Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 19 سبتمبر 2007 10:15 GMT
قصة شاب مصري عرض كليته للبيع في شوارع القاهرة
الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


علبة تحتوي كلية بشرية

أثار نشر إعلان في أحد شوارع القاهرة لمواطن يعرض إحدى كليتيه للبيع سجالا حول مدى انتشار الظاهرة في مصر.

يأتي إعلان عماد الدين عبد العظيم في ظل تقارير تتحدث عن انتشار الاتجار في الأعضاء الجسدية ووسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية من تحول دول العالم الثالث إلى سوق رائجة للاتجار في الأعضاء البشرية،

بي بي سي العربية تحدثت إلى عماد الدين عبد العظيم.


عماد الدين عبد العظيم - 36 عاما

كنت أعمل موظفا في شركة بالقاهرة قبل أن يتم تسريح بعض العاملين فيها، وكنت منهم.

عماد الدين عبدالعظيم
عماد الدين عبدالعظيم (تصوير أحمد المصري)

حصلت على 8000 جنيه كمكافأة نهاية خدمة في الشركة، لأنوي بعدها شراء سيارة نقل صغيرة تعينني على كفالة أسرتي المكونة من زوجتي وثلاث بنات. قررت الحصول على قرض بمبلغ 30 ألف جنيه حتى أتمكن من استكمال المبلغ اللازم لشراء السيارة.

لكن أثناء عملي، تعرضت لحادث مروري أليم، أصبت بعدها بإعاقة في قدمي اليمنى وتدمرت فيه سيارتي.

ولأن السيارة كانت مورد رزقي الوحيد، لم استطع دفع أقساط سداد القرض، مما جعلني عرضة للسجن.

ليس لي معاش أو أي دخل آخر، ولم أكن أعرف لمن أترك بناتي الثلاثة التي يبلغ عمر أكبرهن ثماني سنوات.

كما أن إعاقتي تعني أنه لا يمكن أن أجد عملا آخر، فمن يقبل أن يوظف شخصا لا يقدر على الوقوف أكثر من ساعة أو ساعتين متصلتين؟!.

حتى لو وجدت عملا بالرغم من إعاقتي، فلن يزيد مرتبي عن 400 أو 500 جنيها كما هي متوسط الأجور هنا، وهو مبلغ لا يكفي لسداد أقساط شراء السيارة التي تزيد عن 1200 جنيها أو حتى دفع إيجار الشقة التي أسكن فيها.

فما كان أمامي إلا العمل باقتراح صديق لي وهو نشر إعلان عن بيع كليتي. وبالفعل نشرت الإعلان وعلقت نسخ منه على أعمدة الإنارة بامتداد شارع رمسيس (شارع رئيسي مزدحم في القاهرة).

أطباء يجرون عملية جراحية

كنت أتوقع الحصول على 40 أو 50 ألف جنيه مقابل بيع الكلية، وهو ما كنت أنوي به سداد أقساط شراء السيارة وتغطية مصاريف معيشة أسرتي بالباقي.

تلقيت العديد من ردود الفعل على الإعلان، بعضها يحمل استهزاء وسخرية. حيث طلب مني أحد المتحدثين الذهاب إلى مكان ما لمقابلته والتفاوض حول بيع الكلية لكنه لم يظهر في المكان أو الوقت الذي حدده.

في النهاية تلقيت عرضا جديا وكنت على وشك تنفيذ العملية لنقل الكلية لكن تلقيت اليوم الذي أتحدث فيه إليكم تبرعا من أحد الأشخاص المحسنين بعد أن تأكد من صحة شكواي.


تعليقاتكم وتجاربكم


يجب على الدولة أن تقوم هي بسداد الدين أو القروض أو الأقساط في مثل هذه الحالات بل وترعاه أيضاً بعد التأكد من أن الإنسان فعلاً عاجز عن الكسب ويعول أسرة بل يجب أن ينشأ جهاز أو إدارة أو وزارة لمثل هذه الحالات

عمر البلينا - سوهاج - مصر


أعذر الأخ / عماد ولا ألومه
مواطن مصري - مصر

عندما تغرق السفينه أو توشك على الغرق فكل أنسان على هذه السفينه يبادر بأنقاذ أهم شيىء لديه ولا يوجد عند الأنسان شيىء أغلى من أولاده فلهذا انا أعذر الأخ / عماد ولا ألومه فهو وصل لمرحله من اليأس ماذا يفعل اذا سجن وحجز على بيته وتشردت أولاده فبهذا فأنه لا يضيع وحده ولكنه فضل أن يعرض حياته للخطر على أن ينقذ أولاده من الدمار وأسمع الأن الناس تسأل وأين الأيمان والصبر فان أعتقد أن هذا الأنسان مؤمن وصبر كثيرا ولكن ظروف الحياه تجبر الأنسان على بعض الأشياء التى لا يحبها فهذا أحسن من أن يسرق أو يرتكب جريمه أو أن يسجن فهو ضحى بنفسه لكى تعيش الأسره ولا تتشرد ، وأيضا ليس وحده المسؤل عن عرضه لبيع كليته فهو لو كان يعيش فى بلد تحترم أدمية الأنسان وتوفر له الحياه البسيطه من صحه وسكن ومياه صالحه للشرب ومدارس متميزه تستطيع أن تخرج أجيال يستطيعوا أن يغيروا كل شيىء الى الأحسن وكأن يوجد ناس من مصلحتهم أن تكون البلد بهذا الدمار

مواطن مصري - مصر


إن سألت فأسأل الله وإن توكلت فتوكل على الله أما الاقدام على بيع جزء من الجسم الذى هو هبة الله والإعلان عن ذلك فهو مالا يرضى عنه الله لان رزقك ورزق بناتك بيد الله وليس بيد من يشترى كليتك يا أخ عماد كن مع الله يكون معك ولا يجعلك تحتاج لأحد سواه.

محرم خليفه - القاهرة - مصر


الكثير من الناس يلقون الذنب على الحكومة، لكن ما هي الحكومة؟ هي أناس من نفس الشعب يحملون نفس الجنسية، لكن وعلى ما أظن أن هذه نهاية العالم.

شريف - القاهرة


هذا العدد من العاطلين عن العمل يخلق ظروفا حياتية صعبة للغاية بين الشباب فيقعون بسهولة فريسة لمن يدفع لهم
إبراهيم عبد ربه - دبي

المشكلة أن هناك العديد وهنا أقصد الملايين من الشباب العربي لا يملك قوت يومه بسبب البطالة على الرغم من التعليم الذي وصلوا إليه. هذا العدد من العاطلين عن العمل يخلق ظروفا حياتية صعبة للغاية بين الشباب فيقعون بسهولة فريسة لمن يدفع لهم فيتحولوا إلى أدوات في أيادي الغير لتنفيذ مخططات ربما تكون ضارة في معظم الأحيان. البعض من العاطلين بفقد الأمل في الحياة ويرى أنها لا تساوي شيء وأن الحياة بالنسبة له أو عدمها متساويان فيفكر بطرق أخرى ليستمر في الحياة المجهولة وذلك بأن يبيع أعضاء جسمه.

إبراهيم عبد ربه - دبي


هذا حال ماوصل اليه (99)فى المائه من الشعب المصرى فى عهد هذا النظام لا تتعجبوا فالأسوء قادم نتيجة النهب والسلب وسوء ادارة هذه البلد

أصحاب الحق - الاسكندريه


أنا أرى من الجانب الفقهى أن تجارة أعضاء الأحياء حرام لكن توهب لشخص مريض يشرف على الموت اما تجارة الأعضاء بعد الموت فهو مباح شريطة موافقة الميت على ذلك حال حياته بوصية لأرتباط الروح بالجسد فما دامت الروح خرجت لخالقها فالجسد تراب ومسئولية الشخص عن جسده وأعضائه أمام الله هو فى حياته فهى ملك لله وحتى لو تبرع لمريض سيموت يجب أن لا يكون فى ذلك خطر على حياته بشهادة أهل الخبرة من الأطباء وأسأل الله لى ولكم العافية فى الدنيا والأخرة.

مشارك


عندما تغرق السفينة أو توشك على الغرق فكل إنسان على هذه السفينة يبادر بإنقاذ أهم شيء لديه ولا يوجد عند الإنسان شيء أغلى من أولاده فلهذا أنا أعذر الأخ عماد ولا ألومه فهو وصل لمرحله من اليأس ماذا يفعل إذا سجن وحجز على بيته وتشردت أولاده.. فبهذا فأنه لا يضيع وحده ولكنه فضل أن يعرض حياته للخطر على أن ينقذ أولاده من الدمار. ظروف الحياة تجبر الإنسان على بعض الأشياء التي لا يحبها فهو أحسن من أن يسرق أو يرتكب جريمة أو أن يسجن.. فهو ضحى بنفسه لكي تعيش الأسرة وكي لا تتشرد. فلو كان هذا في بلد تحترم أدمية الإنسان وتوفر له الحياة البسيطة من صحة وسكن ومياه صالحه للشرب ومدارس متميزة تستطيع أن تخرج أجيال يستطيعوا أن يغيروا كل شيء إلى الأحسن.. يوجد ناس من مصلحتهم أن تكون البلد بهذا الدمار لكي يستطيعوا أن يبيعوا ويشتروا فينا.. وأحب أن أقول لهم لا تنسوا أنكم سوف تحاسبون مهما طال عمركم على هذه الأرض وسنقدم شكوانا إلى الله وليرحم الفقراء في كل مكان.. أرجو من جميع الناس أن تحاسب أنفسهم قبل أن تضيع الفرصة وهي أنك أمامك فرصه لتكفر بها عما فعلته من دمار لكل الفقراء.

عمدة باريس - القاهرة مصر


إن سألت فأسأل الله وإن توكلت فتوكل على الله أما الإقدام على بيع جزء من الجسم الذي هو هبة الله والإعلان عن ذلك فهو مالا يرضى عنه الله لان رزقك ورزق بناتك بيد الله وليس بيد من يشترى كليتك.. يا أخ عماد كن مع الله يكون معك ولا يجعلك تحتاج لأحد سواه!

محرم خليفة - القاهرة مصر


بعض المصريين يسعون الي الحصول علي الاموال بأي وسيله حتي ولو كانت بيع اجزاء من جسمه حتي ينقذ ما بقي منه.

ابراهيم عبدو - مصر


بعنا كل شىء باسم الخصخصه حتى كرامتنا فبالتأكيد لن تكون اعضاءنا اعز من كرامتنا وانسانيتنا هنيئا للحكومه ولشعبنا .

وفاء المصريه - دمياط


أتفق تمامآ مع مشاركة السيد/بوناصر_البحرين، وأزيد عليها أنه لالالا يجب أن يكون السيد/عماد عبد العظيم قدوة للشباب بمعنى أن من أراد أن يحل مشكلة مالية واجهته بالإعلان عن بيع(كليته)بل علينا أن نغرس فى نفوس الشباب الجد والاجتهاد لمواجهة العثرات والتعفف عن سلوك الاستجداء بأى وسيلة وخصوصا لو كانت(الإعلان عن بيع كلية)ونتوقع من BBCتلك المؤسسة الإعلامية المرموقة والتى تتسم بالحيادية أن تبلغ السيد/عماد إن كان هناك من تعاطف معه بل وأحسن إليه فهناك أيضآ من ينصحه بالجد والإجتهاد وأن يتعفف عن إحسان المحسنين ويتبع قول المولى عز وجل(يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف)والمثل يقول:(لكل مجتهد نصيب.

ياسين أبو أحمد - القاهرة


يا جماعة أرجوكم كل الأديان تحث على احترام الأبناء للاهل أين ذلك الأن؟ أين ور الإعلام مش الإعلام هو الذي يساعد على تدني احوال الشباب.( الكل يريد أن يصل لغايته الأن بدون جهد أو انتظار).

محمد صبحى - مصر


27 سنه حكم الرئيس مبارك 27 سنه يقول الرئيس مبارك ان همه الاول والأخير هومحدود الدخل شكرا سيادة الرئيس لقد رأينا النتائج!

جمال - المنصوره


أخى العزيز / عماد إن هناك من المصريين وأبناء دول لعلم الثالث من يعولون أبناء ويحصلون على أقل من 400 جنية ربما اقل بكثير ولم يبيعوا أبنائهم ولا أعضائهم حتى ولو تسولوا الناس وردا على أصحاب التعليقات الطيبين ألا يلقوا اللوم على الحكومة وحدها ولا على المسئوليين لأنه لو تراحم الأغنياء وعرفوا حق الفقراء لسعد ونعم الجميع . أخي عماد كما لا ألومك على الإعلان ولكن كان عليك اللجوء إلى أهل الخير مثل من ساعد أخيرا. ولكني أحس أنك كنت تعرف أنه يوجد من أهل الخير من سينقذك ولكن أني السبيل إلى ذلك . أقول للجميع أن الدنيا بخير ...

أحمد عبد الستار أحمد السادات - مصر


لسنا احسن حالنا منكم الوضع المعاشي سئ جدا.

سلمى - مصر


انا لست معه فى بيع كليته، فماذا لو احتاج اموالا اخرى؟ ماذا سيبيع؟ما عليه هو التوجه وحسن الايمان بالله (والذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انالله وانا اليه راجعون).

عبد الله عفيفى - منيا القمح الشرقية


غول ذلك الزمان الذى تعرض له عماد فعماد وكثير غيره من المصريين جنى ثمار السياسات الخاطئة غير المدروسة نتيجة تطبيق سياسة الخصخصة والنتقال بنا الى سياسة الاحتكار وافلاس وتجويع وتركيع وتكميم افواه الشعب. فانا احسد عماد على شجاعته ذلك لانه ملك قدر كبير من الشجاعة من الصعب ان تجد غيره يملك مثله ففكرة الاعلان وان كانت فكرة جنونية الا انه يعرف نتيجة حاجة الاغنياء لهذا الشىء فبضاعته سوف تكون رائجة لكن الله سلم. فالدولة رفعت يدها عن كل شىء حتى اصبح محمود الدخل فى خبر كان .الخوف ان يكون تصرف احد اخر تعرض لمصير عماد ان يقوم بتصرف عدوانى تجاه وطنه فرغم قسوة الوطن علينا الا اننا نحبه ورغم الغربة التى نعيشها داخله نحبه.

محمد حرحش - دمنهور مصر


قمة الديموقراطية أن هذا الأب المكلوم يستطيع أن يختار أي كلية يود أن يبيعها
وليد صبحي - مصر

"النظام" في مصر يتسم بالديمقراطية والحرية والشعارات الرنانة وقمة هذه الديمقراطية والحرية تتمثل في حالة هذا الأب المكلوم وهي أن النظام لم يفرض عليه بيع كلية بعينها ولكن قمة الديمقراطية أنه يستطيع بكامل إرادته أن يختار أي كلية يود أن يبيعها حسبي الله ونعم الوكيل.

وليد صبحي - مصر


بيع الاعضاء البشرية والدعارة والرشوة والسرقة ... كلها له نفس السبب الفقر عند الدول العربية الفقيرة بينما اصحاب البترول يعشون في البذخ ويسرفون الامال على القصور والحفلات والليالي الملاح فسبحان الله مصري يبيع كليته ومغربي يعيش في مرحاض واسرته.

رشيدة سطات -المغرب


سياسة الحكومة المصرية التي لا تعرف وسطاء الشعب هي السبب ولسه فيه انتحار من الجوع قادم طالما انه يشجع الحكومة علي استغلاله.

احمد مراد - مصر


حال الاخ عماد كحال اغلب الشعب حسبي الله ونعم الوكيل.

ابو يونس - القاهرة


ربنا ينتقم من... الناس تبيع اجسامها في بعد كدا ايه الرحمة يارب.

تامر حسن - العين


الله يهلك الظالم وكل ده من عمل الحكومه واعونها مجلس الشعب لا تكافل ولا رحمه والشعب فى غفله امره.

سيد - ابو ظبى


هـى دعـوة صـريحة لخصـخـصة أعضاء الجسم دون الرجوع الي المـالك وهو اللـــــه وهـو ماحدث فـي خصخصة القطـاع العام والنتيجه هـــــــي؟؟

أحمد حلال منتصر - قرية غمرين


ان الاخ عماد اراد من فعلته هذه اثارة الرأي العام وتم له ما اراد ان التضحيه بجزء هام وحيوى من الجسد له شئ خطير اتمنى له التوفيق.

معتصم - سدني


هذا ابسط شيء يعبر به الإنسان المصرى البسيط عن مدى المعاناة التى تواجة نتيجة الفقر والجشع وزيادة الآسعار الخرافية والتى ادت الى بيع اعز ما يملك وهو كليتة او ربما كبدة فى يوم ما .

احمد حياتى عبد الملك - كفر الشيخ


لكم الله يا فقراء مصر ولكى الاغنياء والحكومه يا ارض مصر وحسبى الله ونعم الوكيل.

عمرو الحنفى - المنصوره


الفقر والعوز واللامبالاة من حكومتنا تدفع شخصآ كهذا الى ذلك الفعل كان الله في عونه.

ابراهيم شحاتة - القاهرة


ارفض تجارة الاجسام واللة في عون العباد.

عبد العزيز حميد معصار - اليمن


الأخ يستخدم طريقه قديمه للاستجداء و التسول، هناك الوف من المصريين يشتغتلون و يعملون و يعيلون عوائلهم و هم مصابون بعاهات بدنيه أكثر بكثير من حالة هذا الرجل و ذلك بكل كرامه و عزة نفس، عهدى بشيمة و اباء ونخوة أهل مصر الكرام, عماد الدين لا تشوه اسم بلدك بسبب سياره. وطنك مصر أغلي.

بو ناصر- البحرين


يجب على الدوله اعادة النظر فى مسالة التامين ووضع ضوابط لها
عادل سمير - كندا

انا لى راى مختلف عن الاراء المذكوره وهى فساد نظام التأمين بمصر فلو كان هذا الشخص لديه تأمين شامل على السياره يضمن له حقوقه لما كان هذا وضعه ولكن هو الجهل والفساد وعدم القدره على تنظيم امور التامين يجب على الدوله اعادة النظر فى مسالة التامين ووضع ضوابط لها حتى تضمن للناس حقوقهم.

عادل سمير - كندا


الشكر الجزيل لمن ساعد هذا الإنسان وحل مشكلتة منعمل مثقال ذرة خير يراه ومن عمل مثقال ذره شر يراه.

سلطان - العراق


ليس اللوم واقعا على هذا المواطن المسكين ، لكنه يقع على (النظام) الذي باع البلد وأجبر هذا البائس وغيره على مثل هذا التصرف، ولا أدري هل من دفع الرجل لمثل هذا التفكير يملك ضميرا ويعلم أنه سيحاسب أمام الله على الحالة المزرية التي أوصل الناس إليها ؟

أسامة - الكويت


الحمد لله الذي اعطنى نعمة الصحة ولكن كان الله فى عون مثل هذا الرجل وانتظروا فالمزيد قادم لا محال بعد انتشار مدارس وكليات الأغنياء ومساكن الأغنياء فقط انتظروا وكان الله فى عون العبد مادام العبد فى عون أخيه هذا هو الحل ؟؟؟؟؟

محمد عبد المنعم - القاهرة


لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم, هذا حال المواطن العربي الكادح بمعظم دولنا العربية، لك الله يعينك ويصبرك على ما ابتليته، يفتقد عالمنا العربي بمؤسساته للضمان والتأمين الجاد على الحياة والصحة والذي يعين وينقذ المواطن من هكذا مواقف مؤلمة للأسف ينعم بهذا المشروع الضامن هم فقط الغربيون حيث لا يقود سيارته اذا لم يؤمن عليها بالدفع شهرياً نسبة من الراتب ويكون له الحق بالضمان الأجتماعي. الحق على حكوماتناالعربية اللاهية وكان الله بعون هذا الأنسان الذي هو كان ضحية جشع ولا ادراك المجتمع.

بنت دجلة والفرات - مقيمة بألمانيا


اتركوا الرجل يسترزق، تغافصونه على كلية يمتلكه..أعطوني نص شرعي أو قانوني بشري أو أي نص معتمد ينفي ملكية الإنسان لكليته أو يسلبه حق التصرف بكليته..ثم إليكم هذه القصة: زوج ابنة خالي أصيب بالنقرس الذي أدى إلى قصور كلوي لديه، و الآن يجري الديال مرتين بالأسبوع، حين طلب من أخواته و إخوانه و أقاربه و بني عمومته أن يتبرع من يحبه منهم بكلية الجميع نظر للسقف أو السماء و بدأ يعد النجوم أو يتأمل جمال زخارف السقف و كأنه لا يسمع..طيب ما يمكنه أن يفعل، ينتحر أم يستمر بالغسيل المضني، أم يذهب للعراق أو الهند ليحصل على كلية بطرق غير أخلاقية، أم يشتري كلية من صاحبها؟ أنا برأيي أن ينتحر أو يصمّد القرش فوق القرش ليشتري كلية صناعية و يحملها على ظهره..

مواطن مصري


"عَجِبْتُ لمن لا يَجِدُ قوت يومه"، كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه!؟ هذا حق الناس على المجتمع و الدولة أن تعيل فقيرها و تحمي ضعيفها و تستر من لا ملجأله و ليس هذا احسانا و انما حقا.

محمد - دبي


يستحق الخبر أن ننزل الى شوارع القاهرة لنبكي
ايهاب حلمي - مصر

هذا الباب يسمي شارك برايك لكن مثل هذا الموضوع يستحق الاكثر من المشاركة بالراي انه يستحق ان ننزل الي شوارع القاهرة ونصرخ وربما نبكي لا اجد ما اقوله الا حسبي الله ونعم الوكيل ولكي الله يا مصر.

ايهاب حلمي - مصر


ازمة كل مصري بسيط في ظل الخصخصة غير المنظمة التي تترك للماك حرية كاملة في الادارة مع زيادة البطاله.

محمد المصري -مصر


الحكومة هى المسئول الاول عن هذه المكلة لانها لو وفرت العمل والكفالة الاجتماعية للشباب لما كان حالهم هكذا. ولسوف يسأل الله جميع اصحاب الاموال فى مصر عن تقصيرهم تجاه الشباب فالواجب عليهم ان يقيموا المشروعات التى توظف وتحتوى اكبر كم من الشباب الخريجين.

محمد فردوس احمد - غزة


لاحول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أبو عبد الرحمن - مصر


الشكر والتقدير لرجل البر الذي قام بحل المشكلة ، وأحي الأخ عبد العظيم علي صبره وعفته وعصاميته ، وعليه بالإتجاه لرب العزة والسعي والدعاء بتفريج همه والاتصال بأهله وجيرانه ومناقشة هذا الوضع معهم عسي أن يكون من بينهم من يحل المعضلة ويبحثوا له عن عمل يساهم في إنفاقه علي بناته وزوجته ، ورزق الإنسان موجود ما دام حيا والأمة ما زالت بخير ولا تترك لليأس سبيلا في نفسك قم واجتهد في إطار الأسباب المتاحة وشاور من كان حولك في أمرك ، واعلم يا أخي بأن بيع الأعضاء وليس التبرع بها محرم والحرام لا يحل مشكلة ، وكل نفس بما كسبت رهينة أجدد شكري لرجل البر الذي حل المشكلة وللأخ عبد العظيم التوفيق ولبناته الصبر والتوفيق أيضا وعليهن بالدعاء له ومساعدته بما هو ممكن .

بشير ميدوب - الخرطوم السودان


اذا كان حال الحكام العرب هو بيع شرفهم وشرف امتهم في مقابل حفنة دولارات تسمى المعونة الأمريكية وديون متراكمة للبنوك الدولية فما هو حال شعوبهم لتوفير لقمة العيش التى هى أكبر امنياتهم وتتطلعاتهم..

مصطفى كمال - مصر


الفقر يتسبب في أكثر من ذلك وكل السبب يرجع إلي الحكومات.

فارس حامد سوداني في الدوحة قطر


ربنا يستر الناس بتكلم نفسها فى الشارع ... الفساد فى كل مكان.

عزت جبر - طنطا


اين الزكاه؟
احمد حسن - القاهر

اين اموال المسلمين؟ اين عائد البترول؟ اين نعم الله على المسلمين؟ التى لا تحصا سوف تأخذ منكم هذه النعم ايها الحكام العرب يما افيقوا من الغفله اين الزكاه؟ اين؟؟؟؟

احمد حسن - القاهر


بصراحه كان هناك فتوى من الشيخ الشعراوى بعدم جواز بيع الاعضاء لان جسم الانسان ليس ملكه ولكنه ملك الله الخالق ولا يجوز له التصرف به لان الانسان اذا كان له كليتين يعملان بالتاكيد ليست صحته مثل من عنده كليه واحده فهنا هذا الانسان يخاطر بصحته من اجل المال ويعرض حياته للخطر الشديد فجراحه نقل الكلى معقده وعمليه صعبه تستغرق وقتا طويلا مما يعرض المتبرع وحياته للخطر فهذا التبرع به نوع من المقامره والمغامره غير محسوبه العواقب واعتقد ان الاديان ومنظمات حقوق الانسان لا تقبل مثل هذه العمليات واعتقد لو تم السماح والموافقه على هذه العمليات سيضطر الفقراء لبيع اعضائهم من اجل المال نبيع مالا يقدر بثمن.

سمير السلامونى - المنزله دقهليه مصر


االتمس العذر قليلا لسيد عماد لان الظروف احيانا ترغم الانسان على اكثر من ذلك الا انه حري بنا ان نواجه الظروف مهما كانت قاسية ثم انه حري بالحكومات العربية ان تنشئ مشاريع تنموية تضر دخلا ماديا على ذوي هذا النوع من الحالات ففي ذلك صون لكرامة هؤلاء وسمعة البلاد العربية.

علي بلخير محمذن - نواكشوط * موريتانيا


ليس عماد فقط مثل عماد كثير الله يكون في عونه.

سارة - البحرين


اخوانى المسلمين هذا والله لا أراه الا وعيد الله تعالى لآكل الربا او المتعامل به ولا ننسى أن الله تعالى لم يتوعد أحد بالحرب إلا اكل الربا او حتى المتعامل به ولعله لم يعلم بذلك ولا يدرى به وانى والله لست من الذين يفرح لبلاء المسلمين وشقاؤهم ولكن لنا رب عظيم يجب أن نسير على شريعته ولا نخالفه.

مسلم - جده


من المعلوم أنّ هناك عدد كبير من المواطنين يعانون من الفشل الكلوي كما يعانون من عملية غسيل الكلى المكلفة والمضنية وقد تكون حياة الواحد منهم في خطر إذا لم تزرع لهم كلية. كما أنّه من المعلوم أنّ استئصال الكلية عملية كبرى لا يعلم مضاعفاتها إلا الله، وقد تعتل الكلية الباقية فيصبح المتبرع في مازق صحي قد يودي بحياته سواء كان التنازل عن الكلية للفقر والحاجة أو للأجر والثواب. نتيجة هذه المخاطرة فإن المترع بكلته يستحق إكرامية مزجية خاصة إذا كان من ذوي الحاجة كما يستحق الثناء لأنه بذلك يكون قد خلص مستقبل الكلية من معاناة دائمة بل ومن خطر الوفاة ووفر عليه وعلى الدخل القومي كلفة الغسيل العالية.

مصطفى حجو خرما - عمان الأردن


نشكرBBCعلى إثارة مثل تلك المواضيع الهامة، ولكن أؤكد أن مصر تحفل بفرص العمل المعقولة والتى ستسدد ديون السيد/عماد الدين عبد العظيم ومثل تلك الفرص لا تتطلب الكثير من الجهد للحصول عليها ولكن أن يكون بداية الحل لمشكلته هى بالإعلان عن بيع كليته،هو نوع من الإستسهال بل قل إستجداء العطف أو التعاطف، ولو تعرض لمأزق آخر هل سيعرض(الكلية) الأخرى للبيع.

ياسين أبو أحمد - القاهرة


انها البداية فقط والبقية تأتى الناس بدأت تبيع لحمها من اجل ان تعيش فى حين ان هناك فى مصر من يقيم حفل لزوجته بمناسبة وضع قطع من الماس على اظافرها ويكلف الحفل فوق الخمسة ملايين جنيه.

محمد حسين شبين -القناطر


انني اطالب الشعب بعيدا عن الحكومة بالتكافل الاجتماعي
أحمد شوقي المنوفيه

لا اريد ان نفقد بصيص الامل فى الحياة الى هذه الدرجة فبالرغم من ان الفكرة شريفة وكريمة وهي اعاله الاسرة والاكتفاء عن مد اليد لسؤال الناس الا انا الاسلوب او الطريقة اظنها يائسة وغير حكيمة فكان من الممكن اتخاذ بعض الطرق اكثر حكمة في معالجة مثل هذه المحنه التي يمر بها هو او غيره!! نعم اعلم انها محنه ولا اراكم الله مكروه في عزيز لديكم ولا فى أنفسكم ولكنه رأيي ولا يقول احد انني اقول هذا ولكني لو كنت في مثل ظروفه من يدري فربما ساقوم بأعمال غير صالحة لأخرج من محنتي. كما انني اطالب الشعب بعيدا عن الحكومة بالتكافل الاجتماعي الذى امرنا به الله سبحانه وتعالى. ولندع الحكومة وشأنها فهناك سؤال وحساب وان الله لا يضيع احدا.

أحمد شوقي المنوفيه


عماد لم يجد عون سوى كليته...البؤس والنظر بحزن للمستقبل رفيق عماد....وكم أتمنى من الله ألا يصل عماد مرة أخرى ولا غيره لهذه الحالة الصعبة...قلبي معكم يا أمثال عماد.

حسن السهيمي - السعودية


بالطريق سنمر بحالات كثيرة مثل حالة عماد و ارغب بفعل شئ,حتى لو لم انجح فعلى الاقل حاولت. و تتلخص مثل هذه الحالات بانها ليس لها خط رجعة ولو بدانا بتاسيس خط رجعة له مردود مادي يمكن ان يفتح لنا نافذة ولو صغيرة و لكنها تدخل بعض الضوء على القلوب الصغيرة لتفهم ان الله رحمته واسعة، و انه يبارك فعل الخير، لي مجموعة أصدقاء لهم قدرات مالية مناسبة و بعضهم قدرات كبيرة، كل ما علينا الان ان نجد فكرة اقنع بعا احدا من حولي (و انا جاد بذلك) لنبدء بناء خط الرجعة و على الله تيسير الامور. ارجو ان نسمع افكار يمكن تسويقها من قبلي، على ان تعمل بشكل موثوق بمصر او اي مكان اخر ونكن فتحنا باب فرج للمحتاجين ببلادنا.على الاقل.

سعد مشاري ابراهيم - ملبوورن استراليا


صراحة جأتنى هذة الفكرة يوما عندما طردت من العمل لسبب غير معلوم ولكن استغفرت ربى وعلمت أن رزقى عند ربى لا يأخذه غيرى وانا حزين لما وصل اليه هذا الرجل فى ظل حكومة تستعرض انجازتها وتفوقها ونحن لا نشعر بشئ من هذا لا اعرف لماذا؟ انزلوا شوارع مصر الناس بتكلم نفسها وهى ماشية من الغلاء وقله الحيلة واليكم رأيى كل الشباب كان لهم طموحات ولكنهم يصطدمون بحال البلد (ربنا يستر على شبابنا).

مصطفى - القاهرة


انا اؤيد استاذ عماد في فعله هذا لانه افضل من ان يبدا بفعل الافعال السيئه كالسرقه وغيرها من الافعال المنتشره حاليا من اجل اعاله عائلته. اقول الله يكون بعونه وبعون كل انسان يمر بهذا الموقف.

رغده سعد مكيه - بغداد العراق


إن هذا الإعلان وصمة، فأين أهل عماد وأين جيرانه و أصدقاؤه، أنا لا احمل الحكومة أو الحاكم المسؤولية، ولكن احمل المجتمع ككل المسؤولية، أين التراحم والنخوة، لقد أصبحنا نعيش في مجتمع مادي وأصبح فيه الإنسان لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

أبو سيف - مصر


قال الإمام علي علية السلام(لو كان الفقر رجلا لقتلتة).فما اقول إلا اللة معك ياعماد الدين لتتجاوز محنتك وإن اللة مع الصابرين.

انس من اليمن


الفقر والعوز واللامبالاة من حكومتنا تدفع إلى مثل هذه الخطوة.

إبراهيم شحاتة - القاهرة


أنا شاب عمري 22 سنة ولا اعمل، وأنا طالب في كلية الدراسات الإسلامية، نحن نعيش في فوضي الأسعار ولذلك فكل شيء جائز ونحن من الطبقة معدومة الحال ونناشد السادة المسئولين النظر إلى مشاكل هذه الطبقة التي لا تطلب شي سوى لقمة العيش.

ممدوح محمد - مصر


التجارة بالأعضاء البشرية برأيي بها فوائد كبيرة للكثيرين وسوف تساعد بعض المحتاجين من الحصول على العضو المطلوب
حيدر عبد الله - بغداد

التجارة بالأعضاء البشرية برأيي بها فوائد كبيرة للكثيرين وسوف تساعد بعض المحتاجين من الحصول على العضو المطلوب بسهوله، أما بالنسبة للبائع فبالتأكيد سوف يبيع العضو الذي لا يؤثر كثيرا على صحته وربما يكون تبرع من متوفى لفائدة أهله وتشريع قانون في هذا المجال يجعل هذه المسألة تحت السيطرة القانونية والصحية والأخلاقية.

حيدر عبد الله - بغداد


ان المصائب التي حلت بأخوتكم العراقيين من قبل الاحتلال الأمريكي والوهابية أصحاب الفتاوى التكفيرية ليس اقل من مصيبة أخونا العزيز كان الله في عونه بعد ان أصابنا اليأس من المسلمين وعم امتثالهم لله ولرسوله....العمل بالزكات والخمس هو المنقذ الوحيد لاخواننا أمثال هذا الرجل ....

ابو ليث - البصرة


ماالعيب فى ذلك ؟؟ مادام الكبار ينعمون بالسرقات ينعمون بالقروض ينعمون بالرشاوى وبيع ممتلكات الدولة عموما بيع الكلية أحسن من يبع الوطن وأحسن من بيع الشرف....

حلمى الشافعي- المنصورة


قم اليوم ببيع كليتك وغدا رأسك وبعد غد قدميك وكن مثل خيال المأتة فأن الحال لا ولن ينصلح في مصر حسبى اللة ونعم الوكيل في كل المسؤولين فى مصر الضائعة

علاء المصرى - المنوفية


انا لا ألوم هذا الشخص ولكن ألوم أولي الأمر...اذا لم توفروا الحياة الكريمة لشعوبكم فعليكم بالرحيل ولتعلموا أن مقابل فسادكم رب في انتظاركم لحسابكم عما اقترفت أيديكم وعما تفعلونه بمحكوميكم

أحمد - الإمارات


الكثير مثل عماد الدين ضاقت بهم الحال وليس ذلك في مصر وحدها بل امتداد المعاناة جاء من جنوب النيل(السودان) فلا أستغرب أبداً لحال عماد..

مرتضى - نيالا السودان


نعم- لابد من وقفة نستعرض فيها الواقع الحالي الذي نعيشه مثل كوب اللبن المسكوب لكي تجمعه مرة أخرى الآن لن تستطيع (كوب وانكسر) المهم نأخذ منه العبرة للمستقبل القادم فالواقع الذي نعيشه بكل سلبياته وايجابياته لا نريده بكل تأكيد أن يتكرر للأجيال القادمة من بعدنا طيب حد يسألني يقولي ايه المفروض ان يتم؟ بكل روية أرد عليك بأن أحد الحلول تكمن فئ التخطيط فأنت إذا لم تخطط للنجاح فأنت تخطط للفشل مع العلم بأن الذي يخطط ..... هو الشعب إذن لابد لنا من صحوة نستطيع من خلالها الشعب أن يقف فيها أولاد البلد يدا بيد تجمعهم فكرة واحدة التخطيط لمستقبل أفضل حقيقي

أحمد أمير - مركز معلومات التنمية المستدامة - الجيزة


اتمني ان يكون الرئيس سامع ومطلع علي حال الناس في مصر يعرف قد ايه الناس بتتعذب من الفقر والغلاء الناتج عن سياسات سعادته وقال يقولك انجازات ! فعلا انجازات في اذلال الشعب وافقاره! انجازات خلت الناس تضطر لبيع اعضائها البشريه واطفالها والله العظيم اطفالها عشان تتغلب على الفقر....

فكري سامي - الدقهليه


أعمل مترجمًا بإحدى شركات التعريب بالقاهرة وأسافر يوميًا من بنها إلى القاهرة وفي طريقي أمر يوميًا بميدان رمسيس وبالفعل قرأت هذا الإعلان على أحد أعمدة كوبري السادس من أكتوبر ولم أستبعد أن يكون هذا الإعلان مزحة ثقيلة الظل أو شرك....ولكني الآن تأكدت من جدية الإعلان وأرى أنه كان يجب التنويه إلى فتوى الأزهر بتحريم هذه التجارة خاصة وأن الظاهرة محل النشر في بلد مسلم.

إبراهيم الشعراوي - بنها مصر


يصفتى مواطن من هذا الشعب ولى الحق فى مصر اطالب السيد الرئيس والوزراء بالتنحى للفشل الواضح فى ادارة شئون البلاد والفساد المستشرى في الدولة.

محمد مجدى -القاهرة


قصة مؤلمة ومحزنة، لكن اللوم يقع على عاتق الحكومات العربية جميعها كون هذه الحالة ليست في مصر فقط بل في جميع الدول العربية. هذه الحكومات المنشغلة في ارضاء اسيادهم الامريكيين ليتمكنوا من المحافظة على كرسي الحكم اطول فترة ممكنة وتوريثه للعائلة الكريمة فيما بعد وكذلك منهمكة في سرقة اكبر قدر ممكن من الثروة وتحويلها شرقا وغربا..لا يهمهم اذا مات مواطنيهم جميعا وفي بعض الاحيان الموت افضل للمواطن المسكين.

عماد العطار - العراق


لا حول ولا قوة الا بالله . الي اين يقودناحكامنا العرب؟ من حق كل مواطن ان توفر له الدولة مصدر رزق حلالاً مهما كانت صحته ليعول ولا يتطرق للسبل الغير شرعية..

مبارك جمال مبارك - السودان القضارف


غاية الأسى أن يصل الإنسان إلى هذه المنطقة السوداء من حياته فيضطر إلى بيع جزء من جسمه لأنه لا حيلة لديه في ظل الظلم الاجتماعي الكبير الذي يقع على الناس في بلدي مصر. وإني أتساءل أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين الجمعيات الخيرية؟ أين الأغنياء من أبناء الشعب المصري؟ ربما يكون ما أقدم عليه هذا الرجل أشرف ألف مرة من التفكير في الانتحار....ولك الله يا مصر. صلاح السيد منتصر مصري مقيم في البحرين

صلاح السيد منتصر - مصري في البحرين


حسبي الله ونعم الوكيل. ولهذا لن تجد المواطنة السليمة، في دول العالم الثالث

ابوعبد الرحمن - الرياض


ماذا يفعل؟ هل يسرق؟ هل يقتل؟ هل ينتحر؟
أسامة - القاهرة

نحن في زمن أصبح فيه الضعيف لا مكان له!! نحن في زمن قل فيه الخير ولذا انعدمت البركة في كل شيء هذا رجل طرد من وظيفته ولم يجد وظيفة اخرى لكي يعول أسرته. ماذا يفعل؟ هل يسرق؟ هل يقتل؟ هل ينتحر؟ أنانية المجتمع جعلت هذا الرجل البسيط يفعل هذا لأنة يريد أن يبدأ من جديد وبالحلال. يا لقسوة هذا المجتمع!! هناك من يقول في منتدى الحوار أن الله حرم بيع الأعضاء نعم أنا معك أخي لكن هذا الرجل ماذا يفعل؟ وهناك قاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات أن ما فعله لهو أفضل من أن يقتل نفسه. إن مثل هذا الرجل أفضل من بشر كثيرون يعيشون الغش وعلى أكتاف الغير والله إن ما يحدث عار على كل مسلم وعلى الإنسانية.....

أسامة الشوربجي - القاهرة


الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية المصرية في غاية التردي ولا الوم اي انسان على اي فعل او سلوك تعتبره المجتمعات المتحضرة تخلف وذلك لا ينفي النظرة الدينية بحرمة بيع الاعضاء حرمة باته.

حسام الدين محاريق - قنا مصر


لا اري اي جديد بالموضوع فهو في ضائقة وقام بعرض جزء من ممتلكاته كان من الممكن ان يتبرع به لعزيز لديه. فما قولك في فيمن يبيع كرامته كل لحظه في البحث عن لقمه العيش. لقد هوينا نحن كمصريين الي القاع من الغلاء الفاحش وانعدام الضمير. حسنا انه وجد احد اهل البر والخير وهم من نعيش علي بركتهم وصلاحهم وربنا موجود.

ابو رامي - مصر


هذا بسبب تعطيل احد أركان الإسلام إن لم نقل كلها وهي الزكاة..

أبو عمر - الكويت


إن البطالة وارتفاع الأسعار الجنوني والتفاوت الطبقي الصارخ وإلغاء جميع المكاسب التي حققتها ثورة يوليو للطبقة الوسطى أمور تجعل الانسان يبيع نفسه وليست كليته فقط، فهل من مشترى؟

محمود محمد - كفر الشيخ


الحقيقه ان اعلان عماد هو مجرد اعلان عن واقع معروف عن مافيا تجارة الاعضاء التي تضم شبكة كبيرة من مسئولين ومحامين واطباء كبار وسماسرة يديرون هذه التجارة الملعونة في مصر.

د. محمد بيومي - مصر


سمسار ومواطن وطبيب! كم صدمت وأنا أقرأ خبراً لا يصدق وهو أن كهلاً ثرياً في القاهرة قد أصطحب جاره المعاق ذهنياً إلى مستشفى خاص، وطلب من الجراح أن ينزع من جلد المعاق ما يصلح لترقيع جلده المكرمش، وأنه سيكون كريماً مع المتبرع والمستشفى!، يا الله!.. لا أجد عزيزي القارئ وصفاً في قاموس اللغة يستحقه هذا العجوز الذي يعتقد مثل الآلاف من أقرانه، أن الأموال والمناصب تضمن الخلود وتقهر الكرمشة رغم أنف الجميع! وسرعان ما أحسست بالأسى مرة أخرى وأنا أقرأ تصريحات مسئول بمنظمة الصحة العالمية قبل أيام، وهو يعلن:" أن سياحة زراعة الأعضاء تنتعش الآن وخاصة في باكستان ومصر والفلبين! وتذكرت مخاوفي قبل سنوات في أبو ظبي، والتي حدثت أحد الاطباء الرائدين في زراعة الأعضاء في مصر حول مافيا تجارة الأعضاء على مقاهي الدقي والدقهلية، وتواطؤ بعض المعامل وأساتذة الطب! نعم الطمع والفقر وغياب الضمير هم ثالوث مدم...

سمير - مصر


هذا الإنسان محظوظ لأنه عنده ما يبيعه ولكن ماذا يفعل كبار الست والمرضي في مواجهة ظروف الحياة القاسية.

احمد القاهرة مصر


فعلا وصلت بالناس لكده! الشعب حيجيب منين؟ يا عيني عليكي يا مصر!

احمد - الإسكندرية


ابحث وأتسائل، هل هناك طريق مباشر"غير ملتوي" لمساعدة هؤلاء البشر الذين تعجز الدولة - إن وجدت - عن رعايتهم؟

ظافر - الدنمارك


تلك هي عينة بسيطة من معاناة الشعب المصري المغلوب على أمره في ظل التدهورات الاقتصادية التي تشهدها البلاد وإهمال الحكومة لمشاكل الطبقة الفقيرة الكادحة.

محمد حامد - مصر


ليس له اي مصدر للرزق وله اسرة واطفال واقساط وديون فقام بعرض كليته للبيع ليعول اطفالة. انه افضل من الأب الذى يترك اطفاله في الشارع ويرحل فيكونوا اطفال الشوارع. اما هذا الرجل فلم يتخلى عن مسئوليته أو حبه لأسرته. أيهما أفضل: أن يبيع كليته ويعول اسرته؟ ام ان يسجن وتتشرد اسرته؟

سمير يوسف - القاهرة


هذا الرجل مجبرا يعرض كليته للبيع، فنستغرب أمره ولكن من يبيع ممتلكات الدولة وكل مؤسساتها الكبرى لا من يسأل ولا من يحاسب!

قـدورة - أبو ظبي


يا رب يكون المسئول عن عملية الخصخصة في مصر قد قراء هذه القصة لكي يعرف أي جرم ارتكبه بحق المصريين وحسبي الله و نعم الوكيل في كل من ساعد وساهم في تشريد واذلال المصريين. أين الإصلاح وأين نتائج الخصخصة؟

علاء - الإسكندرية مصر


انا لله وان اليه راجعون. طيب لو فرضنا أن الاستاذ عماد باع كليته وبعدها احتاج لفلوس تاني، يا تري هايبيع ايه تاني من جسمه؟ اقولك يا أخي الفاضل، توجه إلي الله العلي القدير بالدعاء وقل اللهم أنت حسبي ونعم الوكيل!

حازم - مصر


أنا احترم الأخ عماد لأنه إنسان قام بالتضحية بأحد أعضاء جسمه بدلا من أن ينحرف وأنا أحيية تحية لا حدود لها، لأنه مثال للإنسان بمعنى الكلمة والله يوفقه.

محمد زكى قاسم - الإسكندرية مصر


شيء مؤلم جدا، لكن أن فرح لسماع انه تلقى تبرع ومساعدة. أرجو أن تقوم الشخصيات المثقفة والحكومات (إن كان فيها رجل أو امرأة حيكم) بتثقيف الناس وتعليمهم سبل تحسين ظروفهم المعيشية وتنظيم معاشهم والبزنس، إضافة إلى تنمية الاقتصاد ودعم التعليم.

علي محمد العراقي - الأمة العراقية


إن كان هو آخر حل فان الدنيا ليست بخير.

محمد عبد الحميد - اسيوط مصر


بيع الكلية ليس بالحل
المصري

هناك أشياء كثيرة ناقصة في هذه الرواية. مثل ماذا كان يتقاضى السيد عماد الدين عبد العظيم من تلك الشركة كراتب قبل تسريحه؟ من المؤكد أنه لم يكن يتقاضى الوف مؤلفة ولكنه كان يعيش ويربى بناته. اليأس لن يفيد شيئا وبيع الكلية ليس بالحل إنما هذا هو مجال صرف زكاة المال. فمن الممكن أن يجد من يدفع ديونه (من زكاة الأموال) ثم يبدأ بأي عمل. المهم أن يكون شريفا ولا يقلق على بناته فلهم رب يحميهم. قم يا أخ عماد الدين عبد العظيم وعد إلى رشدك ومن أتقى الله جعل له مخرجا.

المصري - مصر الجديدة





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com