء لأي دولة أخرى رغم كل صعوبات الزيارة والإقامة لأنها بلد مسلم وتقاليده تشبه لحد كبير تقاليد العراقيين ولكنني انتقد التعامل بهذا الشكل خصوصا أننا جميعا هنا عرب.

عراقي في الإمارات


للأسف أن طيبة السويديين وفتح الأبواب بمصراعيها لتقبل اللاجئين العراقيين قد يعود سلبا يوما ما على السويد لان الكثير ممن وصل السويد هم من المجرمين والهاربين من القانون في العراق. كان من الاجدر على السويد استقبال اللاجئين عن طريق المفوضية العليا للاجئين فهم لديهم خبرة اكبر في غربلة من هم أولى باللجوء.

احمد - مالمو السويد


إلى كل الرافعين شعار مللنا الغربة اشكروا الله على وجود دول مثل السويد تستقبلكم لتخلصكم من جحيم العراق ومليشيات الحكومة والمعارضة وشيء آخر لا أدريه.. أرجوكم يا مهاجرين العراق اعكسوا وجه مشرق على بلدكم لكي تتسنى الفرصة لمن بقي أن يلحق بكم لنترك العراق إلى مليشيات الشيعة المظلومين والسنة المسلوبين والى جوقة الطائفيين في البرلمان العراقي والحكومة اللاعراقية.

نزار علي - البصرة العراق


أخبار جيده وهذا حال الغريب في الخارج وليس كالوطن.

عبد النافع - موصل العراق


البلد مدمر منذ ثلاثين عاما
رائد - بغداد

ليس الوضع الامني هو سبب اللجوء فقط بالرغم من كونه السبب الرئيسي، فالبلد شبه مدمر منذ ثلاثين عاما بسبب الديكتاتورية السابقة، ثم جائت الضربة القاضية عام 2003 فلا بنيه تحتية ولا خدمات ولابيئه اجتماعية مناسبة، باختصار اقول ان البلد اصبح غير صالح (للأستهلاك البشري) مع شديد الاسف

رائد - بغداد


أولا لايظن طالب اللجوء بأنه في سفرة سياحية ولا يتصور بأن السويد أو غيرها مجبرين على قبوله وأعطائه أمتيازات معينه بل مجرد قبول الدوله لهم بما يحملونه من فوارق أجتماعيه وثقافيه وتبعات أقتصادية يعتبرون متكرمين علينا وفضلهم لن ننساه

حيدر عبدالله - بغداد


انا لاجىء عراقي بكل جرئةوصراحة واقول حسافة والف حسافة كل لحظةمن اجمل ايام عمري قضيتها في العراق بالخوف والتهديد ومنبوذ من قبل الآخر بسبب عقيدتي أو ديني وبعدة ان هاجرة الى استرالياشعرةبآدميتي وبالأمان والمحبة وألف شكر لشعب الأسترالي الذي مد يد المساعدة والحنان لنا..

سعيد - استراليا


سلام العليكم اود ان اتكلم عن الدول الاسكندنافيه احسن دول في العالم من ناحيه الرحمه واللجوء والانسانيه احسن من بلدان المسلمين طبعا انا مجرب كثير والله هو العالم بكلامي وشكرا

سالم - عراقي بفنلندا تمبرا


أنا عراقي ومن حقي أن اعبر عن رأيي كعراقي وأقول أن من حقي أن أدافع عن وطني وعلى استعدادا لأدافع عن الوطن سواء في الشمال أو الجنوب

هادي ناصر - العراق


كلنا نعرف لماذا هاجر بعض العرب ومنهم العراقيون إلي دول أوروبا
مي - السويد

السويد كما قيل بلد مضياف واستقبل العديد من الأجانب وخاصة العراقيين وأنا واحده منهم، وتأتي الجالية العراقية في المرتبة الثانية بعد الجالية البوسنية التي هاجرت إلي السويد في أوائل التسعينات، وكلنا نعرف لماذا هاجر بعض العرب ومنهم العراقيون إلي دول أوروبا وذلك بسبب الاضطهاد والقتل والإرهاب وغيرها من الأوضاع المتردية في الدول العربية.

مي السويد - مالمو


من المؤلم أن يلجأ العراقيون إلي الخارج، وهم الذين كانوا ملجأ للملايين من البشر، ولكن علي كل حال أقول أن هناك فارقاً كبيرا في أقوال كل طرف؛ فمنهم من يشكر الوضع في السويد ومنهم من يئن منه ولا اعرف ما هي الأسباب، أتمني أن لا تكون هناك أسباب خفية قد تؤلمنا لو كانت تؤخذ علي أي أساس أخر مثل الجنس أو الطائفة أو العرق أو أي عنصر آخر.

عزت عزيز - ميلانو إيطاليا


السلام إلى كل عراقي وعراقيه تركوا وطنهم بالإكراه وهاجروا بعد أن تقطعت بهم السبل، ليكن الله بعونكم، وان دولة السويد مشكورة هي وكل الشعب السويدي الذي فتح ذراعيه لأهلنا العراقيين وقبلهم على أرضه كلاجئين، انه أفضل من كثير من الدول العربية التي بدأت ترفض العراقيين وكل شيء بالدين حتى دموع العين، شكرا لكل الدول التي قبلتنا كلاجئين.

عبد الجليل الجده - عراقي في استراليا


أخبار جيده وهذا حال الغريب في الخارج وليس كالوطن

عبد النافع - الموصل العراق


لا اعرف من هو الصحيح ياسمين أم العراقي عموما نسال الله ان يبعد الإرهابيين والبعثيين الذين في العراق حتى لا نحتاج الى ان نهاجر.

حسين - لندن


الحقيقة المشرفة أن البلد الذي يفتح جناحيه للطريد الذي أصبح غريبا في وطنه صودر بيته وأثاثه وهدد بالموت ان اقترب منها هناك يستقبل بالمودة والمساعدة الانسانية ويعامل كأنه ابن البلد تلك الشعوب تستحق بكل فخر أرقى اوسمة التشريف من الانسانية او منظماتها واقترح ان تبادر الامم المتحدة الى مثل هذا التكريم وتصدر اوسمة مختلفة الدرجات تمنح حسب اهتمام البلد المضيف بالانسان الوافد اليه انسانيا بسبب عقيدته السياسية والدينية وانتمائه العرقي وعلى أولئك الوافدين تقديم كل ما يتمكنون منه الى البلد المضيف والمساهمة في البناء والالتزام بالقوانين والانظمة واحترام مشاعر وتقاليد تلك الشعوب والحياة والمجد للشعب السويدي ومن يماثله

خالد العاني


اعتقد ان قدر المسلم الهروب بسبب ابن جلدته المسلم واللجوء عند إخوة في الإنسانية من المسيحيين. هذه هي الحقيقة لا ننسى أول لجوء في الاسلام عندما هاجر جعفر ابن عم الرسول (ص) ورفاقه الى الحبشة حيث الملك المسيحي الذي لا يظلم عنده احد. انا قدمت الى المانيا قبل ثمانية سنوات كلاجئ واليوم اتقدم بالحصول على الجنسية الألمانية. لم أرى اي تعامل عنصري إلا في بعض الحالات التي تكاد لا تحسب رغم أن ألمانيا متشدد بقوانين الإقامة لكن أعطيهم الحق لكل البلدان الأوربية لان قانون اللجوء استغله الإرهابيون، فكيف تتمكن الحكومات الأوربية من التمييز بين من هو مسلم إرهابي و من هو هارب من أخوه الإرهابي. لقد هربنا من اوطاننا بسببكم ايها الإرهابيين بكل أشكالكم و اليوم لحقتم بنا الى هنا زارعين الرعب في قلوب الشعوب الإنسانية. الى اين نهرب منكم؟ الى المريخ؟

مبارك - المانيا


واضح ان 4 دولارات (للفرد) فى العائلة يوميا والدولة توفر السكن والأكل - رغم إن قائله هذ الكلام تبدوا أنها غير دقيقه في كلامها مثل السيدة الأولى لكن اقول ان الناس فى العالم العربي ستتمنى ان يكونوا (مهجرين) مثل هؤلاء ولا أنا غلطان ؟

محسن - امريكا


أتمنى اللجوء السياسى لدوله السويد مثل العراقيين.

ايمن كمال عبد الوهاب - طنطا


العيب ليس في الوطن، فكلنا نحبه بجنون ولكن العيب فينا
أبو أدهمe

والله يا اخواني واخواتي العراقيين الأفاضل، قلوبنا معكم ظلمكم الغرب والشرق و ظلمكم أبناء جلدتكم. نشعر بألمكم ونتفهمه، انا لاجئ عربي في أرض عربية! ومع اني احمل أكثر من جنسية عربية إلا أن اوطننا كلها ترفضنا وتقصينا وتهجرنا قصرا بالترهيب و التعذيب. تنقلت بين عدد لا بأس به من الدول العربية، وكلها سواء مهانة وذل ليس لشهر ولكن والله لعقود من الزمن فاصبروا وصدقوني أنا أود مصلحتكم لا تتركوا السويد والغرب فهو ورب المقدسات كلها خير من أوطاننا للأسف. العيب ليس في الوطن، فكلنا نحبه بجنون ولكن العيب فينا وفي تفكيرنا الهمجي الذي حول أوطاننا إلى جحيم مستعر فحكمنا في غفلة من الزمن ومنا اجهلنا واخبثنا و أكثرنا دناءة، فخربوا الأوطان ونهبوها واستأثروا بخيراتها دوننا، وأصبحنا غرباء في أرضنا تخيلوا حين تشعرون بآلم الغربة في الوطن ... ايه يا بلاد غريبة عدوة ولا حبيبة ..لنا الله يا عالم.

أبو أدهم الطرابلسي - لاجئ عربي في أرض عربية


اتوقع ان اي مكان في العالم الآن بالتحديد أفضل من العراق بسبب ما نشاهده ونفقده يوميا مهما كانت الغربة فهي افضل من فقدان الاحبة والاصدقاء ولكل من في خارج العراق أتمنى لهم الأفضل ,,

ضحى - بغداد


أتمنى أن يستتب الأمان بموطني و كفى غربة
نورس - لاجئ عراقي في امريكا

باعتباري لاجئ عراقي قدمت توا إلى الولايات المتحدة الأمريكية أرى ان أوضاع اللاجئ قد تكون صعبة بالرغم من كل التسهيلات التي تقدم له من قبل الدولة المضيفة و ذلك لشعوره بالغربة والاهانة بالإضافة إلى خوفه من مصير مجهول ووجوب بدء حياة جديدة من الصفر.نحن في أمريكا تصرف لنا 200 دولار لكل فرد مع المأكل و المشرب و مساعدة في دفع ايجار المنزل لمدة ثلاثة أشهر فقط ولكن بصورة عامة الامريكين متعاطفين معنا بشكل مطلق و لم ألاحظ أي تعصب اتجاهي كمسلم او كعراقي بل إني أتمنى الانتماء إلى امة متسامحة بهذا القدر.لقد عوملت أفضل من المواطن الأمريكي بالمطار وأفضل من طريقة معاملة الحكومة العراقية لي كمواطن عراقي وأفضل طبعا من ما عوملت بمطار الملكة علياء.وأتمنى أن يستتب الأمان بموطني و كفى غربة فانا مهندس و اماني وزوجها أطباء، السؤال هو من بقى بالعراق غير القتلة و الناس الأبرياء الغير قادرين على تحمل تكاليف السفر؟

نورس - لاجئ عراقي في امريكا


مما يحز بنفسي ويؤلمني الشعارات الكذابة التي نسمعها من الروابط العربية ، واني اقول بكل فخر واعتزاز وليسمع كل الدول العربية والحكومات العربية ،إني أحب بريطانيا والشعب البريطاني واقدره لما قدمه لي من مساعدة لي ولعائلتي من دراسة ومسكن وعلاج وأي مشكلة تصادفني أتحدث بدون خوف أو رعب من الشعب والدولة وان العراقيين اللاجئين في بريطانيا هم في أحسن أحوال من باقي الدول الأوربية فلا يوجد في بريطانيا كامب، مباشرة يوفرون المسكن أو تميز عنصري وهو أحسن نظام في رأيي، لقد أعطانا المجتمع البريطاني ما لم يعطنا بلدنا أو الدول العربية لقد خدمت في إحدى الدول العربية سنين قبل أن أصل بريطانيا ولم تعطني هذه الدولة أي حق حتى نصف رواتبي ذهبت إلى مدير الإدارة في وقتها ولم يصرفها لي وأخذها لنفسه

عراقي لأجي في بريطانيا لندن


انا صحفي عراقي مقيم في بلجيكا مسالة اللاجئين العراقيين باتت نقطة تحول كبير في التغيرات السريعة التي واجهت المواطن العراقي خاصة بعد الإحداث التي أعقبت عام 2003 وظاهره اللجوء هي غريبة على المجتمع العراقي المعروف بحبه لوطنه ولأهله، أما لو تحدثنا عن تعامل الدول مع اللاجئين العراقيين فهناك اختلاف ففي بلجيكا الحكومة والقانون الخاص ببلجيكا يعطيك الحق بان تكون لاجئ وربما تحصل على اللجوء في أشهر معدودة ولكن المهم هو ان اللاجئ العراقي لا يستطيع العيش في المجتمع البلجيكي لان المجتمع البلجيكي بشكل رهيب ومخيف عنصري لا يرحبون بالغريب وبالأخص اللاجئ وأنا خير مثال على هذه المعاناة التي عشتها .

احمد القريشي بلجيكا


ما تقوله الأخت ياسمين غير صحيح وإذا صح كلامها بأنهم وضعوها وزوجها مع عائله روسية فيضعونهم في شقه على الأقل فيها غرفتين لكل عائله وبشكل مؤقت لحين حصولها على الاقامه ..فلا تنكروا جميل هذه الدولة التي تحترم الإنسان كانسان والتي هي أفضل من كل الدول العربية والاسلاميه، ولا تبخسوا الناس أشيائهم واتقوا الله

العراقى السويد


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com